سكان حيفا مشتاقون لوقف دوي صفارات الانذار

حجم الخط
0

سكان حيفا مشتاقون لوقف دوي صفارات الانذار

سكان حيفا مشتاقون لوقف دوي صفارات الانذارحيفا ـ من بيسان العمري:ينتظر من تبقي في حيفا صباح اليوم الاثنين بأمل أن تعود الحياة الي طبيعتها بوقف دوي صفارات الانذار التي كادت تتحول الي ظاهرة معتادة تنبيء بصواريخ الكاتيوشا المنهمرة علي المدينة منذ 13 تموز (يوليو). وقال وليد خميس نائب رئيس بلدية حيفا لرويترز سيتم دفع ثمن باهظ لهذه الحرب فمثلا مدينة حيفا عاشت شللا اقتصاديا كاملا علي مدي شهر .مع دوي صفارات الانذار علي فترات متقاربة يجتمع سكان أحد مباني حي عباس الذي يمتزج فيه العرب واليهود قرب السلالم الداخلية يعدون ما يسمعونه من صواريخ تسقط علي مدينتهم. وقالت احدي الجارات وهي يهودية سئمنا البقاء في منزلنا والخوف قد استولي علي قلوب أطفالنا . وقال اسماعيل جبارين من سكان المدينة العرب كعرب لا نشعر بالخطر هنا من الناحية النفسية لاننا نعرف أن الصاروخ غير موجه الينا .وقتل 15 شخصا في حيفا منذ اندلاع الحرب وأصيب أكثر من 300 كما يتم نقل الجنود المصابين من جنوب لبنان الي مستشفي رمبم في المدينة الذي استقبل حوالي 300 جندي في اليومين الاخيرين. وقال خميس هناك أضرار مادية هائلة في المدينة منها المباشرة وتقدر بملايين الشواقل وأيضا أضرار غير مباشرة وهي الاسوأ فيصعب تصليحها .من المتوقع أن تقرر بلدية حيفا تخفيضات في الانفاق في عدة قطاعات منها التعليم والرفاه للتعويض عن الخسائر المادية لمبان قصفت اضافة الي تكاليف مادية سببها الشلل الاقتصادي.وتعيش المدينة الساحلية أياما هدأت الا من صوت الصواريخ مع استمرار الحرب الاسرائيلية علي لبنان التي اندلعت عقب أسر حزب الله جنديين اسرائيليين في غارة علي الحدود في 12 تموز (يوليو). وسقط أكثر من 150 صاروخ كاتيوشا علي مدينة حيفا. وتوقفت الحياة تقريبا في الشهر الاخير وهو ما أضر بمئات الالاف من المنشآت التجارية والاعمال الكبيرة والصغيرة في المدينة التي يصل عدد سكانها الي 270 ألف نسمة. وقال خميس سوف تتكبد البلدية تكاليف كبيرة فالكثيرون ممن خسروا أعمالهم لن يتمكنوا من تسديد الضرائب . واضاف أن البلدية ستجد صعوبة في اقرار ميزانية 2007.وتقدر احصائيات بلدية حيفا أن 40 في المئة من سكان المدينة اليهود قد غادروا منذ بداية الحرب وما يزيد علي 70 في المئة من السكان العرب قد غادروا في الاسابيع الماضية. وتبدو المدينة شبه مهجورة بشوارعها التي خلت الا من قطط فقدت أصحابها وشواطئ افتقدت سائحين كانوا يملأونها في موسم الصيف. استمرار الحرب بعد يوم الاثنين قد يكبد المدينة خسائر أوسع. فمن المتوقع تأجيل افتتاح المدارس المقرر في الاول من أيلول (سبتمبر) وقد تضطر مدرسة واحدة علي الاقل الي الاغلاق بسبب عدم التمكن من تشييد مبانيها في الشهر المنصرم. (رويترز)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية