الخروج من شرنقة السؤال: غياب الخطاب ام غياب المثقف؟

حجم الخط
0

الخروج من شرنقة السؤال: غياب الخطاب ام غياب المثقف؟

عبد السلام العطاريالخروج من شرنقة السؤال: غياب الخطاب ام غياب المثقف؟ ايام ثقافية، يعيشها بيت الشعر الفلـسطيني، محاولة منه اضاءة طرقـات ما زالت منطفئة، رُغم ان البعض يشيرون الي ان هناك ضوءاً يلمع في زاوية ما، سرعان ما نجده سراجاً يقارب علي الانطفاء، اسئلة كثيرة وقلة متكاثرة تحاول اجتراح اجوبة او استدراك المطروح من الاسئلة علي طاولة البيت المستديرة وحول علامة السؤال، لتصبح اجابة غير شافية او كافية لسائل يُلحّ طلباً للمعرفة او المعرفة، غياب ملحوظ للنخبة المثقفة او جمهور يتوسط يافطة المثقفين، يحتاجها الباحث عنها والحيرة التي ترسمها اقلامهم مبعثها سؤالان هما مظلة الحدث او المشهد الثقافي… غياب المثقف الموَّحد او الموحَّد وحضور مميز للرسالة الثقافية؟ ام غياب الرسالة والبوصلة تائهة بين منابر ثقافية تَشَتتَ الخطاب عليها، وحضور مميز للمثقف؟قيل ان الشمس لا تُغطي بغربال، ولكن علي ما يبدو فان شمس الثقافة الفلسطينية يسهُل حجبها بقصاصات متطايرة مبعثرة من نافذة نخبوي رمي بها وكل مجانين القلم لا يقدرون علي التقاطها، هذه البئر المحكومة بالجفاف، اذا ما نُظر اليها من شرفات المنابر، او امتلأت بعصارات الفكر والفقه والابداع الفلسطيني المتطاير كالقصاصات تلك، اذا ما اكثرنا منها والقينا بدلو يُنهض منها ما يطفيء ظمأنا ورغبتنا بالارتواء او يزيد.نحن، الضمير المعلن، الراغب بالوجود، وبالحياة وبالاستمرار، المنتظر لنبيٍ يحمل قلماً لا فأساً ليكتب في القصيدة بيتا، او شطرا او يتوّج النص بتعويذة للعابرين الي حقول خُضر، والحصاد رغيف خبز يكفي قوت دهرنا، لا الاصنام باقية ولا درج المنابر المقفلة علي بضاعة لا تُرَدُ او تَرُدُ، سؤال قديم يقول : من يصنع التاريخ؛ الجماهير الكادحة ام الابطال الافذاذ؟!سؤال لا يحتاج الي اجابة، بقدر ما يحتاج الي الخروج من شرنقة السؤال الي حيز الجواب، هو الفعل… ليحتفل التاريخ بذكرنا، ونكتب فيه سطراً، افضل ان نكون سطراً فيه.ہ رئيس تحرير مجلة ادبيات www.adbyat.com8

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية