النسبية الثالثة وطعم الانتصار

حجم الخط
0

النسبية الثالثة وطعم الانتصار

النسبية الثالثة وطعم الانتصار نحن نتلظي علي نار المفارقة الخارقة، نتقـلـب علي جمرها بإنتظار أن ننتهي الي طبخةٍ مّـا علي مائدة القدر.تري.. ما هو طعم الإنتصار؟إنتظرنا من زمان الهوان ما يتجاوز الألف شهيد نصفهم أطفال وما يتعدّي المليون شريد وحوالي أربعة أسابيع من مألوف الخوار العربي الرسمي مقرونا بالسعّار الدولي الناتج عن الوباء الأمريكي ـ إسرائيلي، حتي نصل الي ما نحن عليه من فنتازيا السؤال بعد أن قدّم لنا المقاومون في لبنان ما قد نسينا طعمه: النصر.. هذا المجبول الأثيري المجهـول، كيف نحوله من طاقـة الي مادّه؟علمنا آينشـتاين صاحب النسبيتين العامة والخاصة، أن الطاقـة لاتفني ولا تـُخلق من العدم ولا تنتهي الي العدم وإنما تتحول الي شيء آخر محسوس معلوم محسوب في معادلة يعرفها اليوم كل طـلاب المرحلـة المتوسطة: الطاقة = الكتله مضروبة في مربع سرعة الضوء.طاقة الإنتصار الناتجة عن بسالة وصمود وتضحيات المقاتلين اللبنانيين، يراد لها ليس فقط أنْ لا تتحول الي كتلة ولا أن تنتهي الي محض عدم وإنما أن ترتد وبالا ًعلي أصحابها في معادلة جديدة تـفتـّقـت عن عبقرية الشرعية الدولية.. فلمن نشكو أمرنا في غياب آينشتاين الذي هو بالمناسبة يهودي رفض أن يكون أول رئيس لكيان المؤامرة الدولية الكبري المسماة إسرائيل عام 48؟ إستكثروا علينا نصراً بالكاد نتذكر بعضا من بعض ملامحه البارليفية الناقصة أيام عبور عربي لم يكتمل الي سيناء (1973)، وهذه المرة يريدون منا أنْ نتقدمهم في مؤامرة تحويل النصر الي هزيمة شاملة تطحن اللبنانيين باللبنانيين قبل أن تـنتـقل الي ربوعنا.محمدعبدالرحمن[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية