ايران تجدد رفضها تعليق تخصيب اليورانيوم

حجم الخط
0

طهران ـ اف ب: اعلن رئيس مجلس الشوري الايراني غلام علي حداد عادل امس الاحد ان ايران ترفض تعليق انشطة تخصيب اليورانيوم كما يطالبها مجلس الامن الدولي مهددا من جهة اخري بالانسحاب من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال حداد ـ عادل في كلمة القاها امام البرلمان كما نقلت عنه وكالة الانباء الايرانية الرسمية ان ايران لن تقبل بتعليق تخصيب اليورانيوم.

واضاف اذا كانت نتيجة انضمامنا الي المنظمات الدولية والي الوكالة الدولية للطاقة الذرية هي حرماننا من حقنا المطلق (في المجال النووي) فلن يكون هناك من داع لكي نبقي علي انضمامنا الي مثل هذه المنظمات.

وكان مجلس الامن الدولي اعتمد في 31 تموز/يوليو قرارا يطالب ايران بتعليق كل الانشطة المرتبطة بتخصيب اليورانيوم بحلول 31 اب/اغسطس.

وينص القرار علي ان يجتمع مجلس الامن مجددا لدرس فرض عقوبات علي الجمهورية الاسلامية في حال رفضت تعليق تخصيب اليورانيوم.

وتعتبر ايران تخصيب اليورانيوم حقا لها لكن القوي الكبري تخشي ان تستخدم ذلك لامتلاك السلاح النووي.

من جهة اخري تعهدت ايران بالرد في 22 اب/اغسطس علي عرض القوي الكبري الهادف الي ان تعلق تخصيب اليورانيوم.

الا ان رئيس المجلس الاعلي للامن القومي الايراني وكبير المفاوضين الايرانيين في الملف النووي علي لاريجاني، بدا وكانه اعلن مسبقا ردا سلبيا علي عرض القوي الكبري عندما اكد في السادس من آب/اغسطس ان بلاده لن تعلق نشاطات تخصيب اليورانيوم.

وردا علي سؤال حول تاريخ الثاني والعشرين من اب/اغسطس، قال الناطق باسم الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي في لقائه الاسبوعي مع الصحافيين ان التواريخ ليست مهمة.

المهم هو الجو العام وشروط الحوار. الا انه اضاف نحن لم نعد نثق بالاوروبيين.

وتابع للاسف، لقد غير الاوروبيون وجهتهم عبر دفعهم باتجاه تبني القرار الدولي المتعلق بايران.

وحذر الغربيين من ان ايران ستختار طريقا آخر عن طريق التعاون اذا ما بقي الاوروبيون علي الطريق نفسه.

وخاضت الجمهورية الاسلامية طوال سنتين مفاوضات مع الترويكا الاوروبية (فرنسا وبريطانيا والمانيا) حول ملفها النووي، وقد توقفت هذه المفاوضات الصيف الماضي عندما قرر الايرانيون استئناف نشاطات تحويل اليورانيوم التي تسبق عمليات التخصيب.

ويخشي الغربيون من ان تستعمل طهران برنامجها النووي كغطاء لتطوير اسلحة نووية، الامر الذي نفته ايران علي الدوام.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية