الاسهم اللبنانية ترتفع خمسة بالمئة بفضل الهدنة

حجم الخط
0

الاسهم اللبنانية ترتفع خمسة بالمئة بفضل الهدنة

الاسهم اللبنانية ترتفع خمسة بالمئة بفضل الهدنةبيروت ـ من لين نويهض:ارتفعت الاسهم اللبنانية امس الاثنين بما يقرب من الحد الاقصي المسموح به وهو خمسة في المئة وذلك بعد بدء سريان الهدنة بين اسرائيل ومقاتلي حزب الله. وأدي القتال الذي استمر نحو خمسة أسابيع الي خنق الاقتصاد اللبناني وألحق أضرارا بالبنية الاساسية بما لا يقل عن 2.5 مليار دولار وأوقف حركة السياحة وتسبب في هبوط أسعار الاسهم.وانخفض مؤشر بلوم الرئيسي مما يزيد عن 1500 نقطة قبل الازمة ليغلق علي 1216 نقطة يوم الجمعة. وارتفعت أسهم شركة سوليدير العقارية أكبر الشركات اللبنانية من الفئة (أ) 4.79 في المئة الي 16.85 دولار خلال نصف الساعة الاولي من جلسة التداول، وصعد السهم من الفئة (ب) 4.98 في المئة الي 16.85 دولار. وارتفع سهم بنك بلوم اكبر بنك لبناني بنسبة 4.47 في المئة الي 65.50 دولار، وزاد سهم بنك عودة ثاني أكبر بنك في لبنان بنسبة 4.96 في المئة الي 60.35 دولار. وقال مستشار مالي في بيروت نأمل ان تسير الامور بشكل جيد. لست واثقا من نجاح هذه الهدنة. ولكن السوق لم تنتظر وصعدت مباشرة . وتابع لن تعود الامور علي الفور الي طبيعتها بالضغط علي زر .وأعيد فتح البورصة اللبنانية في بداية آب (أغسطس) بعد اغلاقها اسبوعين بسبب الحرب لكن فرضت قيود معينة علي التداول للحد من تقلبات الاسعار. ويسمح للاسعار بالتحرك صعودا أو هبوطا بنسبة خمسة في المئة بدلا من نسبة العشرة في المئة التي كانت سارية قبل الحرب باستثناء سوليدير التي كان يسمح لاسهمها بالتحرك صعودا أو هبوطا بنسبة 15 في المئة. وتشمل القيود عدم التعامل باسعار اغلاق الاسهم في اليوم التالي اذا كانت أحجام التداول ضعيفة للحفاظ علي استقرار السوق. واستبعد متعاملون ان تتخطي احجام التداول مستوي مليون دولار وهو الحد الادني للتعاملات في سهم سوليدير و200 مليون دولار للبنوك الكبري رغم ارتفاع الاسهم بما يقترب من الحد الاقصي المسموح به. ويتيح ذلك زيادة الحد الاقصي لمستويات جديدة باليوم التالي. وقال المستشار المالي ليست هناك احجام كافية بعد لتشهد الاسعار ارتفاعا لنطاق جديد غدا . وأضاف اهتزت البنوك بصفة أساسية من حيث تراجع النمو والضغط المالي. كل هذه العوامل لها تأثير. ينبغي ان نعدل توقعاتنا. لا اتوقع ان ترتفع الاسعار بنسبة كبيرة كما كنا نتوقع هذا العام .واضيرت البورصة اللبنانية بشدة في عام 2005 عقب اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري واغلقت الاسواق لمدة ثلاثة ايام عقب وفاته.وحين اعيد فتحها هوي سهم سوليدير وهي الشركة التي اسسها الحريري لاعادة بناء وسط بيروت بعد الحرب الاهلية باقصي حد مسموح به وهو 15 في المئة يوميا علي مدار جلستين. وانتعش السوق بما في ذلك سوليدير وسجل مستويات قياسية في نفس العام. ويقول التجار ان الازمة هذه المرة أطول أمدا. 4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية