هددوا مصالحهم!
هددوا مصالحهم! بدل أن نبقي نسب امريكا والغرب، يجب ان نتحرك بعقلانية ونضع خططا مستقبلية، فامريكا هي امريكا واوروبا هي اوروبا لايمكن ان تــــكون ابدا في صف العرب، الا اذا اوجعناها بمصالحها فقط، ومن حسن حظنا ان اكثر امراضها وجراحها بين ايدينا، اي النـــــفط والثروات والاسواق والمجال الحيوي، وهنا فقط يمكن ان نعدل ميزانها، ونجبرها علي احـــترامنا، وانصافنا.وليد بلانالسويداء ـ سورية6