دمنا حرام … يا أبانا الكردينال

حجم الخط
0

دمنا حرام … يا أبانا الكردينال

مازن دويكاتدمنا حرام … يا أبانا الكردينالعصفورُ حزنكِينقرُ القلبَ الجريحَ ولا يكفُّويحكُّ بالمنقار سنبلةَ الحنين ِبروحكِ العطشي فينشفُ ماؤهاوالياسمينُ بها يجفُّعصفورُ منْ، هذا البليدُوشدوهُ رعدٌ وقصفُوهناك، تمطرُ في الأعاليوالبساتينُ الحزينةُ دونها المطرُ الخطيبُوحقلكِ الملتاعُ، منتصبَ الترابِيصيحُ في القطراتِ:يا قطرَ النديلا شيء يسمعُ في المديإلا الصدي:وصلَ الذبولُ لسرةِ الأشجار ِوارتفع الرديوالريحُ إنْ ضحكتْتبسمها علي الشفتين ِ عصفُناياتُ صوتكِ، حلمكِ الباقييؤرخُ أولَ الضحكات، يومَ ولدتِ،أنتِ، أولُ من عرفتُ، وأنتِآخر ما تبقّي، فاهبطي لنموتَ عشقانصفٌ يلاصقُ نصفهوأناكِ تدخلُ في أنايَ ويلتقيغمدٌ وسيفُيا جنّة الجناتِ في الوطن المباحْلا شيء أسمع من بعيدٍغيرَ عاصفة الرياحْعبرَ الحدود َ غبارُهاوهنا تحزُّ الروحَ قعقعةُ السلاحْوحدي أدافعُ في البدنْلاشيء قد وصل الوطنْوهنا يحاصرني علي الجنبينعاصفةُ الأخوةوسلاحُ يهوةوالروحُ قبرةُ ترفُّيا أمُّ، هلْ دمنا معطرْهلْ طعمهُ أحلي من السكّرْوأشهي منْ رحيقِ الوردْوهلْ منْ يحتسيه، تُري، سيسكرْهلْ منهُ دودُ القزِّ يبتكرُ الحريرويصيرُ بين يديْ نساءِ الجندِشالاتٍ وقمصانا وحمالات نهدْفلما إذنْ يا أمُّ يسفكُ في برودةويصيرُ في تكريمهخبراً بأعمدةِ الجريدةحبرٌ… دَمٌماءٌ… دَمٌخمرٌ، ولا يهتزُّ طرفُعصفورُ حزنكِاستثارَ عواطفَ القنّاصْشدَّ علي الزناد ِ ولا رصاصْيا أيها الجسدُ المعبأ بالقرنفلْأنتَ الوليمةُ، يا عشاء الروح ِفي الزمن البخيلْسيجيئك الكهّانُ والّرهبانُ من بحر الشمالْوينصّبون الحاخامَ أجمل قاتل ٍللزهر ِ والأطفالِ في عيدِ البرتقالْيا شهوة القتلِ الحلالْشجري حرامٌ أنْ يموتَ بقنبلةوأبي حرامٌ أنْ يموتَ بحقلهِوبكفهِ المجروح ِ تغفو سنبلةوتصير أمي أرملة!دمنا حرام يا أبانا الكردينالْدمنا حرام ، فليكنْدمُ قطةٍ في بيتكِ الورديِّ تلهو في دلالْفبأيِّ حق ٍ تعبدونَ حياتكموحياتنا قصفٌ وخسفُ!هلْ تسمعونَ نشيدَ إنشادي:أحبكِ يا بلاديمن دماركِ، وردتي الحمراءُ تصعدُثمّ تشهدُ: آخرُ القتلي سيرجعُمثلما ولدتهُ أميشهقةُ الموت الحرام ورعشةُ الميلادِواحدةٌ، وواحدةٌ مُدَمرةٌوواحدةٌ مُعمرةُ بلادييا بلادي يا بلاديمنْ هنا عبرَ الغزاةُ وغادروك كقبض ريحْيا أيها الزمن الجريحْماذا تبقّي للذين أحبهم في جعبتكْظلُّ الوريدُ يضخُّ في فمكَ الكريهفما ارتويتَ، ولمْ يكفّْدمُنا حرامْفعليكَ يا وطني السلامْوعلي بلادي أنْ تنامْبهدوءِ سنبلةٍ وأمن ِ فراشة ٍفي حقلنا المنذورللبخّور والنورفمتي ستخرجُ يا أبانا من دميوتعيد لي بين السماوات العليوالقدس ِ، موضع سلّميودع الصليبَ مع الهلالْوخذ المسدسَ والسداسيةفلستُ أنا مجوسيّاًولا أمي مجوسيةولدنا ليلة الإسراءِ، قدسيُّ وقدسيةفقلْ لي يا أبانا في الحروبِمتي سيغلقُ في فلسطينَ الملفُّ ؟!شاعر من فلسطين0

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية