زمن الرجولة والمغامرات

حجم الخط
0

زمن الرجولة والمغامرات

زمن الرجولة والمغامرات اذا كان زمن المغامرات قد انتهي فهذا يعني ان زمن الرجولة والرجال قد انتهي، وان كان حزب الله قد اثبت للعالم اجمع اننا في زمن فيه فئة من الرجال الرجال الذين تنحني لهم الهامات تقديراً وتبجيلاً وتعظيماً، هم حقاً المغامرون الذين لا يخشون في الحق باساً ولا يرتجفون من عدو يحملون ارواحهم علي اكفهم غير هيابين ولا مترددين يكسبون المغامرة تلو المغامرة ويتركون الاَخرين ينكرون المغامرة ينعمون في كراسيهم، ويمتصون في جلودهم القاسية نقمات الشعوب ولعنات الاجيال تسري في عروقهم الصدئة والجافة يتنفسون احتقار الشعوب، ويحملون علي اكتافهم ذلاً وهواناً عجزت العصور علي مر الدهر عن حمله.اذا كان نصر الله وحزب الله من المغامرين فلانه فضل المغامرة علي الاستسلام والانهزام والخضوع للذل ورفضه المساومات ورفض ان يتخلي عن الارض والعرض.هؤلاء المغامرون رجال لهم عقيدة لا تهن ولا تضعف، استطاعوا ان يعيدوا للأمة كرامتها، استطاعوا ان يوحدوا الأمة خلف خط المقاومة التي وصفها البعض بالمغامرة كما لم تتحد من قبل.هذا الرجل المغامر ورجاله قهروا اسرائيل في عقر دارها واذلوا امريكا في اقوي شركائها، وعروا حكاماً يحاولون مداراة سيئاتهم ولكن هيهات لهؤلاء من الشعوب، وويل للمقاومين الذين حاولوا خلال عقود طويلة المغامرة علي شعوبهم وتدجين هذه الشعوب، ولا ادري عندما يقف زعيم اكبر دولة عربية ليعلن انه لن يقف الي جانب لبنان والي جانب حزب الله لان زمن المغامرات قد انتهي، هل نسي هذا الريس ان المغامرة التي يعنيها هي المقاومة، وان هؤلاء المغامرين هم الذين استطاعوا في كل عصر وزمان ان يحرروا شعوبهم من الاستعمار والاحتلال، او ليس عمر المختار مقاوماً مغامراً وعبد القادر الجزائري وعز الدين القسام وجمال عبد الناصر وقوافل الشهداء، ومناضلو الجزائر وفييتنام وفدائيو مصر وفلسطين، والكثيرون هم المغامرون الذين لولاهم لما وجد الكثير من الحكام حتي كراسيهم التي يجلسون عليها.عبلة بدارصحافية اردنية مقيمة في روما6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية