الرباط ـ “القدس العربي”: رغم وقف العمليات العسكرية الاسرائيلية ضد لبنان والحديث عن مشاركة قوات مغربية في القوات الداعمة لقوات الامم المتحدة في جنوب لبنان (يونيفيل) تواصل مختلف مكونات الشعب المغربي المبادرة بعدد من الفعاليات للتأكيد علي دعم الشعب المغربي للشعبين الفلسطيني واللبناني.
وقالت المجموعة البرلمانية للحزب الاشتراكي الموحد ان العدوان الهمجي الصهيوني علي الشعبين الشقيقين كان مدعوما من الادارة الامريكية ومستفيدا من ضعف الدور العربي الرسمي وصمته ازاء الجرائم الامريكية البشعة ضد المدنيين العزل وضرب البنية التحتية للبلدين.
واعربت المجموعة في بلاغ ارسل لـ “القدس العربي” عن اعتزازها بصمود الشعبين وافتخارها بالانجاز غير المسبوق للمقاومة الوطنية اللبنانية وحملت المجتمع الدولي مسؤولية معاقبة الكيان الصهيوني علي ما اقترفه بحق الاطفال والشيوخ والنساء.
كما ادانت المواقف الرسمية العربية التي وصلت حد التواطؤ وتوفير الغطاء للعدوان.
وادانت المجموعة اختطاف واحتجاز سلطات الاحتلال الاسرائيلي لعدد من المسؤولين الفلسطينيين وعلي رأسهم عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي ودعت البرلمانات العربية والبرلمان المغربي لمبادرات ملموسة للضغط علي العدو الصهيوني للافراج عنه فورا.
وقال محمد اليازغي الامين الاول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ووزير اعداد التراب والبيئة والماء ان العدوان علي لبنان كانت حربا امريكية بادوات اسرائيلية واكد خلال برنامج مباشر تقدمه قناة الجزيرة انخراط كل الاحزاب والقوي والفاعلين السياسيين ومنظمات المجتمع المدني المغربي في دعم ومساندة الشعببين الفلسطيني واللبناني.
وراسلت الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني رؤساء الدول والحكومات تطلب تكثيف الضغوط علي الدولة العبرية لوقف عدوانها وانسحاب كامل قواتها من لبنان. ووجهت رسائل الي كل من هوغو شافيز وخوسي لويس سبتيرو ورومانو برودي، وهم علي التوالي رئيس فنزويلا ورئيس الوزراء في اسبانيا ورئيس الوزراء الإيطالي.
وما زالت مجموعة العمل الوطنية لمساندة فلسطين والعراق تستعد لزيارة تضامن اللي لبنان يشارك بها ممثلون عن مختلف ميادين الابداع من فنانين وكتاب وصحافيين وشعراء، وكان مقررا ان يتوجه الي دمشق اليوم الاربعاء الا ان صعوبات تقنية اجبرت المنظمين علي تأجيل الزيارة.
وأعلن الفنان المغربي رشيد الوالي استقالته من منصبه كسفير للنوايا الحسنة لدي الأمم المتحدة احتجاجا علي العدوان الإسرائيلي علي لبنان وعجز الأمم المتحدة عن اتخاذ موقف لإنهاء هذا العدوان مؤكدا عدم تخليه عن عمله التطوعي وواجبه في خدمة المغرب ودوره في التحسيس بخطورة داء الايدز. ويعد الوالي أول فنان مغربي يقدم استقالته الي الأمم المتحدة، التي نصبت زهاء عشرة سفراء مغاربة للنوايا الحسنة جلهم من الرياضيــين والفنانين.