عدد جديد من شهرية الهلال:
ملفات عن فيلم عمارة يعقوبيان وصلاح عبدالصبور ويوسف إدريس وتوسع في باب الإبداعات الجديدةعدد جديد من شهرية الهلال:القاهرة ـ القدس العربي :صدر العدد الجديد من شهرية مجلد الهلال حاملا عنوانا رئيسيا هو يعقوبيان الرواية والفيلم .وجاءت افتتاحية العدد لرئيس التحرير مجدي الدقاق متضمنة حوارا مع الشاعر اليمني الكبير عبدالعزيز المقالح، وكان من الغريب أن تكون الافتتاحية حوارا صحافيا، إذ مكانه الطبيعي هو متن المجلة لكن يبدو أن رؤساء التحرير الحكوميين لدينا ليس بإمكانهم نيل شرف التواضع والوقوف الي جوار محرريهم، وليس غريبا ان نجد بعض الصحف الحكومية اليومية وقد احتلت مقالة رئيس التحرير – التي لا تقرأ أصلا – صفحتها الأولي محلاة بصورة كاتبها. أما المادة الأولي بالعدد فجاءت عبارة عن حوار تحت عنوان بورسعيد تحتفل 05 عاما علي النصر، أجري الحوا كل من علي حامد وسهام وهدان، علي صفحتين من القطع وضيف الحوار هو محافظ بورسعيد، وهو تقليد جديد علي الهلال أن يكون ضيوفها من السياسيين التكنوقراط الذين لا يتقاطعون بأي شكل مع المجلة، فضلا عن أن انتصار بورسعيد والاحتفال به يستحق ملفا واسعا يكتب فيه متخصصون في الشئون العسكرية والسياسية.أما ملف العدد فجاء تحت عنوان يعقوبيان العمارة والفيلم وكتب مجدي الدقاق مقدمة الملف مشيرا الي ان حملة الهجوم التي تعرض لها الفيلم يؤكد بؤس ثقافتنا وزيف مواقفنا، وقال: قد يختلف الكثيرون مع توجهات ورؤية علاء الأسواني كاتب الرواية، وأنا منهم إلا أنني أؤيد حقه في أن يكون له رأي ورؤية ويشير الدقاق الي ان موقفه من الفيلم لم يختلف عن موقفه من الرواية، تضمن الملف مقالات لرأفت الميهي المخرج المعروف، وكتب الأردني صبحي قمحاوي تحت عنوان الرواية وعلاء الأسواني وكتب اشرف عمار تحت عنوان نظرة شاملة علي العمارة ، وكتب أسامة كمال تحت عنوان الحقائق المؤلمة وتضمن العدد ايضا مقالا للشاعر حلمي سالم تحت عنوان عن التماثيل والبهائية ودافنشي ـ صراع المنع والمنح ايضا تضمن العدد ملفا عن صلاح عبدالصبور ويوسف إدريس فكتب أحمد عبدالمعطي حجازي تحت عنوان مصر صلاح، ومصيرنا! وكتب محمد إبراهيم أبو سنة أشجان الذكري وديمومة الحضور ، وكتب ماهر شفيق فريد تحت عنوان يوسف ادريس في أعين النقاد الأجانب ، وكتب مصطفي بيومي تحت عنوان الدين في عالم يوسف ادريس وواصل الدكتور أنور عبدالملك الجزء الثالث من مقال البحث عن مصر، زلزال الطبقة الوسطي ، اما القراءة التشكيلية فقدمها الفنان محمود الهندي عن بورتريه نجيب محفوظ لسهام وهدان، وكتب الدكتور سعيد اسماعيل علي تحت عنوان ناشر فلسفة الشرق في بلاد الغرب هذا بالاضافة الي بعض المقالات الأخري.يقع العدد الجديد من شهرية مجلة الهلال في 226 صفحة من القطع الصغير وتصدر عن مؤسسة دار الهلال.0