نصر الله اتي لنا بنصر
نصر الله اتي لنا بنصر أنا لست كاتبا ولا ممن يتقنون العزف علي الكلمات، ولكن نحن نشعر ونتألم من الصمت. كلمات ممزوجة بدم الشهداء، تخرج دون أن نفكر بها. يا أيتها الحكومات العربية المتخاذلة دعوا نصر الله.. دعوه.. يأتي لنا بنصر الله، وأما أنتم.. فابقوا جالسين كما لو كنتم في صالة سينما، كلما حاول أحدكم التكلم.. يسكته الآخرون، كما لو أنكم لا تريدون أن تفوتوا لحظة من متعة المشاهدة السلبية، فهل تستمتعون بأفلام القتل والدمار؟ فيلم فلسطين… أصبح موضة قديمة أي شفناه كتير ، وفيلم العراق أيضا أصبح قديما، أما الآن فدعونا نري ونستمتع بفيلم عن بلد صغير وجميل وتولد فيه الموضة.. ليكن فيلم الموضة الجديدة، ويقولون أيضا إن بطل هذا الفيلم.. لايلبس علي الموضة، و لا يقاتل علي الموضة، ويقولون انه يدعي الشاطر حسن فدعونا نشاهد فيلم الشاطر حسن ولكن من غير كلام؟ لو حاولنا أن نجري ـ لو كان ذلك بيدنا أصلا ـ انتخابات رئاسية، ليس لرئاسة دولة، بل لرئاسة وقيادة شعب عربي موحد، من المحيط الي الخليج لاخترنا نصر الله، لأن الشعب العربي يشاهد السينما أيضا، ولكن ليس من موقعكم أنتم في الصالات المكيفة والفوشار والآيس كريم، إنما يشاهده من قلب الأحداث ويري ويعرف تماما أن نصر الله هو بطل هذا الفيلم الاسطورة، الذي قلب عروشكم علي أعقابكم. الفنان منير غصن ـ القاهرة[email protected]