فضيحة في تل ابيب: قائد هيئة الاركان لم يحضر اجتماع المشاورات لاعلان الحرب لانه كان مشغولا في امواله الشخصية

حجم الخط
0

فضيحة في تل ابيب: قائد هيئة الاركان لم يحضر اجتماع المشاورات لاعلان الحرب لانه كان مشغولا في امواله الشخصية

قام ببيع اسهمه في بورصة تل ابيب بعد اسر الجنديين خوفا من ان يخسر الاموال بسبب تردي الاوضاع الامنيةفضيحة في تل ابيب: قائد هيئة الاركان لم يحضر اجتماع المشاورات لاعلان الحرب لانه كان مشغولا في امواله الشخصيةالناصرة ـ القدس العربي من زهير اندراوس:تحت عنوان فضيحة جديدة لرئيس هيئة الاركان العامة لجيش الاحتلال الاسرائيلي الجنرال دان حالوتس، كشفت صحيفة (معاريف) الاسرائيلية في عددها الصادر امس الثلاثاء النقاب عن ان الجنرال حالوتس، لم يصل الي الاجتماع الذي كان مقررا لقادة الاجهزة الامنية الاسرائيلية يوم الثلاثاء الثاني عشر من شهر تموز (يوليو) لبحث قرار اسرائيل بخوض الحرب علي لبنان ردا علي قيام المقاومة اللبنانية بأسر الجنديين الاسرائيليين وقتل ثمانية اخرين وقصف شمال الدولة العبرية بالصواريخ، وذلك لانه في هذا اليوم وبعد ان علم بتدهور الاوضاع الامنية التي تؤدي في اسرائيل مباشرة الي انخفاض اسعار الاسهم في بورصة تل ابيب، وصل الي فرع بنك ليئومي في مدينة تل ابيب وعقد اجتماعا مع المسؤول عن ادارة ملف البورصة الشخصي التابع له، وقام علي الفور باعطاء الامر للمسؤول ببيع الاسهم مباشرة قبل ان تبدأ الاسهم بالانخفاض.وتابعت الصحيفة الاسرائيلية قائلة ان الجنرال حالوتس باع ملفه الشخصي في البورصة بمبلغ 120 الف شيكل (دولار امريكي يعادل 4.5 شيكل اسرائيلي)، وبذلك نجا من خسارة كبيرة لانه في نفس اليوم وبعد انتشار نبأ تردي الاوضاع الامنية والحديث عن نية اسرائيل القيام بحملة عسكرية ضد المقاومة اللبنانية، انخفضت اسعار الاسهم في بورصة تل ابيب بحوالي اربعة بالمئة.واشار المحلل الاقتصادي للصحيفة يهودا شاروني، الذي اورد النبأ بصورة حصرية، الي ان الجنرال حالوتس، فضل الاهتمام بقضاياه الشخصية وبأمواله في البورصة بينما كانت الدولة العبرية بأكملها تتابع عن كثب ما جري وماذا سيحدث، وعندما كانت القوات الاسرائيلية تطلق النار بكثافة في محاولة منها لاعادة الجنديين المأسورين الداد ريغف وايهود غولدفاسر، وجد الجنرال حالوتس الوقت الكافي للتواجد في البنك وبيع اسهمه في البورصة، خشية ان يخسر الاموال بسبب الانخفاض في سعر الاسهم، لافتا الي انه منذ قيام اسرائيل في العام 1948 ثبت بشكل قاطع ان تردي الاوضاع الامنية يؤدي بصورة مباشرة الي انخفاض اسعار الاسهم في البورصة وارتفاع قيمة الدولار الامريكي مقارنة مع الشيكل الاسرائيلي، وهذا ما حصل يوم الاربعاء الثالث عشر من الشهر الفائت، اذ انخفضت اسعار الاسهم، حسب (معاريف) الاسرائيلية، بنسبة 4.2 بالمئة، وفي اليوم الذي تلاه تواصل الانخفاض ووصل الي 4.1، أي انه في اليومين الأولين من العدوان علي لبنان انخفضت اسعار اسهم بورصة تل ابيب الي 8.3 بالمئة. واشارت الصحيفة الي ان قيام حالوتس ببيع اسهمه لم يؤد الي خسارته اموالا في البورصة.وقالت الصحيفة الاسرائيلية ان فرع بنك ليئموئي في تل ابيب رفض التعقيب علي القضية، زاعما انه لا يمكنه ان يفشي بالاسرار الشخصية لزبائنه. من ناحيته قال الجنرال حالوتس في تعقيب رسمي ارسله للصحيفة الاسرائيلية ان الحديث يدور عن ملف في البورصة خسرت فيه مبلغ 25 الف شيكل، وبسبب الخسائر بدأت ببيعه تدريجيا، واضاف انه فعلا قام ببيعه في الثاني عشر من شهر تموز (يوليو) الماضي، ولكنه اكد ان لا علاقة لهذه الخطوة بالحرب، والربط بين هذين الامرين، علي حد تعبيره، ليس منطقيا بالمرة. وتابع قائلا انه في الساعة التي تواجد فيها في البنك لم يكن علي علم او علي دراية بان اسرائيل ستقوم بشن حرب علي لبنان لمعاقبة حزب الله علي اسر الجنديين.ولفتت الصحيفة انه في ساعة متأخرة من ليلة الاثنين، تلقت الصحيفة ردا رسميا من الناطقة بلسان جيش الاحتلال الاسرائيلي الضابطة ميري ريغف، جاء فيها: القائد العام لهيئة الاركان الجنرال حالوتس يقوم بادارة شؤونه المالية العائلية بشكل شخصي، وفي هذا السياق قام بعدة فعاليات في البنك قبل بدء الحرب وسيواصل ادارة الملفات المالية لعائلته في المستقبل. وتابعت الضابطة ريغف قائلة ان المحاولة للربط بين بيع الجنرال حالوتس اسهمه في بورصة تل ابيب وبين اسر الجنديين الاسرائيليين هي محاولة بائسة ولا تستند الي بيانات علي ارض الواقع، مشددة ان القائد العام لهيئة الاركان يعمل ليلا ونهارا من اجل الحفاظ علي حياة مواطني اسرائيل وعلي حياة جنود الجيش الاسرائيلي، علي حد تعبيرها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية