اتهام السعودية بتنفيذ مخططات امريكا للمحافظة علي العائلة الحاكمة.. ورئيس نادي القضاة يتساءل عن فوائد تخريج ضباط لا يحاربون

حجم الخط
0

اتهام السعودية بتنفيذ مخططات امريكا للمحافظة علي العائلة الحاكمة.. ورئيس نادي القضاة يتساءل عن فوائد تخريج ضباط لا يحاربون

استمرار موجة الاعجاب الكاسحة بحسن نصر الله.. وتحذير حكومة لبنان من خيانة المقاومة.. وتوقع تولي إيران زعامة العالم الإسلامياتهام السعودية بتنفيذ مخططات امريكا للمحافظة علي العائلة الحاكمة.. ورئيس نادي القضاة يتساءل عن فوائد تخريج ضباط لا يحاربونالقاهرة ـ القدس العربي ـ من حسنين كروم: كانت الأخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة أمس الثلاثاء عن بدء انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان مع استمرارها في اعتداءاتها الوحشية ضد أشقائنا اللبنانيين، واستشهاد عدد منهم وعودة المهجرين الي قراهم ومدنهم وخطاب حسن نصر الله وجلسة صاخبة في الكنيست وتعهد رئيس الوزراء ايهود أولمرت بقتل قادة حزب الله، وهو إرهابي علني، وأمر الرئيس مبارك بمساهمة مصر في إعادة بناء وتشغيل شبكة كهرباء لبنان، ومواصلة إسرائيل اعتداءاتها الوحشية ضد أشقائنا الفلسطينيين، واجتماع لوزراء الخارجية العرب في القاهرة يوم الأحد القادم والافراج عن عضوي مكتب الارشاد بجماعة الاخوان المسلمين صديقنا العزيز الدكتور عصام العريان ومحمد مرسي، وتسعة آخرين، وعود مشكلة تكدس المعتمرين، وضبط آخر طالبين مصريين من جامعة المنصورة هاربين في أمريكا، وإلي بعض مما لدينا:معارك الحربونبدأ بمعارك الحرب بادئين بأستاذ علم الاجتماع الدكتور أحمد المجدوب الذي هداه الله من فترة طويلة ولم يعد يهاجم خالد الذكر وانما وجه كل طاقاته ضد قادة أنظمة حنا للسيف، حنا للخيل في مقالاته بجريدة الأسرة العربية الناطقة بلسان الاخوان المسلمين، واختار هذه المرة السعودية والاسرة الحاكمة فيها هدفا لهجومه الذي قال فيه: السعودية الدولة المسلمة بل التي تزعم أنها حصن الإسلام وحامية المسلمين لا لشيء إلا لأن الحرمين الشريفين يوجدان علي أرضها رهنت نفسها وشعبها وثروتها النفطية لدي الأمريكان مقابل احتفاظ الأسرة السعودية بالحكم واستئثارها بجزء كبير من عائدات النفط التي يذهب معظمها الي خزائن الحكومة الأمريكية والشركات الكبري المملوكة لأسر بعينها تحتكر كلما يتعلق بالنفط من أعمال تبدأ بالتنقيب وتنتهي بالاتجار فيه تتلاعب في أسعاره فترفعها أو تخفضها بما يعود عليها بمزيد من الأرباح وكل ما بين السعودية والإسلام هو اعتبارها إياه أداة توظفها لخداع المسلمين وخدمة الأمريكان وتمكينهم من بلاد المسلمين ومن رقابهم، فإذا كانت إيران تحرز المزيد من التقدم كل يوم في شتي الميادين ومن ضمنها تخصيب اليورانيوم الذي تقول أمريكا وبكل صراحة انها تهدف من ورائه إلي امتلاك أسلحة نووية ما يهدد أمن إسرائيل ووجودها وهو ما لن تسمح به أبدا، عرفنا لماذا تقف الحكومة السعودية ضد إيران وأن ليس من قبيل المصادفة انه كلما صرح الرئيس الايراني أحمدي نجاد بكلام يهاجم فيه إسرائيل قامت الحكومة السعودية وأبواقها بالهجوم عليه وعلي الشيعة بعامة إلي الحد الذي ذهبت معه إلي الدعوة إلي الثأر ممن تسميهم الفرس، إن أمريكا تريد أن تجعل المعركة المقبلة بين السنة والشيعة لكي يقضوا علي أنفسهم بايديهم وقد وضعت خطتها بحيث تعهد إلي السعودية ومصر والأردن بتزعم الحرب علي إيران باسم الاسلام الذي لا تعرفه أي من هذه الحكومات .ونتحول إلي صوت الأمة ورئيس نادي قضاة الاسكندرية المستشار محمود الخضيري ـ الذي خاض معركة شديدة الحساسية لأنه قال: ان الناس في الشارع تتساءل أين قواتنا المسلحة؟! ولأي وقت ندخرها إذا لم نستعملها في حفظ الكرامة والدفاع عن الشرف، كرامة أخي العربي وشرف أختي العربية، اريد ان أسأل رجال القوات المسلحة هل أنتم راضون والسلاح في أيديكم بأن تروا الأوطان العربية تهدم والرجال والنساء والاطفال تقتل وتجرح وتشرد وسلاحكم في غمده يكاد يصدأ من قلة الاستعمال ألا تشعرون بالخزي والعار، ان الناس عندما تري احتفالا بتخريج دفعة من احدي الكليات العسكرية تتساءل ماهو الداعي لذلك، هل نضيف هذا الطابور الجديد من رجال الحرب الي طابور العاطلين الذي لا هم لهم سوي الاستعراض في الحفلات، وما جدوي الانفاق علي شراء السلاح والمرتبات ونحن لا نستفيد بهم في الدفاع عن الشرف و الكرامة ؟!ان القول بأن جيش مصر للدفاع عن مصر صغار وجبن وحمق ما كان ينبغي لنا ان نقع فيه فهو يهوي بمصر من مكانة الشقيقة الكبري للبلاد العربية التي تحمي اخوتها الصغار، وتدافع عنهم وتعتبر أن أي اعتداء علي احدهم اعتداء عليها الي مكانة صغيرة لا تليق بها أخي المصري، لا شك أنك تشعر بالخجل والعار من موقف حكومتك المتخاذل .ولماذا نطالب الجيش بذلك، وهو يخضع لأوامر القيادة السياسية التي لها حسابات مختلفة ولا نطالب الشعب ان يفعلها كما أفتي الداعية الدكتور صفوت حجازي عندما قال ان دم الاسرائيليين مباح في كل مكان، وشرح أسس فتواه في حديث له بنفس العدد أجراه معه زميلنا حسام الدين مصطفي قال فيه: يجب أن أقول الضوابط الخاصة بهذا الكلام، فلابد أن يكون المقتول يهوديا اسرائيليا وليس مجرد شخص يهودي الديانة لأن هناك يهودا يعيشون في أمريكا وفي مصر وفي كل مكان في العالم كما أنه يجب ألا يكون اسرائيليا فقط لأن هناك مسلمين وعرب ومسيحيين اسرائيليين، وبالتالي يجب أن يكون يهوديا اسرائيليا أي صهيونيا يجتمع فيه هذان الشرطان، أما الضابط الثاني لهذه الفتوي فهي طريقة القتل فيمكن ان يقتل بمسدس أو سكين أو بندقية أو حتي يدس السم له ولكن لا يصح ولا يجوز شرعا أن يرتدي شخصا ما حزاما ناسفا ويفجر نفسه في شارع عدلي مثلا عند المعبد اليهودي ليقتل اسرائيليا وفي الوقت نفسه يحطم خمس أو ست سيارات لأنه لا يجوز لكي اقتل اليهودي أن أفسد أموال وممتلكات الغير، وبالتالي فطريقة القتل يجب ألا يترتب عليها أذي للغير هذان هما الضابطان الأساسيان للفتوي، ولكن هذا الامر يطبق في أي مكان في العالم خارج اسرائيل لأنه داخل اسرائيل يصبح أي شاب مسلم عربي سواء كان مصريا أو لبنانيا أو من أية جنسية أخري شهيدها إذا استطاع أن يدخل تل أبيب ويفجر نفسه بحزام ناسف في أي مكان سواء كان سوقا أو مدرسة أو في أي شيء آخر.