ابعاد الفلسطينيين من حاملي الجوازات الاجنبية يشتت الاف الاسر

حجم الخط
0

ابعاد الفلسطينيين من حاملي الجوازات الاجنبية يشتت الاف الاسر

ابعاد الفلسطينيين من حاملي الجوازات الاجنبية يشتت الاف الاسررام الله ـ من بيسان العمري:تواجه أسرة رامي يزبك والاف غيرها من الاسر الفلسطينية شبح التشتت بسبب تنفيذ اسرائيل قرارات وقوانين تمنع حاملي الهويات الاجنبية من الاقامة داخل المناطق الفلسطينية.قال رامي لرويترز اذا استمر الوضع هكذا سأضطر الي المغادرة وأضطر لنقل حياتي الي اسبانيا لكن مركز حياتنا هنا واستقرارنا في رام الله .يحاول رامي اعادة زوجته الفلسطينية التي تحمل جنسية اسبانية وابنته الطفلة الي رام الله منذ منعهما من العودة في ايار (مايو) الماضي بعد أن رفضت الحكومة الاسرائيلية تجديد تأشيرة الدخول لهما في العام السادس من اقامتهما في الضفة الغربية.ويواجه الاف الفلسطينيين من حاملي الجنسيات الاجنبية المقيمين في المناطق الفلسطينية مصيرا مجهولا بسبب امتناع اسرائيل عن منحهم تأشيرات دخول أو اقامة وهو ما يمزق الاسر التي يحمل أحد أفرادها جنسية أجنبية.وقال رامي الذي يعمل موظفا توجهت لطلب تصريح دخول من الاسرائيليين وقالوا انهم لا يقبلون أية طلبات منا ثم حاولت مع وزارتي الداخلية والشؤون المدنية الفلسطينية وأيضا اتصلت بأعضاء كنيست عرب واتجهت الي السفارات الاوروبية لكن لم يستطع أحد مساعدتي .وتسمح اسرائيل للاجانب بدخولها والمناطق الفلسطينية بتأشيرات تجدد كل ثلاثة شهور لكن طلبات التجديد للفلسطينيين حاملي الجوازات الاجنبية ترفض منذ نهاية العام الماضي وهو ما أبقي أعدادا منهم في الاردن منتظرين حلا يعيدهم الي أعمالهم وعائلاتهم في الضفة الغربية وقطاع غزة.بسام مسلّم عاد الي مسقط رأسه في غزة بعد سنوات قضاها في الغربة واصطحب معه زوجته الهندية الاصل لينعما بالعيش بين أقاربه وعائلته لكن رفض تجديد تأشيرة الاقامة لزوجته قد يبعده مرة أخري.وقال بسام وهو مهندس ميكانيكي سافرت زوجتي مع ابني من غزة بعد افتتاح المعابر بنهاية العام الماضي ولم تتمكن من العودة.. والموضوع أصبح صعبا.. فلدي كل منا عمل هنا وقد أسسنا حياتنا في غزة منذ ست سنوات .هكذا أصبح اختيار الزوجات والازواج بين الفلسطينيين يتطلب فحصا للهوية حيث تجد عائلتا مسلم ويزبك والاف غيرهما نفسها أمام الاختيار بين مغادرة المناطق الفلسطينية أو تشتيت العائلة.وقال مناف عباس من الجمعية المؤقتة للفلسطينيين حاملي الجوازات الاجنبية انه ابعاد قسري من جديد وتشتيت للعائلات لان هؤلاء بنوا حياتهم هنا وأسسوا عائلات ومنازل والان يقولون لهم.. انتهي وجودكم هنا . يعمل عباس مع زملائه علي مساعدة هذه العائلات بايجاد حل يبقيها داخل المناطق الفلسطينية لكن دون جدوي حتي الان. أوضح المحامي زياد الحموري أن القانون يصب باتجاه القرار الاسرائيلي ويضر بالعائلات الفلسطينية المعنية. قال حموري تم ايقاف كل عمليات جمع الشمل بموافقة محكمة العدل العليا علي قانون المواطنة.والواضح أن اسرائيل باتجاه أخذ خطوات لتسكير أي منفذ لعودة الفلسطينيين ممن لا يحملون هويات ومعهم جنسيات أجنبية . (رويترز)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية