نائب لبناني ينتقد معلّم الدبلوماسية السورية وآخر يسأل عن سبب موافقة لحود فجأة علي ارسال الجيش

حجم الخط
0

بيروت ـ “القدس العربي” ـ من سعد الياس: لم تنته ردود الفعل اللبنانية المنتقدة زيارة وزير الخارجية السوري وليد المعلّم الي بيروت، فبعد الاحتجاجات الشعبية المحدودة وكلام رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط رأي عضو كتلة التغيير والاصلاح النائب نعمة الله ابي نصر ان اللبنانيين لاحظوا أن الوزير وليد المعلم غادر بيروت قبل انتهاء المؤتمر الوزاري العربي كتعبير عن استيائه من عدم الإستجابة لمطالبه، ومطلبه في الحقيقة هو رفض نشر الجيش اللبناني في الجنوب حتي الحدود لكن الحكومة اللبنانية اتخذت القرار المناسب شاء المعلم أم أبي.

وقال ابي نصر في تصريح امس انه أمام هول المجازر الإسرائيلية والضغط الذي يتعرض له لبنان، كنا ننتظر أن تبادر سورية الي اتخاذ خطوة جريئة تسحب من إسرائيل حجة مزارع شبعا وتدعم الموقف اللبناني في مجلس الأمن بإقرار خطي بلبنانية هذه المزارع، لكن كلام معلم الدبلوماسية السورية في بيروت أمس بدد الرهان علي أي تحول إيجابي في عقلية النظام السوري، فنية الهيمنة علي لبنان ما زالت هي هي. اضاف: لقد تصرف المعلم وكأن لبنان لا يزال تحت الوصاية، فراح يزايد علي اللبنانيين بتوسيع الحرب وأوحي بحدوث اضطرابات داخلية وهذا هو التمني السوري الدائم للعودة الي لبنان من باب وقف الفتنة.

من جهته، علّق النائب فؤاد السعد علي قرار الحكومة ارسال الجيش الي الجنوب فقال اخيراً استفقنا بأن للبنانيين جيشاً، وان مهمته هي حماية لبنان، وان موقعه او مكان تواجده الطبيعي هو علي الحدود اللبنانية. يا لها من اعجوبة، وقد اصبح هنالك فجأة حاجة ماسة، وضرورة كلية لتعزيز هذا الجيش وزيادة عدده ودعوة احتياطه لكي يتمكن من القيام بالمهام الموكلة اليه.

وقد لزم لاتخاذ هذين القرارين، ارسال الجيش ودعوة الاحتياط خمس عشرة سنة من الجدل العقيم، واكثر من الف شهيد، وحجم من الاضرار والخراب يتجاوز الاربعة مليارات من الدولارات. وسأل: هل كان كل ذلك ضروري؟ من بامكانه ان يفسر لنا لماذا لزم كل هذا الوقت؟ وهل في امكان الرئيس لحود مثلاً ان يقول لنا كيف وافق فجأة يوم امس علي ارسال الجيش الي الحدود، وهو الذي يعرقل هذا الارسال منذ سنوات معتبراً اياه خدمة للعدو الصهيوني وحرساً لحدوده.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية