القوة الامنية المشتركة أخلت ثكنة مرجعيون بعد اقدام اسرائيل علي احتجازها لاكثر من 17 ساعة
القوة الامنية المشتركة أخلت ثكنة مرجعيون بعد اقدام اسرائيل علي احتجازها لاكثر من 17 ساعةبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس: بعد مضي أكثر من 17 ساعة علي احتجاز عناصر القوة الامنية المشتركة في ثكنة مرجعيون من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي، أثمرت الاتصالات التي أجرتها الحكومة اللبنانية مع قوات الطواريء الدولية في تسهيل إجلاء هذه القوة ومعها عدد كبير من المدنيين والجرحي والاطباء من مستشفي مرجعيون الحكومي اشترط قائد القوة العميد عدنان داوود أن يتركوا البلدة ولا يبقوا تحت الخطر.وقد تجمّع الموكب الذي ضمّ حوالي الف سيارة علي بولفار مرجعيون مع الاهالي، وسلك طريق برغز ـ حاصبيا باتجاه البقاع الغربي لتعود وتوزع عناصرها علي ثكنتي الجيش في صيدا والنبطية.وانتظر الموكب وقتاً طويلاً الي حين انجاز الاتصالات التي قامت بها قوات الطواريء الدولية مع القوات الاسرائيلية لفتح طريق برغز وردم الحفرة الواسعة التي احدثتها غارات الطيران الاسرائيلي في الطريق فجراً. وحالما اصبحت الطريق سالكة، فإن القوة الامنية توجهت مع الاهالي نحو البقاع الغربي. وعلم ان قوات الاحتلال التي اخلت ثكنة مرجعيون منعت العسكريين من أخذ سياراتهم المدنية الخاصة التي جري تجميعها في باحة الثكنة.وكان الناطق الرسمي باسم قوات الطواريء الدولية ميلوش شتروغر أكد انه بعد تلقيه طلباً من الحكومة اللبنانية ارسلت قوات الطواريء الدولية ملالتين الي مركز القوة الامنية في مرجعيون لتسهيل اجلاء ومرافقة القوة الامنية في ثكنة مرجعيون البالغ عددها 350 عنصراً اضافة الي قائدها العميد عدنان داوود وقد انضم الي القوة الامنية كل عناصر الامن الداخلي في مرجعيون من اجل اعادة التموضع .اضاف الجيش الاسرائيلي ابلغ اليونيفل بالموافقة علي هذا الطلب، والمفاوضات لا تزال سارية حول التدابير العملية لاجلاء القوة من مرجعيون .