تجمّع الأدباء والكتّاب الفلسطينيين ينعي
تجمّع الأدباء والكتّاب الفلسطينيين ينعيعضو التجمّع، المبدع الكبير، القاص، والناقد، والكاتب الصحفي، الصديق، والأخ، والزميل: خليل السواحري الذي وافته المنيّة في العاصمة الأردنيّة (عمّان) يوم الخميس 10 آب الجاري…لقد أثري خليل السواحري الحركة الأدبيّة والثقافيّة في فلسطين والأردن بنتاجه الخصب المتعدد، وبرعايته للكثير من المواهب، وإبرازها علي صفحات الصحف والمجلاّت الفلسطينيّة، والأردنيّة، عندما كان يشرف علي الصفحات الثقافيّة…ولد الراحل الكبير في منطقة (جبل المكبّر) القدس،عام 1940.صدرت له المجموعات القصصية:ہ مقهي الباشورة عام 1975عن وزارة الثقافة السوريّة، والتي اعتبرت قصصها المكتوبة بعد هزيمة حزيران 67 علامة في تطوّر القصّة القصيرة في فلسطين والأردن.ہ تحولات سلمان التايه ومكابداته، صدرت عام 1996 عن وزارة الثقافة الأردنيّة.ہ مطر آخر الليل، وزارة الثقافة الأردنيّة 2003.جمع الناقد العراقي الدكتور ضياء خضير الدراسات التي كتبت عن أعمال السواحري القصصية في كتاب بعنوان (قمر القدس الحزين)، وقدم للكتاب بدراسة مستفيضة بيّنت دور السواحري، وأهميّة إضافاته القصصية.عمل السواحري في عدد من الصحف الفلسطينيّة والأردنيّة حتي ما قبل رحيله بأيام…ترأس خليل السواحري رابطة الكتّاب الأردنيين التي هو أحد أبرز بناتها ومؤسسيها…لقد رحل خليل السواحري وهو يتابع انتصارات المقاومة اللبنانيّة علي العدو الصهيوني الذي شرّد خليل من وطنه، رحل خليل وهو يتابع صمود أهله في فلسطين، رحل وهو يتابع ضربات المقاومة العراقيّة للاحتلال الأمريكي، رحل وهو يؤمن بعروبة فلسطين، وحتميّة انتصار الأمّة، وبدور الكلمة المنحازة ضّد كل أعداء الأمّة والإنسانيّة…لروحك الرحمة يا صديقنا، وزميلنا العزيز…ستبقي قصصك الجميلة عن حارات القدس القديمة في البال، وستقرأها أجيال فلسطينيّة في وطنها المحرّر السيّد، وهذا هو البقاء، وهذا هو ما يدوم…تجمّع الأدباء والكتّاب الفلسطينيينالجمعة 11 آب0