وبالتالي فان العمليات الاستشهادية تكون داخل الحدود الاسرائيلية فقط وهذا الاسرائيلي في لبنان أليس من قتل في قانا أولادي واخواني وأهلي، كيف إذن يستبيح هو هذه الحرمة، ويقتل نسائي وأطفالي في فلسطين ولبنان، وأنا أحافظ عليه وعلي نسائه وأطفاله وشيوخه في بلدي كلها إذا ضربني بالنابالم ساضرب بالنابالم، وإذا فجر مدارسي سأفجر مدارسه وإذا قتل نسائي وأطفالي سأقتل نساءه وأطفاله.وهذه الاتفاقيات القائمة بيني وبينه ليست اتفاقيات معنا كمصريين، وإذا كانت الحكومة تعاملنا كمصريين فنحن مسلمون قبل أن نكون مصريين ثم إذا كنا سنطبق الاتفاقيات أليست هناك اتفاقيات دفاع عربي مشترك لماذا لا تطبق .وكاد هؤلاء ان يقنعوني بما قالوه لولا أن نبهني صديقي الكاتب والقيادي بحزب الوفد طلعت جاد الله الي أنه كلام حنجوري ووجه إليهم يوم الاثنين ضربة قوية بقوله في جريدة روزاليوسف : لا ينبغي أن نندفع خلف الموتورين والحنجوريين الذين لا يمتلكون سوي لغة بائدة عفا عليها الزمان وانتهت وهي لغة الهياج والتهييج دون حساب نفقة الاندفاع خلف هذا الهياج علي الدولة والشعب والاستقرار والشباب ولو كانت هذه اللغة تكتسب أي هامش من القناعة لدي المصريين لكانت جموع المصريين قد خرجت للشوارع مهما بلغت من المتاريس ولكانت اندفعت لابعد مدي وجرت مصر للخراب والدمار، يكفي أن لغة التعقل والتريث في مصر، قد جعلت جماعة الاخوان المسلمين والتي كانت تقود جزءا من ثورة الهياج علي التوجه المصري جعلها تخرج عن شعورها أمام المصريين والعرب لتعلن عن وجود عشرة آلاف جاهزين للقتال في لبنان فأخرجت سماً قاتلا لا يدري به أحد، وهو وجود فيلق في هذه الجماعة جاهز للقتال حين توجهه إمارة الجماعة؟! لذا فقد جاءت زيارة الوفد المصري لبيروت تصحيحا لوضع خاطيء وهو غياب الدور المصري عن مساندة الشعب اللبناني الجريح، أما الحنجوريون، فالطريق الي جنوب لبنان مفتوح والطريق الي النضال متسع ومعروف وليبدأوا من هناك بأنفسهم أو علي الأقل يشاركوا في الحائط الانساني الذي بدأ السياسيون والمثقفون من العرب وجنوب افريقيا في تكوينه في بيروت ليكن في المقدمة امام غارات العدو الصهيوني فهل يفعلون لا اعتقد .حنجوريون؟! ما هذه التعبيرات؟ كيف يقول ذلك بينما عضوا الهيئة العليا لحزب الوفد والمؤرخ وزميلنا وصديقنا جمال بدوي يقو في نفس اليوم في عموده اليومي ـ كلام في العضم ـ في مقابل هذا العجز المزري ظهرت الشعوب العربية والاسلامية مثل الأسود المقيدة بأغلال الأنظمة الحاكمة وجاءت محنة لبنان لتبشر بقرب الفكاك من هذه القيود حتي تتحمل الشعوب مسؤوليتها بعد أن خذلها الحكام، وأتوقع ظهور نماذج من حزب الله اللبناني الذي كسب ثقة الشعب اللبناني وارتفع فوق حواجز الخلافات الطائفية والمذهبية والدينية والتزم بالاطار الوطني ولم يدخل في تناقض مع النظام الحاكم، وليس بمستبعد أن تتولي إيران زعامة العالم الاسلامي بعد أن تملك السلاح النووي الذي لم تتمكن كبري الدول العربية من صناعته مجاملة لأمريكا واسرائيل ولن تجد الشعوب العربية السنية حرجا في محالفة ايران الشيعية، لان الماثل يستهدف العرب جميعا ولنا عبرة في مستنقع الدم الذي حفرته لأمريكا في العراق فغرق فيه أهل السنة والشيعة جميعا، سيولد شرق أوسط لم يصنعه الانبطاحيون والمتخاذلون والمرجفون في المدينة ولكن صنعه عزم الرجال ودماء الشهداء وجهاد الابطال .وآخر معارك الحرب في تقرير اليوم ستكون من نصيب زملائنا بجريدة روزاليوسف صبحي مجاهد وهاني عبدالملك مايكل عادل ورشا لبيب وأحمد بيومي وناصر وحيد، إذ أعدوا تحقيقا أمس ـ الثلاثاء ـ ردا علي فتوي الدكتور صفوت حجازي، يهمنا فيه آراء علماء الدين، فقال الشيخ عبدالحميد الأطرش رئيس لجنة الفتوي بالأزهر: ان مثل هذه الفتاوي تؤدي إلي نشر الإرهاب حيث انه من قمة الارهاب أن أقتل ذميا عاهدته علي المكوث علي أرضي ثم أقوم بقتله، ينبغي أن تتم مقاتلة المعتدي ومقاومته وعليه، فكل من كان إسرائيليا يحارب المسلمين تجب مقاتلته علي أرض الحرب، وكون بعض إسرائيل يعيشون في القاهرة في الوقت الذي تقوم فيه اسرائيل بالعدوان علي المسلمين في فلسطين ولبنان لا يعطي المبرر للعدوان عليه، فاليهودي الذي يعيش في القاهرة مثلا يأكل معنا وله عهد الامان علي أرضنا، ولا يجوز العدوان عليه، والقول بقتل الإسرائيليين في القاهرة قمة الارهاب والإجرام .وقال الدكتور أحمد طه ريان استاذ الفقه بجامعة الأزهر: الإسرائيلي لم يدخل إلا بناء علي إذن من الدولة وهذا الإذن أعطاه عهدا للمحافظة علي حياته في إقامته وبقائه في مصر حتي عودته إلي الحدود خارج الدولة ولا يجوز المساس به مادام لم يتصرف تصرفا خارج حدود الضيافة ولا يمكن القول بأخذ الإسرائيلي الموجود علي أرض البلد بجريمة ما تفعله إسرائيل .وقال الدكتور محمد رأفت عثمان الاستاذ بجامعة الأزهر وعضو مجمع البحوث الإسلامية: إسرائيل دولة مجرمة وأقدمت علي قتل أبنائنا وأشقائنا في لبنان وفلسطين واتلاف ممتلكاتهم وأموالهم، فالحكم الشرعي في الإسرائيلي الموجود في القاهرة هو أن أي إسرائيلي لم يدخل بإذن الدولة يجوز قتله لكن إذا سمحت الدولة بدخول إسرائيليين إليها فقد أعطتهم الأمان، وصار هناك عقد بين الدولة وهذا الاسرائيلي يسمي في اصطلاح الفقه الإسلامي له ـ عقد الأمان ـ وبمقتضاه يكون من المحرم شرعا الاعتداء عليه في حياته او الاستيلاء علي امواله .لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!! ما هذه القضايا والخلافات وأصول الفقه وغيره؟! مالنا نحن وذلك كله؟.لا يمكن قبول فتوي الدكتور صفوت حجازي ولابد من إدانتها ورفض الانجرار في مثل هذه المناقشات السخيفة التي أصبح المشايخ فيها يفرقون بين المسلم والعربي، وكأن اعتداء إسرائيل علي مسلمين وقتلهم يستوجب الرد، أما إذا اعتدت علي عرب مسيحيين وقتلتهم فلا شأن لنا بهم؟، ثم من أين سنعرف أن هذا الاسرائيلي أو ذاك، إذا وجدناه في الشارع متسلل أم حصل علي تأشيرة دخوله في جواز سفره؟ لكن هذا الخلاف يعكس حقيقة ما يحس به الناس من حزن وألم علي ما تفعله إسرائيل بأشقائهم في لبنان وفلسطين.الساخرون والحربوإلي الساخرين وما تبقي من باب زميلنا محمد الرفاعي بـ صوت الأمة ـــ يوميات مواطن مفروس ـ وفي الوقت الذي كانت فيه قوات الكلاب السفلة، تمارس طقسها الوحشي اليومي في لبنان ونحن نناشد الضمير العالمي لأن ضميرنا عجالي وبياخد وقت عشان يستوي، كان وزير خارجيتنا المرعب أبو الغيط يصدر تهديدا شرسا وعنيفا للكلاب الاسرائيليين ويصرخ بأعلي صوته، اننا جاهزون بالمظاهرات!! دا ايه الحلاوة دي؟! تقولش حسن أبو الروس؟! ولا بوجي اللي هاياخدهم مقلب حرامية؟! عموما، كتر ألف خيرك، لأن الكلاب القتلة أول ما سمعوا تهديدك، عملوها علي نفسهم!! والسفاح أولمرت واقف جنب حائط المبكي يعيط ويلطم زي النسوان، وبيبوس ايد الحاج محمد بوش عشان يتدخل ويرحمه من مظاهرات أبو الغيط، خصوصا بعد ما عرف ان فيها فرق أمن مركزي وكاراتيه وعيال متحرشة ما تعرفش ربنا، يعني هايمسكوا المزة الاسرائيلية من دول، ويفضلوا يسمخطوها لحد ما تقول حقي برقبتي، وشرف المزة الاسرائيلية ـ لا مؤاخذة ـ زي عود الكبريت!! وفي الوقت الذي اعلن فيه الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز، سحب سفيره من اسرائيل احتجاجا علي المذابح الوحشية، مع انه لا من لحمنا ولا دمنا، كان سيادة الرئيس مبارك يعلن من قصر المنتزه الذي يطل علي البحر ومليان طراوة، اننا لا نقبل المزايدة علي موقفنا في مساندة لبنان، وأنه لا يبحث عن موقف يجلب التصفيق!! ولا يمكن أن يتخذ قرارا يضر بأمن مصر!! دون أن يقول لنا سيادته ماهو موقفه من تدمير بلد عربي وقتل اطفاله ونسائه، يعني هما يندبحوا، وسيادته بيشجعهم بكام طيارة مليانة صابون وبطاطين صوف العسكري علي اعتبار انه كان يقود طيارة نقل عسكرية، وليس مقاتلة؟! وهل سحب السفير المصري أو التهديد بتجميد اتفاقية السلام اللي ماتت أصلا من زمان يضر أمن مصر؟! أم يضر أمن جمال الرئيس القادم؟! وهل ابقاء قوات الاتصال مفتوحة مع العدو السافل المنحط عمل حاجة، يعني سيادته اول ما قال لأولمرت خللي عندك دم كفاية لحد كده، سمع كلامه؟! ولا الحليف الأمريكي قاله عشان خاطر سعادتك أنت بس ياريس هانلطع أولمرت علي قفاه ونخليه ينسحب؟!.وبعدين، هو سيادتك كنت في القوات الجوية، ولا سلاح الإشارة؟! .أما زميلنا بجريدة التجمع جلال عامر فقال في بابه ـ طقاطيق ـ الذين باعوا مصر للمحتالين تركوا لبنان للمحتلين،طوال الأزمة انشغلت مصر بالمكالمات التليفونية ما يشعرك ان الدولة تدار من سنترال العتبة.دور مصر ان تساند اشقاءها بالضبط كما ساند عبدالفتاح القصري اسماعيل ياسين في كل أدواره.حسن نصر اللهوإلي حسن نصر الله وحزب الله وقول أحمد السعيد يونس عنهما في عموده ـ الخ، الخ، بجريدة الخميس المستقلة ومهاجما في نفس الوقت الأمير الوليد بن طلال. الشيخ حسن نصر الله ورجاله خيبوا ظن الأمريكان والاسرائيليين والمنبطحين الأرزقية في جميع أنحاء العالم العربي بذلك الصمود وتلك الروح الاستشهادية الرائعة ذكرتنا ياشيخ حسن بحاجة اسمها الكرامة وحاجة اسمها العروبة، كنا نسيناها من زمان، لك مني ومن أمثالي خالص الشكر والدعوات بالنصر والتوفيق باذن الله ـ وقرأت ان حفيد المجاهد اللبناني رياض الصلح يقيم حفلا في فندقه في شرم الشيخ لمطربي ومطربات شركة روتانا هل ياتري يتقلب رياض الصلح في قبره ألما مما يفعله حفيده الوليد بن طلال؟ مجرد سؤال .ونظل مع نصر الله وحزبه مع يونس آخر هو زميلنا ب الجمهورية مرعي يونس وقوله يوم الاثنين ايضا: حزب الله يحارب عن عقيدة راسخة واسرائيل ايضا تحارب عن عقيدة دينية، في الصور التي تدفقت علينا من وكالات الانباء كنا نري الجنود الاسرائيليين يقرأون كتب العقيدة الصهيونية ويؤدون الصلاة قبل الهجوم، والعقيدة القتالية الاسلامية لا تؤمن بالعدد او الكثرة بنوعية المقاتل وجاهزيته واتقانه فنون القتال وتزويده بأحدث المعدات، ان التجربة الاسرائيلية ستجعل الولايات المتحدة تتردد وتفكر مرتين قبل مهاجمة القوات الايرانية التي ستقاتل بنفس الفعالية التي قاتل بها تلاميذها في حزب الله.اما الدرس الآخر فهو أن حسن نصر الله فعل ما لم يستطع ان يفعله أسامة بن لادن فقد وحد نصر الله الشيعة والسنة في المنطقة خاصة الشباب الذين يؤمنون الآن أن النهضة الاسلامية يمكن أن تتحقق عبر العمل الجاد والتخطيط المتقن وعبر السلاح ايضا ومثلما اظهر العراق حدود القوة الامريكية فان حزب الله اظهر ضعف اسرائيل وأزال رهبتها من قلوبنا .ونترك اليونسيين لنتجه الي اسم آخر هو زميلنا وصديقنا مكرم محــــمد أحمد الذي قال في عمـوده اليومي ـ نقطة نور بأهرام الاثنين: قد يكون حزب الله أخطأ الحساب قبل شهر في عملية اختطاف الأسيرين الاسرائيليين عندما فاته أن يدرك وسط هذه الظروف الاقليمية المضطربة ان هناك من يتربصون له ومن يريدون تدميره وتشويه صورته، الشيخ حسن نصر الله أثبت بقبوله الشجاع قرار مجلس الأمن وقف العمليات العسكرية في لبنان ـ رغم أنه قرار جائر، انه يتمتع بقدر عظيم من المسؤولية تجاه لبنان، كما يتمتع بقدر وافر من العقلانية والحنكة والمرونة وهو يعلن التزامه بالقرار، وحرصه علي ألا يكون حزب الله عقبة أمام الحكومة اللبنانية في اتخاذ ما تراه والأمر المؤكد ان الشيخ حسن نصر الله قطع الطريق علي كل المزايدين عندما قال ان المقاومة مجرد رد فعل، وإن رد الفعل سوف يتوقف حكما وحتما إذا ما توقف الفعل. وما يزيد من قيمة كلمات الشيخ حسن نصر الله انه يقول ذلك ومقاتلوه قد حققوا نصرا أكيدا علي جيش الدفاع الاسرائيلي لن تمحوه محاولات رئيس الوزراء أولمرت توسيع الحرب البرية أو الوصول الي نهر الليطاني بعد خمسة اسابيع من القتال الضاري علي حساب حياة عشرات الجنود الاسرائيليين الذين قتلوا وجرحوا امس في معركة بلا طائل، لأن الوصول الي نهر الليطاني علي محور لا يبعد اكثر من 72 كيلو مترا من الحدود الاسرائيلية لا يشكل عملا عسكريا معجزا ولعل مضاره تكون اكثر من فوائده .ويبدو أن هذا شجع زميلنا وصديقنا عبدالحليم قنديل رئيس التحرير المشارك لجريدة الكرامة أن يقول: الحكام العرب أول المهزومين في حرب حزب الله فهزيمة الفتوة الاسرائيلي تعني بالتالي هزيمة السبايا العرب.لا شرعية لحاكم عربي واحد لأن الشرعية كلها لحسن نصر الله الذي يشعر كل عربي انه رئيسه المنتخب بتصويت الروح .لا، لا، هذه مبالغات، لم تعجب المصري وهو الاسم الذي توقع به الجمهورية عموده اليومي بالصفحة الثالثة ـ مختصر ومفيد ـ وفيه فقرة تقول: نكتة، حسن نصر الله خائف علي نشر الجيش اللبناني في الجنوب، مع أنه لم يخف علي لبنان كله .والذي يكتب هذا العمود هو رئيس التحرير زميلنا محمد علي إبراهيم الذي يخوض معارك بشكل شبه يومي في الصمود ضد زملاء لا يذكر أسماءهم نتيجة الهجمات المتتالية التي يتعرض لها في الدستور وغيرها بسبب مقال كتبه عندما كان ضمن الوفد الصحافي المصري الذي رافق الرئيس مبارك اثناء زيارته السعودية بعد العدوان الإسرائيلي بايام وإجراء محادثات مع الملك عبدالله، وقد خصص ابراهيم مقاله عن لحم البعرور الذي تناولوه، وبالتالي فهجماته ضد نصر الله جزء من مهاجمته لمن هاجموه.وإذا كان إبراهيم هاجم نصر الله في فقرة، فقد قام زميلنا وصديقنا عصام كامل مدير تحرير الأحرار بالسخرية من أنظمة وقادة حنا للسيف في فقرات، منها: رغم أن الذي وقع في الحرب اللبنانية هم القادة العرب، إلا أن السكاكين بدأت تتكاثر لذبح حزب الله .لا، ومن ذا الذي يقدر علي ذلك؟ الحكومة اللبنانية؟! لن تستطيع بعد أن حذرها حسن نصر الله في آخر خطاباته، وهو ما دفع زميلنا وصديقنا مجدي مهنا لأن يقول أمس في عموده اليومي بالمصري اليوم ـ في الممنوع ـ حزب الله لن يلقي سلاحه، وغباء سياسي أن يطالبه البعض حتي لو كانت الحكومة الشرعية في لبنان بإلقاء سلاحه في الوقت الراهن، هذا القرار لو صدر عن حكومة فؤاد السنيورة وبدعم من كتلة المستقبل التي يتزعمها سعد الحريري فإنه لن ينفذ ولن يحترم، المقاومة هي أشرف وأغلي ما تملك لبنان اليوم، ومن يطعن المقاومة في ظهرها ومن يتآمر عليها ومن يريد نزع سلاحها والاحتلال لايزال جاثما علي صدر لبنان في الجنوب ومزارع شبعا، عليه أن يعرف انه يتخلي عن شرفه وعزته ومصدر قوته في مواجهة عدو غادر وكاذب ولا أمان له، تعلموا أيها الأغبياء من درس احتلال لبنان عام 1982 .ثم نتجه للوفد ليكون آخر محطة لنا في قضية حسن نصر الله، وزميلنا فتوح الشاذلي وقد غمرته الفرحة والنشوة، وله الحق، كل الحق وهو يقول: غمرتنا السعادة عندما كنا نسمع صفارات الإنذار تنطلق في شمال إسرائيل ويتم إخلاء مستوطنة كريات شمونة بأكملها لأول مرة منذ إنشاء إسرائيل، وزادتنا فخرا عندما رأينا زعيما مسلما يتحدي إسرائيل ويقول للعالم كله، لو جاء الكون كله للإفراج عن الجنديين الإسرائيليين فلن يحدث أبدا، إلا بتبادل الأسري، ومن خلال مفاوضات غير مباشرة، ونفذ ما قال، ورأينا زعيما مسلما يقول ان أرض بلاده ستكون مقبرة للغزاة الصهاينة، وحقق ما وعد، والآن أطالب، ومعي كل جيلي الحكام العرب بالصمت بعد أن ألحقوا بنا الخزي والعار وأطالب ومعي كل جيلي المنافقين ودعاة الهزيمة والانكسار بأن يتواروا خجلا ويدخلوا جحورهم فهم أشد خطرا علينا من الأعداء .لا حول ولا قوة إلا بالله العظيم!! ما هذا الكلام الذي يقوله فتوح وجيله؟ هل أصبحت حكمة وتأني حكام حنا للسيف حنا للخيل خزياً وعاراً؟!أمريكا والعربوأخيراً إلي رأس الأفعي وأس البلاء وكراهية رئيسها بوش العــــرب والمسلمين وما تفوه به أخيرا عن المسلــــــمين الفاشيين، مثلما قال من قبل عن الحرب الصليبية، فكان كاريكاتير زميلنا الرسام الموهوب بالأخبار مصطفي حسين يوم الاثنين عنوانه ـ برنامج شجرة العائلة ـ والرسم لبوش وهو يدلي بحديث تليفزيوني يقول فيه بفخر شديد: أنا شخصيا عندي شجرتين عيلة شجرة من ناحية والدتي، الجد الكبير دراكولا وشجرة من ناحية الوالد جد، الجد، هو هولاكو الكبير .لا حول الله!! ماهذه العائلة المرعبة التي لم تثر مخاوف زميلنا بـ الوفد أسامة هيكل وان كانت قد أرعبت حكام حنا للسيف وأجبرتهم علي الصمت، ما دفع بأسامة لأن يقول عنهم يوم الاثنين: بوش لم يعد قادرا علي اخفاء شعوره بكراهية الإسلام والمسلمين.والمؤسف أن في المنطقة قادة جبناء، لم ينفعل فيهم أحد ليرد علي تصريح الرئيس بوش، وهؤلاء يتعاونون مع بوش ضد الاسلام، تماما كما تتعاون معه القاعدة وتمنحه الغطاء لوصف الاسلام بالإرهاب والفاشية.لقد أحرج بوش، من يتشدقون بالديمقراطية الأمريكية في المنطقة، ولم يعد منهم من يجرؤ علي الدفاع عن أمريكا، فلم يعد ممكنا خلط المفاهيم، ولم يعد هناك سوي معني وحيد لكل ما يحدث فهناك حرب نازية أمريكية يقودها بوش ضد الإسلام والمسلمين .ونظل مع رأس الأفعي ورئيسها وزميلنا وصديقنا وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد والمؤرخ جمال بدوي وقوله أمس في عموده اليومي بـ الوفد ـ كلام في العضم ـ باستقبال وزير خارجية إيران في مقر الحكم برأس التين، تكون الدبلوماسية المصرية قد حققت هدفا نظيفا في مرمي التحالف الأمريكي، الإسرائيلي، ومســـــحت عار الامتناع عن استقــــبال وزير خارجية فلسطين، لقد جاملنا الولايات المتحدة أكثر من اللازم حين قاطعنا إيران منذ ثورة الخوميني رغم تغير الأوضاع والحوادث في العالم كله، ولقد وقفنا ضد غيران ـ بحق ـ أثناء حرب الخليج الأولي لأنها كانت معتدية علي العراق، أما وقد انتهكت أمريكا حرمة العراق فاننا وإيران في جبهة واحدة، ولقد فعلت أمريكا بالعراق أفظع مما فعله هولاكو فإذا كان توثيق العلاقات مع غيران مما يغيظ أمريكا، فهل من مزيد؟ .طبعا، هولاكو، بل جنكيز خان وكتبغا أيضا، ولذلك قال عنه زميلنا بالقسم الخارجي للأخبار رفقي فخري: بوش نشر الفوضي، ليس في الشرق الأوسط فقط، وانما في العالم أجمع ومكانته الحقيقية معروفة سلفا ومسجلة باسمه في مزبلة التاريخ .لا، لا، هذه كلمة قاسية، بعكس رقة زميلنا وصديقنا عصام كامل مدير تحرير الأحرار الذي قال امس في بابه فيتو ـ بعد تحرير لبنان من الاغتصاب الإسرائيلي نطالب حزب الله بتحرير منطقة جاردن سيتي بالقاهرة .وهو يقصد السفارة الأمريكية الواقعة في المنطقة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية