هناك بعض من الأمثلة، التي إن دلت، فهي تدل علي شيء واحد فقط: ألا وهو غباء الكيان الصهيوني وحلفائه الكبار من العرب ومن الأوروبيين ومن هذه الأمثلة، المثل القائل من حفر حفرة لأخيه، وقع فيها والثاني هو طمعه قتله.
من هنا نقول ان الكيان الصهيوني والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وتقريبا كل الدول الأوروبية ومن خلفها الدول العربية، قد ظنوا بأنهم حينما يهموا بضرب حزب الله وإنهاء وجوده فذلك نهاية لقوة إيران وسورية، ونهاية كل المقاومة المتواجدة في هذه المنطقة. لكن الحفرة التي حفرت لحزب الله وقعوا في فخها وانغمسوا في حفرتها ولن يخرجوا منها إلا بانتصار إرادة المقاومة والشعوب التي تساندها. إضافة علي ذلك، أن الكيان الصهيوني لا يشبع من اغتصاب أراضي الغير واحتلالها، لا يشبع من قتل الآخرين، لا يشبع من الدمار والخراب الذي يتركه في كل مكان يهاجمه. أنه كيان طماع، لم يكتف بما أغتصبه في 1948، لكنه بطالب بالمزيد، وليست هناك حدود لطمعه وحججه لا تنتهي، وليست لها حدود أيضا. قد اثبتوا أنهم المثل الأسوأ في تاريخ الشعوب، في الخراب والدمار ونهب الدول، ولهذا فهم زائلون.
ياسمين الطريحي رسالة عبر البريد الالكتروني6