نيودلهي ـ رويترز: رفعت الهند التي أقلقتها تفجيرات مومباي ومخطط ارهابي مزعوم في بريطانيا وتحذير امريكي يرجح قيام تنظيم القاعدة بهجوم درجة استعدادها الامني الي أعلي مستوياته منذ سنوات خلال الاحتفال بذكري الاستقلال التي تحل هذا الاسبوع.
الاحتفالات التي تحل في 15 اب/اغسطس في ذكري استقلال الهند عن الحكم البريطاني عام 1947 كثيرا ما كانت تعكرها جماعات ثائرة تستغل العيد القومي في شن هجمات وتأكيد وجودها مما يدفع الي درجة عالية من اليقظة. لكن أدت تفجيرات القطارات التي وقعت في 11 تموز/يوليو في العاصمة المالية للبلاد والتي أسفرت عن مقتل 186 واحباط الشرطة البريطانية مخططا لتفجير طائرات في الجو اثناء رحلات بين الولايات المتحدة وبريطانيا وتحذير السفارة الامريكية من قيام تنظيم القاعدة بهجوم في مومباي أو دلهي الي حالة من التحسب عند الاجهزة الامنية هذا العام. وقال اجاي تشادا الضابط البارز بالشرطة في دلهي معلومات المخابرات أشارت الي تجدد عزم الجماعات الارهابية علي القيام بأعمال ارهابية واستهداف زعماء سياسيين بارزين ورموز لها أهمية وطنية. وقال مسؤولون ان الافا من رجال الشرطة وقوات الجيش تمركزوا في أنحاء المدن والمواقع التي تعتبر أهدافا لثوار اسلاميين يقاتلون ضد الحكم الهندي في اقليم كشمير المتنازع عليه فضلا عن جماعات متمردة في الشمال الشرقي المضطرب. وقال مسؤولون وشهود انه جري نشر قناصين وأجهزة لرصد المعادن والات أشعة اكس وكلاب وأجهزة للتشويش علي الموجات اللاسلكية وكاميرات مراقبة امنية وان قوات مسلحة بأسلحة آلية تقوم بدوريات في مطار نيودلهي. وقال مسؤولون انه بعد تفجيرات الشهر الماضي وضعت مومباي في حالة التأهب القصوي وخضعت مبان حكومية وخاصة بارزة وسدود وجسور ومنشأة نووية هامة في المنطقة لاجراءات أمنية. وقال دي.
كي سانكاران المسؤول الاكبر بولاية ماهاراشترا التي عاصمتها مومباي عدة وكالات أمنية تحدثت عن توقع تهديد لعدة أماكن منها مركز بهابها للبحوث النووية. وأضاف اتخذنا اجراءات ملائمة لحماية منشآتنا النووية. وقال سكان ان سريناجار العاصمة الصيفية للشطر الهندي من اقليم كشمير كانت أشبه بمدينة تحت الحصار حيث جاب جنود الشرطة والجيش الذين ارتدوا ملابس القتال الشوارع في دوريات وأخذوا في تفتيش الناس في محطات الحافلات والاسواق. وهذه المدينة هي مركز لثورة مستمرة منذ نحو 17 عاما ضد الحكم الهندي قتل خلالها عشرات الالاف. وقال مسؤولو مخابرات في شمال شرق البلاد الذي هو موطن لاكثر من 20 حركة تمرد ان مقاتلين مسلحين تسليحا شديدا تسللوا الي المنطقة في جماعات صغيرة من مخابئهم في بنغلادش وميانمار المجاورتين لاحداث الفوضي.