اختطاف رجل دين شيعي بارز في بغداد وأزمة حول عزل المشهداني من رئاسة البرلمان

حجم الخط
0

اختطاف رجل دين شيعي بارز في بغداد وأزمة حول عزل المشهداني من رئاسة البرلمان

اختطاف رجل دين شيعي بارز في بغداد وأزمة حول عزل المشهداني من رئاسة البرلمانبغداد ـ القدس العربي : ذكرت مصادر من الشرطة العراقية ان مجموعة مسلحة اختطفت المرجع الديني اية الله حسين الحسيني ظهر الاحد من مكتبه في بغداد.وقال مصدر امني فضل عدم الكشف عن اسمه ان مكتب المرجع تم اقتحامه بعد ظهر الاحد من قبل مجموعة مسلحة وان المجموعة قامت بخطف المرجع الديني من مكتبه في بغداد الجديدة واقتادته الي جهة مجهولة.ولم ترد اي تعليقات من اي جهة دينية او رسمية علي حادثة الاختطاف.من جهة اخري قالت مصادر عراقية مقربة من البرلمان ان رئيس مجلس النواب العراقي محمود المشهداني زار زعيم المجلس الاعلي للثورة الاسلامية في العراق بعد عودته من سورية لبحث موضوع تسريبات اعلامية تتعلق بمقترحات لعزل المشهداني عن رئاسة مجلس النواب يبحثها حاليا عدد من اعضاء البرلمان، وان الزيارة تطرقت الي تصريحات ادلي بها المشهداني في سورية اساءت لبعض السياسيين العراقيين ومنهم الحكيم نفسه.وقالت المصادر تلك ان الامر يتعلق بتصريحات المشهداني التي اثارت حفيظة كتلة الائتلاف، اكبر الكتل في البرلمان العراقي، ودفعها الي التحرك سريعاً لاقصائه.واشار النائب عن القائمة العراقية عزت الشابندر الي ان هناك معلومات تشير الي مطالبة بعض اعضاء المجلس باقالة رئيسه محمود المشهداني، لكن سعد جواد قنديل العضو القيادي البارز في المجلس الاعلي للثورة الاسلامية نفي هذا النبأ. لكن المركز الخبري للمجلس الاعلي للثورة الاسلامية في العراق، الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم، اكد ان المشهداني زار الحكيم في مكتبه الاحد دون ان يعطي مزيداً من التفاصيل. غير ان الشابندر قال علمت ان عدداً من اعضاء مجلس النواب ينتمون الي كتلة الائتلاف العراقي الموحد يستعدون لطرح الموضوع في اول جلسة للبرلمان مطلع ايلول المقبل . وتابع علي حد علمي لم يقم نواب الائتلاف بعد بالاتصال بأعضاء المجلس الاخرين لاطلاعهم علي نواياهم او حشد تأييدهم لموضوع (اقالة المشهداني) لكنه لم يستبعد ان يكون رؤساء الكتل قد ناقشوا هذه المسألة المهمة .وفيما كانت انباء قد ترددت الاسبوع الماضي حول قيام عدد من اعضاء التوافق السني ببحث موضوع تبديل المشهداني بشخص آخر من قائمة التوافق، التزمت جبهة التوافق (السنية)، التي ينتمي اليها المشهداني الصمت وامتنعت عن التعليق علي الموضوع، بينما اغلق المستشار الاعلامي لرئيس البرلمان العراقي هواتفه لتجنب الصحافيين.ورفض الدكتور سلمان الجميلي، المتحدث باسم الجبهة التعليق علي الموضوع، لكنه قال ان احداً لم يبلغ جبهة التوافق برغبته في اقالة رئيس المجلس محمود المشهداني.غير ان الشيخ خلف العليان، الامين العام لمجلس الحوار الوطني، الذي يعد المشهداني ابرز اعضائه، اكد في اتصال هاتفي مع شبكة الملف نت الاخبارية العراقية النبأ، وقال ان كتلتي الائتلاف والتحالف الكردستاني تعدان العدة لاقصاء رئيس مجلس النواب من منصبه، من دون ان يوضح الاسباب، قائلا سنعلنها في حينها . وتابع ان أي كتلة من الكتل السياسية لو كانت لديها اي ملاحظات علي اداء محمود المشهداني فعليها تقديمها الي جبهة التوافق لتتم دراستها . وقال ان علي الكتل السياسية انتهاج اسلوب الحوار والتهدئة لحل اي مشاكل او هفوات المسؤولين، سواء في الدولة او البرلمان، بدلا من استخدام وسائل الضغط والاقصاء.ورفض العليان حتي توقع من سيخلف المشهداني، في حال اقر مجلس النواب بالاغلبية اقصاء المشهداني، وعن ما يتردد من احتمال ان يكون خليفته من الحزب الاسلامي، قال: الحزب الاسلامي حصل علي ما يكيفيه من المناصب الحكومية.. ونحن لن نسمح بذلك .لكن مصادر سياسية رفيعة المستوي اكدت وجود مداولات بين الكتل السياسية العراقية الرئيسية لاقالة أو إقصاء المشهداني عن منصبه بعد انتهاء الاجازة التي يتمتع بها اعضاء المجلس، وقالت إن أبرز المرشحين المحتملين لخلافة المشهداني في سدة رئاسة مجلس النواب هما: اياد السامرائي، نائب الامين العام للحزب الاسلامي العراقي، واسامة التكريتي، العضو البارز في الحزب.

mostread1000000

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية