خيانة بعض القيادات العربية توازي خطر اسرائيل

حجم الخط
0

خيانة بعض القيادات العربية توازي خطر اسرائيل

خيانة بعض القيادات العربية توازي خطر اسرائيل كشفت الاحداث الدموية التي يعيشها لبنان الجريح وفلسطين المحتلة عن عمق المخطط الصهيوامريكي الذي يمتهن الجرائم والابادة عبر المجازر وتدمير البني التحتية حتي تبقي الامة العربية الاسلامية تعيش علي هاجس الفناء والصراعات الطائفية والاثنية كما يسعي الي مسخ الامة العربية وجعلها دولا علي المقاس الامريكي وهنا اتساءل ماهو موقع الحكام العرب في هذا المخطط الجديد، هل سيحافظ لهم علي عروشهم ام سيتم تجاوزهم بعد نهاية صلاحياتهم ورميهم في مزبلة التاريخ التي لن يتذكرهم فيها احد؟لقد ابانت هذه الاحداث المؤلمة عن تواطؤ رويبضة العرب اي الساسة مع النظام الامبريالي ضد شعوبهم من خلال تشجيع ما يسمي اسرائيل علي ارتكاب جرائمها بذريعة الدفاع عن نفسها، هذه الانظمة التي اصبحت تعيش نهايتها لم تجد مناصا من احتراف الاكاذيب السياسية لامريكا واسرائيل بضرب كل ما من شأنه ان يعيد الكرامة والشرف لهذه الامة، ولعل حساسيتها وانتقادها للمقاومة وتشويهها لها دليل وقاحة هذه الانظمة ودليل سمو مكانة المقاومة في قلوب الشعوب العربية باعتبارها الامل للخروج من دائرة النكبات والنكسات والاذلال الذي تعيشه، فلم تعد تثق في جيوشها التي لا تتقن الا الاستعراضات العسكرية وقمع المواطنين واحيانا تظهر انسانيتها خلال وقوع الكوارث والازمات علي الرغم من سوء ادارتها لها.هذا الموقف العربي المتآمر والجبان جعل شعوب المنطقة تؤيد المقاومة وتلتف حولها بعدما اذاقت الغطرسة الامريكية الويلات كما حطمت حلم اسرائيل العظمي التي لا تهزم، ولعل مايجري في فلسطين ولبنان يدل علي صدق هذا الكلام مما جعل الصهاينة يغطون علي هزائمهم بتقتيل المدنيين وارتكاب مجازر في جنين سابقا وقانا مجددا، هذه المجازر التي لا تزيد الامة العربية الاسلامية الا صمودا او صلابة والاتفاق الكامل علي ازالة السرطان الصهيوني من الشرق الاوسط ومن خلاله الولايات المتحدة الامريكية.وختاما اقول ان مايصرح به هؤلاء الحكام لا يلزمهم الا هم وحدهم ونحن منهم براء.عبدالجليل الكتابرسالة علي البريد الالكتروني6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية