هل بهكذا حكام نبقي أعز أمة؟!

حجم الخط
0

هل بهكذا حكام نبقي أعز أمة؟!

هل بهكذا حكام نبقي أعز أمة؟!يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه نحن امة اعزنا الله بالاسلام ومهما ابتغينا العزة في غيره اذلنا الله ، واخشي ما نخشاه اليوم ان تصدق فينا مقولة عمر هذه، حيث اصبح اعداؤنا الاستراتجيون حلفاء لنا وهم من زرع الكيان الغاصب في فلسطين، واصبح حكامنا مثل امراء الطوائف في الاندلس، لا يقدرون علي مجرد اجتماع لان بعضهم يخشي من البعض الآخر.للاسف تقدم الآخرون وبقينا نبكي علي الاطلال ونذرف الدموع علي ماض تليد كنا فيه سادة العالم حين كان ثمن المسلم غاليا وعرضه مصانا من طرف الامة وحكامها من امثال المعتصم الذي هدد قيصر الروم بان يبعث له جيشا يكون اوله عند قيصر وآخره عنده. اما اليوم فلبنان ينادي واحكاماه… ولا مجيب، في كل مرة يختلقون الاعذار الواهية من اجل اسناد العدو في تحقيق مآربه واستراتيجياته العمياء في عالمنا العربي، فقد تم احتلال العراق وتقسيمه دون ان يحركوا ساكنا، لا بل ان البعض منهم اسهم في تدميره وتمكين الغزاة منه، برا وجوا، بدعوي التخلص من الديكتاتورية والتهديد القائم، وفي لبنان اليوم لا يريدون دعم قوي الممانعة بدعوي انها شيعية، لقد ضيع هؤلاء قضايا الامة واحدة تلو الاخري دون ان يدركوا ان مخابئهم لن تكون في مأمن من هذا التسونامي القادم من وراء المحيط..لن يوفر هذا الاستعمار الجديد اي نظام عربي او اسلامي، معتدل او متطرف، كلهم سيقولون أكلت يوم أكل الثور الابيض، وخير لهم ان يمتثلوا قولة احد امراء الاندلس حينما قالوا له: اترضي ان تكون راعي ابل عند يوسف بن تاشفين؟ فرد عليهم قائلا: ان ارعي الابل عند يوسف بن تاشفين خير لي من ان ارعي الثيران عند الفونصو ، لقد ادرك هذا الامير في القرن الحادي عشر ما عجز عن ادراكه حكامنا في القرن الواحد والعشرين، الذين يتمسكون بعروشهم علي حساب امتهم غير مدركين ابعاد ما يفعلون.بالامس كانت بغداد عاصمة الرشيد تسقط في يد المستعمرين الجدد الذين كرروا نفس ممارسات التتار، فتركوا تراث بلاد الرافدين عرضة للنهب والسلب، فضاعت حضارة شيدت علي مدار آلاف السنين ظلت شاهدا ورافدا من روافد العلم والتراث الانساني البديع.واليوم تتآمر قوي الظلم والاستعمار مرة اخري علي لبنان العزيز لانه انتصر في معركة الكرامة في زمن الذل العربي والغطرسة الاسرائيلية، ولم يستطع العرب ان يجتمعوا ليخرجوا علينا ببيان هزيل كما عودونا، فقد عجزوا هذه المرة عن اصدار مجرد بيان يستنكرون فيه ما حدث للبنان الشقيق علي يد البغي والعدوان المزروع غصبا في ارض فلسطين.لقد جاءت هذه القوي الي لبنان لتكرر المشهد العراقي بتقسيم المقسم وتجزئة المجزأ حتي لا تقوم لهذه الامة قائمة في الامد المنظور فلن يسلم الاباطرة ولا الفقراء كلهم سيندمون حين لا ينفع الندم.سيد ولد سيد احمدرسالة علي البريد الالكتروني6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية