معارض بريطاني يدعو بلير الي تبني استراتيجية جديدة في العراق
معارض بريطاني يدعو بلير الي تبني استراتيجية جديدة في العراقلندن ـ يو بي آي: دعا نيك هارفي وزير الدفاع في حكومة الظل التابعة لحزب الديمقراطيين الأحرار البريطاني المعارض حكومة بلاده امس الخميس إلي تبني استراتيجية جديدة عاجلة في العراق.وقال هارفي في بيان تعليقاً علي التقرير الذي أصدرته امس اللجنة البرلمانية المختارة لشؤون الدفاع حول القوات البريطانية في العراق إن التقرير الذي صدر بعد تحذير السفير البريطاني في بغداد المنتهية ولايته من حرب أهلية تندلع في العراق يعكس وجود حاجة ملحة لتبني استراتيجية جديدة في العراق وإطلاق عملية سلام بقيادة الأمم المتحدة لضمان الحصول علي التأييد المطلوب علي الساحتين الإقليمية والدولية .واعتبر المسؤول المعارض أن التقرير البرلماني يثير القلق من تصاعد العنف الطائفي في العراق وانهيار عمليات اعادة الإعمار وانتشار الفساد وخاصة بين أوساط الشرطة العراقية وتأثير ذلك علي عملية نقل المسؤوليات الأمنية إلي قوات الأمن العراقية.وحذر من أن النقص الذي تعاني منه القوات البريطانية في العراق في المعدات والقدرات يمكن أن يكون مهلكاً ويحتاج إلي معالجة سريعة من قبل الحكومة البريطانية ، والتي وصف قرارها تقليص عدد الجيش بأنه طائش ويهدد بتقويض معنويات القوات البريطانية ويحد من قدراتها القتالية بسبب تزايد تكليفها بمسؤوليات تفوق طاقتها .واعتبر وزير الظل في حكومة الحزب المعارض أن إجراء تقييم حول ما إذا كانت قدراتنا كافية وتستجيب لإلتزامات العمليات الضخمة التي تقوم بها قواتنا في العراق وأفغانستان مستحق منذ وقت طويل .وحذر التقرير الذي أصدرته امس اللجنة البرلمانية المختارة لشؤون الدفاع من أن هناك حاجة ماسة لإرسال معدات وبشكل فوري لحماية القوات البريطانية في العراق التي تفتقر إلي معدات الحماية المطلوبة وتمارس مهام تتجاوز طاقتها رغم تصاعد أعمال العنف. وانتقد تسليح القوات البريطانية في العراق بعربات مصفحة قديمة تجعلها عرضة للخطر وبشكل غير ضروري عند تعرضها لأي هجوم من قبل من أسماهم بالمتمردين، ودعا وزارة الدفاع إلي شراء المزيد من العربات المصفحة الحديثة واستبدال العربات القديمة المستخدمة من قبل القوات البريطانية في العراق وأفغانستان رداً علي تزايد عدد الجنود البريطانيين الذين يُقتلون أثناء القيام بالدوريات في العربات المصفحة.وحذر من أن وزارة الدفاع تخاطر بتعريض حياة الجنود البريطانيين للخطر بسبب فشلها في تزويد القوات البريطانية بعربات مصفحة قادرة علي مقاومة الهجمات التي يشنها مقاتلو حركة طالبان في أفغانستان والمتمردون في العراق براجمات القنابل والأسلحة الرشاشة الثقيلة.كما هاجم تقرير اللجنة البرلمانية المختارة لشؤون الدفاع التي زارت القوات البريطانية في جنوب العراق في حزيران (يونيو) الماضي وزارة الدفاع البريطانية لقيامها بتزويد القوات البريطانية بعربات من طراز لاندروفر مصممة للتعامل مع المتظاهرين وغير قادرة علي تحمل هجمات الأسلحة الثقيلة والعبوات الناسفة، وانتقد سياستها الرامية إلي الحد من التكاليف حتي في العمليات القتالية الخارجية.