بيرتس: المشكلة الرئيسية التي تواجهنا هي اخراج حوالي مليون مواطن من الملاجئ واعادة الحياة الي طبيعتها

حجم الخط
0

بيرتس: المشكلة الرئيسية التي تواجهنا هي اخراج حوالي مليون مواطن من الملاجئ واعادة الحياة الي طبيعتها

اولمرت يؤكد ان اسرائيل تريد قوة دولية جديدة لدعم نشر جيش لبنان بالجنوبويعتبر قرار نشر الجيش اللبناني مهما والمجلس الوزاري المصغر يدرسه اليومبيرتس: المشكلة الرئيسية التي تواجهنا هي اخراج حوالي مليون مواطن من الملاجئ واعادة الحياة الي طبيعتهاالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس: خلال مؤتمر صحافي عقد امس الثلاثاء شارك فيه رئيس الحكومة، ايهود اولمرت، ورئيس الدولة، موشيه كتساف، صرح اولمرت بأنه يعتبر قرار الحكومة اللبنانية بنشر قواتها في الجنوب خطوة جيدة ومثيرة للاهتمام.وقال بأنه سيتم عرض الطلب علي المجلس الوزاري المصغر خلال اجتماعه اليوم الاربعاء، وبأن هذه الخطوة مهمة وهي قيد الدراسة ولكن لا يمكنه ان يعطي رايا نهائيا، وبأن مشروع القرار الفرنسي ـ الامريكي هو ايضا قيد الدراسة.واضاف ان الحكومة ستدرس اليوم الاربعاء خلال اجتماع المجلس الوزاري المصغر امكانية توسيع العمليات العسكرية في لبنان.كما اوضح بأن اختطاف الجنود الاسرائيليين هو الذي ادي للازمة الحالية، وبأنه ليس امام اسرائيل خيار اخر سوي الاستمرار بهذه العملية حتي تحقيق اهدافها علي الرغم من الثمن الباهظ الذي دفعته الي الآن والذي قد تدفعه مستقبلا. واشار الي ان اسرائيل تريد ان تري جيش لبنان يعمل وفق القرار الدولي 1559، وبأن الهدف حاليا اصبح ليس فقط اقصاء حزب الله وتجريده من اسلحته، بل ابعاد حزب الله المسلح من الجنوب وان تأتي قوات متعددة الجنسيات تعين الجيش اللبناني من اجل تنفيذ القرار 1559.واضاف: بشكل عام يمكن القول ان المجتمع الدولي يقر بأن ما كان في السابق لن يستمر في البقاء. وقد سمعت عن قرار الحكومة اللبنانية امس، والذي يقضي بنشر 15 الف جندي لبناني في الجنوب. وموقفنا من ذلك، كما قلت في السابق، انه يجب تطبيق قرار مجلس الامن 1559، والعامل الهام هو نشر الجيش اللبناني، واخراج حزب الله من هناك. هذا القرار هو خطوة هامة، ويجب دراسته وفحص كل مدلولاته. اقــــترح ان نكون صبورين ونتـــعامل مع هذا الموضوع بالتنسيق مع اصــدقائنا وحلفائنا، سندرس الامور بعمـــق وبالتــالي نقرر، علي حد تعبيره.واضاف يمكنني القول انه كلما اخلينا الجنوب اللبناني بشكل اسرع فسنسر اكثر، وبالطبع سنقوم بذلك اذا استطعنا التأكد اننا حققنا اهدافنا التي وضعناها امامنا.وردا علي سؤال عن تصريحات وزير الامن، عمير بيرتس، وبعض العسكريين حول خطة العمليات الحربية قال اولمرت: بكل ما يتعلق بالعملية العسكرية، لم تقدم الي حتي صباح يوم امس خطط لتوسيع العمليات العسكرية الي ما بعد الخطوط التي يتواجد فيها الجيش اليوم. سمعت عدة اقاويل وقرات اخبارا في الصحف، وقد وافقت علي تقديم تلك الاقتراحات (بتوسيع الحملة) للتباحث في جلسة الطاقم الامني ـ السياسي اليوم الاربعاء بغية اتخاذ قرار بشأنها.وعلي ضوء استمرار العمليات العسكرية والمساعي الدبلوماسية التي تبذل قال وزير الامن عمير بيرتس في جلسة استثنائية لحزب العمل في الكنيست الثلاثاء: اعرف انه توجد اسئلة كثيرة حول تقدم العملية السياسية، واري ان العملية السياسية هي اداة مكملة لكل حملة عسكرية. واضاف: الجهاز العسكري ليس مستقلا، وهو اداة تصنع مساحة الحركة من اجل التوصل الي اتفاقية سياسية افضل، وفي نفس الوقت لا يمكن ان يكون الجيش اسيرا لعملية سياسية من الممكن ان تتعثر، والمشكلة الرئيسية التي تواجهنا هي اخراج حوالي مليون مواطن من الملاجئ واعادة الحياة الي طبيعتها. هذه هي المهمة الرئيسية التي امامنا، اذا حققناها بوسائل سياسية، يمكننا القول لانفسنا ان العملية السياسية خلقت التتمة اللازمة للعملية العسكرية. وتابع قائلا، كما افادت الاذاعة الاسرائيلية الرسمية باللغة العبرية: اشرت الي الجيش ان ياخذ بعين الاعتبار امكانية فشل الجهود السياسية، التي تبذل من اجل التوصل الي وقف اطلاق النار. والاستعداد للقيام بالسيطرة الكاملة علي منطقة الجنوب، من اجل منع، بقدر الامكان اطلاق نار علي اسرائيل . وأعاد بيرتس علي طلبه بوقف اطلاق النار وجعل منطقة الجنوب خالية من السلاح وتفكيك حزب الله واعادة الاسري، وحق اسرائيل في الرد اذا ما هوجمت.واضاف: وظيفة الجيش هي تمكين السكان من العيش حياة طبيعية ووظيفة الاجهزة السياسية التوصل الي انجازات سياسية. لقد اشرت الي اجهزة الامن بالاستعداد لحملة تهدف الي السيطرة علي مناطق اطلاق الصواريخ وتقليل قدرة حزب الله علي اطلاق الصواريخ باتجاه اسرائيل.وقال بيرتــس: نحن في لحظات حاسمة للحرب، والمهمة الرئيسية التي امامنـــا الآن هي وقف اطلاق الكاتيوشا. ومن الممـــكن وقفها بطريقتين، الاولي بواســـطة عملية سياسية، تغير معادلة كل ما يجري علي الحدود الشمالية. والثانية، تجاهل العملية التي يتم الاعداد لها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية