حركة المقاومة الاسلامية ـ كتائب ثورة العشرين تتبرأ من قتل المدنيين وتؤكد انها تستهدف قوات الاحتلال فقط وترفض المشاركة في الحكومة

حجم الخط
0

بغداد ـ “القدس العربي” ـ من ضياء السامرائي: اصدرت حركة المقاومة الاسلامية ـ كتائب ثورة العشرين بيانا تسلمت “القدس العربي” نسخة منه قالت فيه انها تتبرأ من قتل المدنيين وتؤكد انها تستهدف قوات الاحتلال الامريكي فقط وترفض مشروع الدخول في الحكومة.

واضاف البيان: كتائب ثورة العشرين التي اسسها لنا الشرع الحنيف واصلها لنا الشارع الكريم نوردها هنا لنذكِّر انفسنا والآخرين بها من اجل الالتزام، ومن اجل ان يعرف ابناء شعبنا ثوابتنا التي نلتزم بها لنُفوِّت الفرصة علي الاعداء الذين يريدون ان يشوِّهوا صورة المقاومة العراقية ويميـِّزوا ما يُقال عن تلك المقاومة في وسائل الاعلام وفيما بين الناس. وسنكون ملتزمين بها وسنعُدّ متجاوزيها متجاوزين عن ذلك الشرع الحنيف.

وان هدفنا في هذه المرحلة هو جهاد المحتل الغازي لارضنا، وجهادنا في هذه المرحلة هو جهاد دفع لا جهاد طلب، وتحرير الوطن بتخليصه من كل سلطان اجنبي (غير اسلامي) عسكريا كان او سياسيا هو غايتنا، وما ينطبق علينا من فقه جهاد الدفع هو اساس اجتهادنا ولا ندعي العصمة.

وان الجهاد الشامل سبيلنا، واول مراتبه انكار القلب وسنامه القتال في سبيل الله وبين ذلك جهاد اللسان والقلم وكلمة حق عند سلطان جائر من مراتب الجهاد، ولا تحيا الامة الا بكل انواع هذا الجهاد الشامل لكل نواحي الحياة عسكريا وتربويا وسياسيا.

واكدت الكتائب حرمة دم المسلمين ثابت من ثوابتنا، وحرمة دم غير المحارب بغض النظر عن دينه او طائفته او جنسيته؛ ثابت آخر نرفض الاستهانة به واستباحته؛ الا ببينة لا تحتمل التأويل او التفسير.

واضاف البيان: يمر العراق بهذه الفترة بظروف صعبة وايام عصيبه فبعد مصيبة الاحتلال وتدخل بعض دول الجوار اصبح استفحال امر المليشيات المسلحة والتابعة لاحزاب السلطة مصيبة العراق الجديد والتي اصبحت تعتقل وتقتل من غير حياء او خوف وتحت ستار الدولة وباجهزتها.

وفي هذه الظروف تخرج لنا الحكومة العراقية بما يسمي بمبادرة المصالحة الوطنية والتي يراد لها ان تكون غطاء تتستر به هذه الحكومة من سوءة الاحتلال… وتابع البيان: ونحن في حركة المقاومة الاسلامية وجناحها العسكري كتائب ثورة العشرين نقول وبالله التوفيق اننا غير معنيين بهذه المبادرة لانها وكما يبدو من بعض بنودها مقتصرة علي الاطراف المشاركة في العملية السياسية او التي تقر بمشروعية هذه الحكومة المصنوعة بيد الاحتلال وتحت مظلته وكذلك لانها لم تتطرق الي الحوار مع فصائل المقاومة العراقية اصلا حتي يكون لهذه الفصائل راي فيها، كما ان هذه المبادرة خلت وتنكرت بشكل سافر للمشكلة الاصلية وهي الاحتلال فلم تتعرض لها ولم تبين طريقة انهاء هذا الاحتلال والذي هو المطلب الابرز لجميع فصائل المقاومة العراقية. واضاف البيان موقفه من المليشيات والحكومة العراقية قائلا: وتجاوزت ايضا اهم المشاكل في الواقع العراقي في الوقت الراهن وهو موضوع المليشيات الارهابية التي تفتك بالعراقيين يوميا علي مرأي ومسمع من الحكومة بل وباجهزتها الرسمية واكتفت بالاشارة الي بحث هذه المشكلة.

هذا من حيث المبادئ العامة اما من حيث التفاصيل فقد جاءت المبادرة بتناقضات عجيبة من ابرزها ان هذه الحكومة غير المعترف بها من قبل جميع اطراف المقاومة والقائمة علي اساس انتخابات مزورة وتحت مظلة الاحتلال باعتبارها ممثلا شرعيا وحيدا للشعب العراقي واصبحت هي الخصم والحكم في ان واحد واصبحت المقاومة ارهابا او في احسن الاحوال خارجين عن القانون وبالامكان عودتهم الي الصف الوطني بالعفو من هذه الحكومة المسكينة.

وختم البيان تاكيده علي عدم الدخول في اي مفاوضات مع الحكومة قائلا ومع كثرة الملاحظات علي هذه الفضيحة الجديده لهذه الحكومة فاننا في حركة المقاومة الاسلامية نعلن رفضنا الواضح والصريح لهذه الدعوة والي كل ما يمت لها بصلة ونعلن استنكارنا للاستجابة من بعض الاطراف السياسية قبل ان تتم دراستها والتمعن في بنودها كما نشجب كل محاولة او ادعاء لاضفاء الشرعية علي هذه المبادرة بدعوي موافقة بعض اطراف المقاومة ومنها كتائب ثورة العشرين ونعلن علي رؤوس الاشهاد براءتنا التامة من اي ضعفٍ وتهاونٍ او قفزٍ علي الظهور من بعض المتصيدين في الماء العكر والساعين الي كسب رخيص والمتاجرين بدماء العراقيين ممن اوهموا الحكومة بادعائهم صفة المقاومة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية