نيودلهي تدعو باكستان الي التوقف عن دعم الارهاب عبر الحدود

حجم الخط
0

نيودلهي ـ اف ب: اغتنم رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ امس الثلاثاء فرصة الاحتفالات بالذكري التاسعة والخمسين للاستقلال لحث باكستان علي التوقف عن دعم الارهاب عبر الحدود واتخاذ اجراءات عملية للقضاء عليه.

وقال سينغ خلال كلمته بهذه المناسبة اذا لم تتخذ باكستان اجراءات عملية لتجسيد وعودها الرسمية بمنع الارهاب عبر الحدود ضد الهند انطلاقا من المناطق التي يسيطر عليها، فان ذلك سيثير بلبلة كبيرة في الرأي العام الهندي الذي ايد عملية السلام.

والقي رئيس الوزراء كلمته من موقع القلعة الحمراء، احد ابرز المباني التاريخية في نيودلهي، وقد انتشر فيه عشرة الاف من عناصر الامن خشية وقوع اعمال عنف غالبا ما تحصل في هذه المناسبة الحساسة.

وصادفت الذكري بعد شهر بالكاد علي اعتداءات بومباي (183 قتيلا) التي تشتبه الشرطة بوقوف متطرفين اسلاميين خلفها.

وقال رئيس الوزراء ان الارهابيين يسعون لنسف اقتصادنا القوي والنيل من وحدتنا واثارة احداث بين مختلف المجموعات. لا يمكننا القبول بذلك.

واضاف سنقوم بكل ما هو ممكن لضمان السيطرة علي كل العناصر الارهابية في الهند والقضاء عليها.

وتتهم الهند باكستان تكرارا بدعم الحركة الانفصالية التي اسفرت عن اكثر من 44 الف قتيل منذ العام 1989 في منطقة كشمير ذات الغالبية المسلمة وهي منطقة مقسومة منذ 1947 بين البلدين فيما يطالب كل منهما بالسيادة عليها.

وتتهم السلطات الهندية الانفصاليين الاسلاميين بالوقوف خلف الاعتداءات التي وقعت في مطلع اذار/مارس في مدينة بيناريس (شمال) المقدسة لدي الهندوس والتي اوقعت 23 قتيلا.

وحملت الشرطة الهندية مجموعة عسكر الطيبة، احدي المجموعات المسلحة الاسلامية العديدة الناشطة في كشمير، المسؤولية عن سلسلة الاعتداءات الثلاثة التي شهدتها نيودلهي في 29 تشرين الاول/اكتوبر واوقعت 66 قتيلا.

وبعدما قدمت باكستان علي مدي سنوات للمجموعات المتمردة في كشمير دعما وصفته بانه معنوي وسياسي، اعلنت رسميا منذ العام 2002 وقف اي دعم لها مذعنة بذلك لضغوط دولية قوية.

وقال سينغ علي كل دول منطقتنا ان تقر بان الارهاب يشكل تهديدا للسلام والازدهار ايا كانت المنطقة التي ينشط فيها وان علينا توحيد جهودنا للتصدي له.

ودارت ثلاث حروب بين الهند وباكستان القوتين النوويتين بينها اثنان علي خلفية النزاع حول كشمير وباشرتا في كانون الثاني/يناير 2004 عملية سلام بطيئة من خلال تطبيق اجراءات ثقة منها اعادة فتح خط للحافلات اخيرا بين طرفي كشمير.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية