تأييد شعبي كاسح لحزب الله وتحذيره من اعطاء معلومات لوزراء الخارجية العرب لوجود خونة بينهم.. وشاب يؤجل زواجه بسبب الحرب

حجم الخط
0

تأييد شعبي كاسح لحزب الله وتحذيره من اعطاء معلومات لوزراء الخارجية العرب لوجود خونة بينهم.. وشاب يؤجل زواجه بسبب الحرب

مهاجمة تحول الخيانة في مصر الي وجهة نظر.. انتقاد لاذع للقادة العرب القابعين بالجحور.. وسخرية من البكائين علي اسرائيل تأييد شعبي كاسح لحزب الله وتحذيره من اعطاء معلومات لوزراء الخارجية العرب لوجود خونة بينهم.. وشاب يؤجل زواجه بسبب الحرب القاهرة ـ القدس العربي ـ من حسنين كروم:كانت الاخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة الجمعة عن استمرار الاعتداءات الاسرائيلية الوحشية ضد اشقائنا اللبنانيين وتدمير مساكنهم واستشهاد الكثيرين ـ الي جنة الخلد ـ ونجاح حزب الله في تدمير ست عشرة دبابة ومركبة ومقتل وجرح من كانوا فيها واستمرار الاتصالات الدولية والعربية لاستصدار قرار من مجلس الامن بوقف القتال واعلان الحكومة البريطانية عن اكتشاف تنظيم خطط لنسف عدد من الطائرات المتجهة من بريطانيا الي امريكا، ووصول سفينة امدادات عسكرية مصرية الي بيروت محملة بالمياه والاغذية وزيادة 5 سنتيمترات في منسوب المياه في بحيرة ناصر خلف السد العالي وحضور المشير محمد حسين طنطاوي وزير الدفاع اجتماعا مع قادة وضباط المنطقة الغربية العسكرية والمرحلة الثالثة للقبول بالجامعات وتصريحات لوزراء ومسؤولين سبق وادلوا بها واجتماعات ولقاءات للحزب الوطني والمسؤولين لشغل اوقات الفراغ في اجازة الحكومة واستمرار اهتمام الصحف بطلاب جامعة المنصورة الذين اختفوا في امريكا بعد انتهاء دورة تدريبهم والعثور علي بعضهم والعمل لاعادتهم لمصر وتبادل الاتهامات بين الجامعة واهالي الطلاب، كما استمر الاهتمام بكارثة ارتفاع الاسعار وفتح باب الاستيراد للدواجن وهل سيحقق السيطرة علي الاسعار ام لا، والي كل ما لدينا في نهاية الاسبوع. لبنان والعربونبدأ بالعدوان الاسرائيلي الوحشي علي لبنان وردود الافعال عليه وسنخصصها هذا اليوم للقراء. في بابها ـ كلمة ورد ـ نشرت جريدة الكرامة عددا من رسائل قرائها الاولي من عصام محمد فهيم باحث شرعي من محافظة المنوفية قال فيها عن حزب الله وحسن نصر الله: سلمت ايديكم يا ابناء حزب الله يا من ثبتم في الميدان الي الان وستثبتون الي النهاية، يا من اسقطتم هيبة الجيش (الاسرائيلي) الذي لا يقهر يا من عريتم الانظمة العبرية واسفرتم عن وجوههم الكالحة ولا يعرفون الا ثلاثة (ضبط النفس وكتم النفس ونهب النفيس). تقدم يا شيخ حسن لا تبالي بفتاوي علماء السلطان ولا تنتظر ردا من شيخ الازهر لا اسكت الله صوته فالكل باع القضية .والثانية من المواطنة الصالحة ايمان جعوان من بلطيم قالت فيها: قال امل دنقل في قصيدة (لا تصالح) كيف تقنع امرأة انك فارسها في الغرام وانت لا تستطيع حمايتها .وانا اقول لك: يا آخر الشرفاء.خادمة لاصغر مقاوم شريف ولا تتركني سيدة حرة في بلاد العبيد عندما ضربت بيروت والجنوب وانت هناك تولدت لدينا القدرة والرغبة في الدفاع عنها بأرواحنا.اما القاهرة ان ضربها الصهاينة غدا فلن يثور لها احد فقد قبضوا الثمن مقدما، ما قبلني في كتائب المقاومة حتي اظل عربية شريفة .اما الرسالة الثالثة فكانت من نصر هيكل من كفر الشيخ والذي كاد ينتحر لولا حسن نصر الله: قال بعد الصمت المصري خاصة والعربي عامة علي الاجتياح الاسرائيلي لقطاع غزة اصابني الهزال والهلع وامتنعت عن الطعام حتي عن الصلاة وجلست امام قناتي المنار والجزيرة الوطنيتين طوال الـ24 ساعة ما اكسب بيتي واسرتي نفس الحالة التي اعيشها، وبعدها بأسبوعين جاء تدمير لبنان الحبيب وبعدما رأيت كل هذا الدمار والقتل بحجة اسر جنديين اسرائيليين وبعد تعنت امريكا الاسرائيلية كان احساسي ان كل هذا الدمار بأيد عربية واموال عربية حيث جاء البيان الرسمي المصري القاتل علي لسان رئيس بالاكراه طيلة 25 عاما بعدها وفقط راودتني فكرة الانتحار ولم يبق سوي اختيار الوسيلة لانهاء حياة الذل والهوان والاستسلام، وفي بحر هذه الحيرة ظهر طوق النجاة، ظهر الفارس والقائد والامام والزعيم في لقائه مع قناة الجزيرة الذي لم اكن اتوقعه علي الاطلاق في هذه الظروف، رأيت هذه الثقافة، رأيت هذا الثبات رأيت هذا الايمان وكأنني امام منظومة عسكرية وسياسية واجتماعية. افضل ما في الخطاب انه لم يذكر اسم حاكم عميل لدولة عربية. وتراجعت عن قرار الانتحار بعد ان قال الامين ان المقاومة تستعجل لقاء العدو لنيل الشهادة وانهم يخشون ان تكون اخر المعارك لهذا لن انتحر يا مبارك لان النصر قادم علي يد حزب الله بدون غطاء من طائرات العملاء العرب او حتي بدون غطاء سياسي وسأعيش حتي اري محاكم عملاء (اسرائيل) .ونتحول الي وفد الاربعاء مع الشاعر الصالح عبد المنعم اسماعيل وقوله في قصيدة عنوانها ـ وبيعي قد ما تبيعي ـ من ابياتها:وبيعي قد ما تبيعيوقولي دا الزعيم شيعيوسيبك تنحرق لبنانما دام الخطة مدروسةوحرياتنا محبوسةكراسي الحكم مرصوصةلاهل الخيبة والخسرانوغمي عنيكي عن اشلائنا فيقاناوقولي لغزة ما تخافشحدودها واصلة للجولانوسيبك اصل حزب اللهونصر الله زعيم خيبانولا قاوم في بنت جبيلولا خيبر كانت بتزوممع الكاتيوشا عز الليلوبيعي حتي بغدادكولبنانكوبيعي القدس والضفةوجولانكوبيعي نسمة الاوطانولكن قبل ما تبيعيبلاش من كلمة السنيولا من كلمة الشيعيانا ابنكمسيحي مسلم الملةبلا ذلة لاي كيانهدافع عن تراب ارضكفدا بغداد.. فدا فلسطينفدا سورية.. فدا لبنانوفوقي قبل ما تضيعيوعلي راية العصيان .ونتوقف برهة لنستنشق شيئاً من نسائم العروبة التي تهب علي انوفنا من المواطنين الصالحين لنتجه بعدها لبريد الاخبار بنفس اليوم مع المواطن الصالح عزت البلقيني من مدينة المحلة الكبري وقصيدة عنوانها ـ الهادي يهدي ونعيش في سلام ـ جاء فيها:قالوا دولة قلنا ماشيالهادي يهدي ونعيش في سلامويوم وليلة لبنان خرابالميه حبسوها والنور ظلامواللي هج سكته سرابواتفرج يا سلام كله تمامنقول شالوم ولا يا عيب الشومبالذمة دا منطق سليمحتمدي ايدك للسلام مع مين.طبعا، لا شالوم ولا يحزنون وانما مقاومة وقتال كما قال في نفس اليوم الشاعر والمواطن الصالح ناصر صلاح في قصيدة عنوانها ـ آن الاوان ـ الي مجاهدي حزب الله في ذكري الانتصار ـ في نفس اليوم ـ الاربعاء بجريدة المسائية ـ حكومية ـ في صفحة ادب وثقافة التي يشرف عليها زميلنا الورداني ناصف. قال الشاعر الصالح:يا ريتني جندي في حزب اللهيا ريتني كنت شهيد في جنينيا ريتني زي وفاء ودارينآخد بتارنا من الملاعينواعدم بأمر الله خاينين .ومن المسائية لـ الدستور ورسالة قطب الدين الشرنوبي من القاهرة وقوله فيها: لا يا نصر الله.. نصرك هولك انت وجنودك ولكل من عاونك بالمال والسلاح، اما نحن ـ المهزومين المختبئين في جحورنا نشاهد جثث الاطفال المنتشلة من تحت انقاض بيوتهم، ثم نسقط دمعة او نسب او نلعن ثم ننام هانئين ـ فليس نصرك نصرنا بل هزيمتنا، هزيمتنا امام طغاة وصلوا الي الحكم بالتوريث او التزوير يسجدون لامريكا آناء الليل واطراف النهار، ونصرك لانك قدمت ابنك شهيدا لا وريثا، وارسلت الاخر الي جبهة القتال ولم ترسله في زيارة سرية الي البيت الابيض .ونظل مع القراء ورسائلهم في صفحة مع الجماهير بـ جمهورية الخميس ورسالة من المواطن الصالح والنابه فاروق سميري من العريش قال فيها لانهاء حبس الصحافيين كان تدخلك ولدعم رغيف الخبز بمليار جنيه كان قرارك ولنجدة الشقيق اللبناني والفلسطيني كانت توجيهاتك، هكذا عودتنا يا مبارك .بينما قال زين العابدين الباز من مدينة فارسكور بدمياط حزب الله كان مطلوبا رأسه عربيا قبل ان يكون مطلوبا اسرائيليا فقد اسقط ورقة التوت الاخيرة عن كثير من الانظمة العربية وكشف مواقفها الحقيقية .ومواطن صالح ونابه ايضا مثل زين العابدين وهو عمير جلال من مدينة المطرية بمحافظة الدقهلية قال كل دولة عربية منقسمة علي نفسها من الداخل فكيف نطالب بوحدة عربية او بموقف عربي موحد؟ .ونافسهم في الصلاح والنباهة ابو بكر حامد مقدم من العشرة بمحافظة البحيرة بقوله عن هكذا انظمة في الاسبوع الماضي قال القارئ ياسين عباس ان العرب يملكون سلاحين معطلين هما البترول والارصدة المالية في البنوك الاجنبية واقول له ان السلاح الاول هو سبب طمع الدول الكبري فينا، اما الثاني فهو من دم الفقراء الغلابة العرب ولن يتم استخدامه ابدا .ورسالة من عادل عبد الحكيم محمود من شارع المطار بامبابة بمحافظة الجيزة جاء فيها: قبل ان نلوم امريكا او اسرائيل او مجلس الامن او المجتمع الدولي علينا ان نلوم انفسنا .وقال يوسف محمد يوسف من برمبال القديمة بمحافظة الدقهلية: كل فئات الشعب المصري اتخذت مواقف واضحة ضد العدوان الاسرائيلي علي لبنان الا الرياضيين. فقد اكتفوا بالوقوف دقيقة حدادا علي ارواح الشهداء، اين تنظيم المباريات ليذهب ايرادها لاسر الضحايا، ولماذا لا تخاطب الفيفا لحرمان اسرائيل من التمثيل الدولي .اما آخر الصالحين والنابهين فسيكون فؤاد حليم من الاسكندرية وقوله في رسالته: في الماضي كنا نبكي احيانا علي اللبن المسكوب الان لا نبكي حتي علي الدم المسفوك .وقبل الانتقال الي قضية اخري لا بد ان اعيد التذكير بان الغالبية الشعبية الكاسحة التي لا تعمل بالسياسة او العمل العام تهاجم النظام وتستنكر موقفه ومقتنعة بانه متواطئ ولم تقتنع بكل التبريرات التي ساقها ولعب بها علي عقولهم بانه يراعي مصالحهم ولا يريد الدخول في حرب لانهم يعرفون ان احدا لم يطالب مصر بدخول الحرب لمعرفة الجميع بخطورة ذلك ولم يقتنع بمواقف النظام وتبريراته الا مجموعة محدودة جدا تتركز في اوساط المثقفين المؤيدين لـ ـ والعياذ بالله ـ والذين يحسون بالحسرة وهم يشهدون اقوي واكبر استفتاء شعبي حقيقي علي فشل كل ما راهنوا عليه، وكذلك مجموعة محدودة من رجال الاعمال المرتبطين بالحزب الوطني وامانة السياسات وترتبط مصالحهم بالمصالح الاقتصادية الامريكية والكويز مع الاسرائيليين.معارك الحربوالي معارك الحرب وواحد من اياهم من خانة معارك المساكين هو صبري سعيد الذي نشرت له جريدة روز اليوسف يوم الخميس مقالا قال فيه: جعل حسن نصر الله وطائفته المنطقة كلها هدفا في سوق المزايدات وبورصة الاستشهادات والنواح الجماعي وانتقل بنا نصر الله ووعده الصادق من خلاف حول الامتار فيما يخص الفلسطينيين مع الاسرائيليين قبل مجيء حماس، ومن حوار وطني فعال لبناني ـ لبناني لخلق نموذج لدولة مدنية فاعلة في المنطقة وهو لبنان الموحد انتقل بنا احد وكلاء الحرب ومتعهد السياسات الايرانية بمراهقة سياسية واستراتيجية يستحق عليها الشكر العميق من صقور ونسور اسرائيل، فبعد ست سنوات من انسحاب القوات الاسرائيلية من الجنوب اللبناني قرر نصر الله اتخاذ قرار الحرب هو وطائفته من خلال وعده الصادق ليضع المنطقة علي حافة الهاوية، فبعدما سادت نظرية الحوار والمفاوضات طوال السنوات الماضية برعاية بعض الانظمة العربية الرصينة والحكيمة والمنضبطة والواعية بهذا الصراع والياته من خلال دبلوماسيتها الراقية والحصيفة (ولعل ابلغ مثال لذلك هو الدبلوماسية المصرية) نجد انه قد تعززت نظرية الحرب الاختطافية وفقا لمبادئ حزب الله، وهي فئات من الذين ينتابهم الحنين الي تفجير كل الطاقات الفاعلة الي السقوط المدوي، اننا نستطيع ان نقول انه مع التطورات الحالية سيتم اعتقال مفاوضات السلام لفترة ليست قصيرة، فاسرائيل نفسها وشعبها هي التي لفظت نتنياهو وقادرة ايضا علي لفظ المتشددين لانها تعلم انه كي يتم الامن ويتحقق لا بد من التعامل مع الوقائع التي تقتفي ملامسة الحقائق والتعاطي معها بعقلانية ولكن في المقابل هل آن الاوان ان تتخلص المنطقة من مغامرين ووكلاء اغنياء .المهم انه يكتب مثلما يتكلم بعصبية وسرعة وهي الحالة التي شاهدته عليها من مدة ليست بالقصيرة في برنامج الاتجاه المعاكس الذي يقدمه في قناة الجزيرة الاعلامي اللامع فيصل القاسم وكان الشيء المميز له هو العداء غير المعقول للعروبة وللقومية العربية، ولكن من محاسن الصدف ان سعيدا آخر قام بتأديبه في نفس العدد هو واقرانه من المناكيد دعاة والعياذ بالله وهو زميلنا بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بـ الاهرام الدكتور سعيد اللاوندي الذي كشف هذه المجموعة بقوله: لماذا ظهرت في مصر المحروسة مؤخرا مجموعة من الكتاب تتخصص فقط في الهجوم علي حسن نصر الله وتقلل ـ عن عمد ـ من شأن انتصاراته التي يحققها بشهامة وكرامة علي اسرائيل وامريكا؟ومن هذا السؤال يتولد آخر ـ اكثر براءة ـ وهو لماذا يصر هؤلاء علي ان يسرقوا فرحة الشعوب العربية بانجازات نصر الله ورجاله في ارض المعركة؟ وهل ينكرون ان صواريخ نصر الله التي يختبئ من حممها الاسرائيليون في باطن الارض كالجرذان انما حلقت بالروح العربية في اعلي عليين وجعلت الشعوب ـ بعد طول انهزام وانسحاق ـ تعرف معني الانتقام للكرامة التي داستها اسرائيل بالاقدام آلاف المرات، ثم لماذا تسدون طريق الأمل نحو غد يشعر فيه المواطن العربي بأنه ند للاسرائيلي: فالعين بالعين والسن بالسن!وايضا لماذا تصرون علي خلط الاوراق: فكل من يتعاطف ـ ولو شعوريا ـ اكرمكم الله ـ مع نصر الله تعتبرونه نصيرا لايران او كارها لمصر بل متآمرا عليها. ان حسن نصر الله ـ يا قوم ـ مواطن عربي ـ لبناني قح وليس مرتزقا قادما الينا من امريكا اللاتينية او استراليا، ثم ان حزبه لم يتشكل الا ردا علي اجتياح اسرائيل لبلاده في عام 1982. اي انه حركة مقاومة وطنية خالصة تعرفها كل البلاد الحرة وتستهدف تحرير الارض وصون الكرامة. وهو ممثل في الحكومة بعدد من الوزراء وكذلك الحال في مجلس النواب. ألم يحررنا الرجل من عقدة التفوق الاسرائيلي والجيش الذي لا يقهر ومن الشعور بالدونية الذي طمس ملامحنا العربية والاسلامية وقضي علي ذاكرتنا التي نسيت اننا كنا ـ يوما ـ خير امة اخرجت للناس! ألم يمثل حسن نصر الله في عيون شعوبنا الطيبة شئتم ام ابيتم ـ طوق النجاة من امواج الهزائم المتلاحقة امام اسرائيل في السلم والحرب، وألم يكشف زيف ما يقال عن سلام وخريطة طريق ودولتين وحسن جوار، يا قوم: حسن نصر الله هو بالقطع لا يعني شيئا في ذاته ولو جاء شخص آخر باسم آخر وفعل بطولاته لأصبح بالضرورة رمزا لرغبة ظلت دفينة في الصدور العربية عقودا زمنية متواصلة، نريد ان نعيش في عزة وكفانا انكسارات! .اكرمكم الله.. ويا قوم! اهؤلاء يدعو سعيد الله ان يكرمهم؟ وهل هم من قومنا؟ولن نكتفي بسعيد اللاوندي وانما قررنا فتح باب التقرير ليندفع من في قلوبهم غيظ من اولئك المناكيد ايتام اسرائيل، فزميلنا بـ الاخبار طاهر قابيل قال يوم الخميس ايضا: ولن نكتفي بسعيد اللاوندي وانما قررنا فتح باب التقرير ليندفع في قلوبهم غيظ من اولئك المناكيد ايتام اسرائيل. فزميلنا بـ الاخبار طاهر قابيل قال يوم الخميس ايضا: لم يكن العدوان السافر علي لبنان العربي وليد الصدفة، انها اجندة وضعها الاشكناز الغربيون والسفرديم الشرقيون منذ بداية القرن الماضي ويستكملها الان من هم اكثر قسوة وكراهية من مواليد ارض فلسطين المحتلة وعلي رأسهم وزير الدفاع الاسرائيلي. لقد لعبت اسرائيل في اول الامر علي وجود طوائف لبنانية متعددة منها ما هو شيعي وسني ومسيحي ومجددون واصلاحيون وغير ذلك وتصورت واهمة ان البلاد العربية سوف تنقسم علي لبنان والمقاومة ولكنها لم تدرك ان لدينا امثالا وحكما تقول انا واخويا علي ابن عمي وانا وابن عمي علي الغريب ربما يتعجب البعض من انني اقول لاسرائيل شكرا علي عدوانك، فالقتل والتدمير وتشريد اكثر من مليون شخص ايقظ القومية العربية واقول ومعي الملايين مثلما قال السنيورة عاشت امتنا العربية ووداعا لشرق اوسط جديد او قديم .ثم اقبل علينا مسرعا من الجمهورية في نفس اليوم ايضا زميلنا وصديقنا سعد هجرس مدير تحرير صحيفة العالم اليوم اليومية المستقلة ليشارك في ضرب وركل هؤلاء المناكيد بقوله: تطوعت بعض الاقلام المصرية لان تكون اسرائيلية اكثر من الاسرائيليين واصرت علي لوم الضحية بما يعني تبرئة الجاني الاسرائيلي ـ الامريكي! وعندما وجدت هذه الاقلام المصرية ان تبرئة القتلة الاسرائيليين غير مهضومة، خاصة بعد مذابح قانا والقاع وغيرهما، تحولت الي ذرف الدموع علي الثمن الذي دفعه لبنان من مواطنيه وبنيته التحتية، مدعية ان صواريخ المقاومة هي السبب في ذلك فلولا انها اطلقتها علي العمق الاسرائيلي لما اضطرت اسرائيل للرد، وغني عن البيان ان هذا ادعاء كاذب، وترديد ابله ـ او مغرض ـ لدعاية اسرائيلية رخيصة والاهم من هذا كله ان خطاب البكاء المشار اليه يحاول بث الاحباط والعدمية والانهزامية من خلال تهوينه من انجازات المقاومة وتهويله من النتائج التي حققها العدو، فواقع الحال يقول ان حزب الله قد ضرب بارجة عسكرية اسرائيلية وألحق الخزي والعار والاذلال بالفرقة التي يتباهي بها الجيش الاسرائيلي. فهل يتعلم البكاءون المصريون المصابون بـ الحول السياسي؟ .بكاءون؟ هذا وصف جديد ونتمني من كل قلوبنا ان يظلوا يبكون الي ان يفقدوا ابصارهم.. آمين يا رب العالمين.دعاء مقبول ان شاء الله ومنه لـ الاهرام الخميس ايضا وقول زميلنا كمال جاب الله عن هؤلاء العميان المناكيد: بقدر ما جاء الموقف الفنزويلي ـ الكوبي اللاتيني الاخوي الشجاع بردا وسلاما علي قلوبنا ومنسجما ومهدئا للخواطر العربية التي تغلي وتئن مما هي مكبوتة فيه، بقدر خيبة الامل والاسي والحزن علي ما ذهب ويذهب اليه البعض من ارامل اسرائيل الانهزامين والمطبعين الذين تجري العروبة في دمائهم والعروبة منهم براء الي يوم الدين .طبعا.. طبعا هؤلاء ارامل بالاضافة الي وجود جواسيس قال عنهم اليوم في المصري اليوم اسامة غريب: لم أكن أحب ابداً ان يستقبل لبنان وزراء الخارجية العرب، لأن زيارتهم بعد أربعة اسابيع من الحرب ليس مقصودا منها اي مصلحة لشعب لبنان، ودليلي علي هذا ان ثمانية علي الاقل من هؤلاء الوزراء هم من غلاة الصهاينة الذين يؤيدون العدوان الاسرائيلي بحماس بالغ وسعادة لا يقدرون علي اخفائها. وقد كان في مقدور بيروت لو كان لا بد من التعامل معهم ان يتم الامر عبر وساطة فنزويلية او اندونيسية وليس بشكل مباشر ابدا! هذا القول لا يتضمن هزلاً او مبالغة، فأنا حقيقة ارتعد خوفا من ان يكون احد هؤلاء قد تسمع او التقط اي شيء اثناء وجوده في بيروت مما يمكن نقله للعدو الاسرائيلي عن تحركات حزب الله وتسليحه او اماكن قادته، او اي معلومات يمكن لهؤلاء الاستفادة منها لصالح مخدوميهم في فلسطين المحتلة. وللأسف فوزراء الخارجية الذين أعنيهم يعملون في بلاط حكام هم انفسهم يتجسسون لصالح اسرائيل ـ ولا يجب ان نمنح اسرائيل بالسياسة ما فشلت في اخذه بالحرب، والمؤامرة التي تنسج فصولها في مجلس الامن الآن بمباركة عربية ليس منها غرض سوي سلب المقاومة اللبنانية انتصارا بعد ان دفع حزب الله فاتورة الدم كاملة، فهم يريدون ان يفعلوا بلبنان ما فعلوه بمصر بعد انتصار اكتوبر، لقد اخذوا منا النصر ومنحونا كامب ديفيد، مع اننا كنا نستطيع الحصول علي كامب ديفيد بعد هزيمة 67 ودون نصر اكتوبر. ان لبنان يجب ان يحذر الفتنة كما يجب ان يحذر القنوات الفضائية المعادية، فمشاهدة القنوات المختلفة في الايام الماضية قد كشفت لي بمنتهي السهولة الهوية الواضحة للكثير منها فقنوات النيل للاخبار والعربية وال. بي. سي وتلفزيون المستقبل والحرة لا يخطئ المرء في معرفة في خدمة من تعمل، لقد كان سيد المقاومة في غاية القسوة عندما طالب الحكام العرب بأصعب طلب يمكن ان يوجه اليهم فعصف بعقولهم وجعل رغبتهم في تدميره وشعبه تزداد وتتفاقم. لقد طلب منهم نصر الله ان يكونوا رجالا ولو لمرة واحدة . ومن اسامة في المصري اليوم الي زميلنا بـ الاحرار عصام عامر وقوله عن الخونة ايضا: قديماً عندما كان الزمان زمانا، والرجال رجالا، والحق حقا، والباطل باطلا، اي عندما كانت المسميات حقيقية لأشياء حقيقية تستطيع ان تستنبط منها المعني الذي يقصده القائل، كانت الخيانة عورة و سبة يتواري مرتكبها.هل من الوطنية ان يخون الاخ أخاه او يخون الحاكم شعبه، ويرتمي الأخ والحاكم في حضن عدوه لأنهم الاعقل والاحكم واصبحنا امام خيانة هي اقرب لوجهة النظر، فما المانع ان نهادن عدوا ولا نعطيه مبررات لهدم الامة، أليس هذا من حسن التدبير؟ ويحضرني هنا مشهد بليغ في فيلم أيام السادات ، وهو رأي السادات ـ رحمة الله عليه ـ كان يتحاور مع حلاقه ويقول له اذا جاء من اخذ منك محلك، ثم سمح لك بأن تأخذ كرسيا، أترفض، اليس من الحكمة ان تأخذ الكرسي ثم تفكر في استعادة باقي المحل، فأثني الحلاق علي هذا الكلام واصبح التاريخ خاضعا منذ هذا المشهد لمنطق الحلاقين.وهذا ما اخذنا فيه العدو بذكائه، جرنا اولا للاعتراف به، ثم لوح لنا باعادة بعض الحقوق ثم لوح لنا بحق الحياة، ثم ادخلنا الدائرة الجهنمية الارض مقابل السلام، ثم السلام مقابل السلام، ثم الارض والسلام مقابل الحكام، وهكذا في دائرة جهنمية عبثية، والأهم هو ان يجعل الخونة اكثر وقاحة في الحديث عن خيانتهم علنا.وهؤلاء ينسون ايضا سؤالا مهما: ومن الذي اوجدنا في هذ المكانة المتدنية؟ انتم سلبتم اوطانا، واستعبدتم شعوبا، ونهبتم ثروات، انتم اممتم كل شيء لا يصب في صالح استمرار خيانتكم. لقد بعتم كرامة اوطان علي امل ان تحكموها، انتم واولادكم، والقادم سيكون عليكم وعلي اولادكم، وستظل الخيانة خيانة والتاريخ سجال .ما هذا الكلام الذي يحمل غمزا ولمزا مباشراً وغير مباشر وهو ما لا نحتاج اليه ولا يحتاج اليه شعب لبنان فمصر ـ ولله الحمد ـ ادت وتؤدي دورها دون مزايدات كما قال ذلك زميلنا وصديقنا اسامة سرايا رئيس تحرير الاهرام امس: كان طبيعيا ان تتجه الانظار العربية الي مصر عندما بدأت ثم اشتدت حلقات القتال والدمار في لبنان وكان طبيعيا ايضا ان يتنادي اللبنانيون بشقيقتهم العربية الكبري وان تخرج بعض الصرخات من افواه المهجرين تحت القصف والجرحي والارامل والثكالي والايتام، فلقد مضي شبح الموت يقطف الرؤوس دون تمييز. واذا كنا في مصر نتقبل صرخات المكلومين تحت القصف الا اننا لا نقبل نعيق اولئك الذين ارادوها فرصة للمزايدة علي مصر وموقفها، وهكذا انطلق الموقف المصري من رؤية واضحة وتعامل عقلاني مع الواقع السياسي والعسكري اقليميا وعالميا، وقد تحدد هذا الموقف في دعم الحكومة اللبنانية ومساندتها وبذل كل المساعي للتوصل الي وقف فوري للعمليات العسكرية ومحاصرة القتال حتي لا تنتشر الفوضي والاضطراب في المنطقة بأسرها. ومن هنا تحركت مصر سياسيا ودبلوماسيا في كل المحافل الدولية وتحركت الطائرات المصرية في جسر جوي ليخفف عن معاناة اللبنانيين واستطاعت تلك الطائرات العسكرية ان تكسر الحصار المفروض علي اللبنانيين وان تصل بالمساعدة والعلاج لهم تحت القصف والحصار جوا واليوم تكسره بحرا حيث تصل اول سفينة مصرية الي ميناء بيروت .واما آخر معارك اليوم فستكون من نصيب زميلنا بـ الوفد ومحررها العسكري اسامة هيكل الذي هاجم امس رئيس وزراء لبنان لبكائه، واشاد بصلابة حسن نصر الله قائلا: لا يصح ان يبكي القائد علنا مهما كانت المحنة التي يتعرض لها شعبه، وقد شاهدت سماحة السيد نصر الله في بياناته الاعلامية، وتجلت فيه بوضوح روح القيادة ويستطيع ان يلهب حماس كل من يسمعه وليس رجال المقاومة فقط وتستطيع ان تلمح في عينيه بريق الثقة بالنفس والاصرار علي النصر وهذا الرجل يعلم انه مستهدف مباشرة من القوات الاسرائيلية التي تضرب لبنان ليلا ونهارا، ورغم ذلك لم يضعف ولم يبك وحتي حينما استشهد نجله، لم يبك حسن نصر الله امام رجاله الذين يقودهم فلا يجب ابدا ان يشعر الشخص بان قائده قد يمر بلحظة ضعف وقد منح السنيورة بدموعه احساساً لعدوه بأنه ضعيف .حكايات الحرباخيرا لحكايات وروايات الحرب وهي اشبه بالنسمة العليلة التي هبت تحمل رائحة مزيج من العنبر والورد والياسمين وكل انواع العطور التي احبها من اسفل الصفحة الاولي من جمهورية امس وانفرد بها زميلنا هاني سيد وعنوانها ـ عماد ابن روض الفرج اجل زفافه تضامنا مع شهداء قانا ونصها: عماد سليمان فولي شاب من ابناء حي روض الفرج بشهامة واصالة ابن البلد اعلن تضامنه مع الشعب اللبناني الشقيق بالفعل وليس بالقول ورفض اقامة حفل زفافه الذي انتظره طويلا بعد انتهاء دراسته الجامعية ليتوج قصة حبه مع خطيبته، حزنا علي بحور الدم التي تجري في لبنان وحدادا علي ارواح اطفال قانا. وفشلت كل المحاولات من الاقارب والاصدقاء لتغيير قرار التأجيل، مما فجر خلافا حادا مع اهل العروسة ذات الصيت بالحي الشعبي، عماد رفض وقال لولا الظروف لتبرعت بثمن الشبكة والفرح لابناء الشعب اللبناني، اهل المنطقة عندما علموا بموقفه ايدوه وشجعوه وسارعوا لحل الموقف مع عائلة العروس واتفقوا علي قراءة الفاتحة وبعد انتهاء الأزمة اللبنانية تكتمل باقي مراسم الفرح وانتهت الجلسة العائلية بالدعاء للمقاومة الباسلة .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية