صحف سعودية ومصرية واردنية ولبنانية تنتقد خطابه وتتهمه بـ سرقة نصر حزب الله

حجم الخط
0

صحف سعودية ومصرية واردنية ولبنانية تنتقد خطابه وتتهمه بـ سرقة نصر حزب الله

واشنطن ترفض تبجح الرئيس السوري بانتصار حزب اللهواسرائيل تتهمه بالانحياز للعناصر المتطرفة .. ونبرته اربكت شخصيات من خارج قوي 14 اذارصحف سعودية ومصرية واردنية ولبنانية تنتقد خطابه وتتهمه بـ سرقة نصر حزب الله بيروت ـ عواصم ـ وكالات انباء: اثار خطاب الرئيس السوري بشار الاسد الذي هاجم فيه مصر والمملكة العربية السعودية من دون ان يسميهما لانهما احجما عن دعم حزب الله الشيعي اللبناني، كما انتقد فرنسا ولم يوفر اسرائيل والولايات المتحدة والغالبية النيابية اللبنانية المناهضة لسورية ردود فعل دولية وعربية ولبنانية عنيفة، كما اربكت نبرته التحريضية شخصيات من خارج قوي 14 اذار واخري معروفة بقربها من الحكم السوري.ومن جهتها رفضت الولايات المتحدة الثلاثاء تبجح الرئيس السوري بشار الاسد بانتصار حزب الله اللبناني في مواجهاته مع الجيش الاسرائيلي في جنوب لبنان، معتبرة ان تصريحاته تدل علي شعور دمشق بالمرارة والعزلة.كما اتهمت اسرائيل الرئيس السوري بشار الاسد بالانحياز للعناصر المتطرفة في الشرق الاوسط بعد خطاب ادلي به الثلاثاء تضمن كلاما قاسيا جدا تجاه اسرائيل ودافع فيه عن حزب الله.ومن لبنان قال النائب السابق فارس سعيد هذا الهجوم يلوح بتجدد مسلسل الاغتيالات. الاسماء المرشحة باتت معروفة. لكن بشار الاسد لن يخيفنا ونحن نتكل علي الله وعلي ايماننا بلبنان .واضاف نقول لبشار الاسد انه غير قادر علي الدخول مجددا سياسيا او عسكريا الي لبنان وان تهديداته المتكررة لن تخيف احدا .وتتهم قوي 14 اذار سورية والاجهزة الامنية اللبنانية بالتورط في اغتيال رئيس الحكومة الاسبق رفيق الحريري في شباط (فبراير) 2005 وما تلاه من اغتيالات استهدفت المعارضين لدمشق.واتهم الرئيس السوري في خطاب القاه الثلاثاء قوي 14 آذار بأنها منتج اسرائيلي . وقال ان هذه القوي تسعي لانقاذ الوضع الداخلي في اسرائيل وانقاذ الحكومة الحالية اما من خلال ايجاد فتنة في لبنان وبالتالي نقل المعارك باتجاه اخر من الداخل الاسرائيلي الي الداخل اللبناني، او من خلال امكانية نزع سلاح المقاومة وبشرهم بالفشل .واعتبر سعيد ان الاسد يحاول ان يحقق مكاسب سياسية علي حساب دم شهداء لبنان وشهداء حزب الله مما يثبت مدي العلاقة التي كنا نؤكدها سابقا بان هناك اطرافا في لبنان تموت من اجل تحسين مفاوضات الجانب السوري او الايراني .ورغم اشادته بالاسد، رأي رئيس الحكومة الاسبق سليم الحص، وهو معارض لقوي 14 اذار (مارس)، بأن الاسد كان في غني عن هذا الموقف.وقال في تصريح صحافي نقدر المشاعر الصادقة والاصلية التي ابداها الاسد (…) ولكننا نري انه كان في غني عن التعرض من قريب او بعيد لافرقاء لبنانيين معينين .وانتقدت صحف لبنانية بشدة خطاب الاسد ورأت فيه تحريضا علي الاغتيالات والفتنة الداخلية ومحاولة لاستثمار صمود حليفه حزب الله في مواجهة اسرائيل.وفي اول انعكاسات دولية لخطاب الاسد دوليا، الغي وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير الثلاثاء زيارة مقررة لسورية باعتبار موقف الاسد يشكل مساهمة سلبية لا تساعد باي شكل في مواجهة التحديات الحالية واغتنام الفرص في الشرق الاوسط .واعتبرت الولايات المتحدة بلسان المتحدث باسم وزارة الخارجية شون ماكورماك ان مواقف الاسد تدل علي شعور دمشق بالمرارة والعزلة لاستبعادها من اي دور في تطبيق قرار مجلس الامن الدولي لوقف القتال بين اسرائيل وحزب الله ونزع سلاح التنظيم الشيعي.وقال انه علي الرغم من هذا التبجح، اعتقد ان الحكومة السورية تجد نفسها اليوم اكثر عزلة مما كانت قبل شهر او ثلاثة اعوام .واشار المتحدث الي ان دمشق لعبت دورا في تطبيق اتفاق وقف اطلاق النار الذي انهي النزاع بين اسرائيل وحزب الله في 1996 عندما كانت دمشق تنشر عشرات الآلاف من الجنود في لبنان.واضطرت هذه القوات للانسحاب وسط احتجاجات شعبية وتحت ضغط دولي بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري الذي اتهمت اطراف لبنانية دمشق بالتورط في قتله.وقال ماكورماك ان في الواقع، سيشكل القرار عند تطبيقه انتكاسة لحزب الله ورعاته في طهران ودمشق علي حد سواء .واضاف ان الاسد يجد نفسه في سورية خارج لبنان المكان الذي اعتاد ان يأخذ ثروات وغنائم الشعب اللبناني لاكثر من عشرين عاما واستغل الشعب اللبناني لاكثر من عشرين عاما .وتابع ماكورماك اتصور ان سورية لا تشعر بالارتياح لما آلت اليه الامور .وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية مارك ريغيف لوكالة فرانس برس من خلال هذا الخطاب، اكدت سورية ان خيارها الاستراتيجي يتمثل بانحياز تام للعناصر المتطرفة .واعتبر ان هذا المعسكر المتطرف يضم ايران وحزب الله والمنظمتين الاسلاميتين الفلسطينيتين حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تترأس الحكومة الفلسطينية وحركة الجهاد الاسلامي.واضاف ريغيف طالما بقيت سورية في هذا المحور لن يتمكن اي شخص عاقل من اعتبارها طرفا في معسكر السلام .من جهتها، قالت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني ان تصريحات الرئيس السوري تعبر عن عصبيته .وقالت ان الهجوم الاسرائيلي علي لبنان اعطي دفعة جديدة لقرار مجلس الامن 1559 الذي ينص علي نزع سلاح الميليشيات وقد يساهم في انهاء اطماع سورية في الهيمنة علي لبنان.وادلت ليفني بهذه التصريحات لصحافيين قبيل ان تتوجه ليل الثلاثاء الاربعاء الي نيويورك للقاء الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان.واعلن وزير الدفاع الاسرائيلي عمير بيرتس ضرورة ان تعد اسرائيل الظروف لاجراء حوار مع سورية ، في موقف مخالف لغالبية الحكومة الثلاثاء.ومن جهتها انتقدت صحف سعودية ومصرية واردنية ولبنانية صدرت امس الاربعاء خطاب الرئيس السوري بشار الاسد الذي هاجم هذه الدول دون ان يسميها واتهمته بـ سرقة نصر حزب الله .وقالت صحيفة الوطن السعودية في مقال بعنوان سرقة النصر دون طلقة رصاص واحدة : لا يحاولن أحد سرقة النصر الذي حققه لبنان، فحري بهذا البلد أن يهدي النصر لبنيه من دون أي تدخل من أية جهة كانت .وكتبت قد تكون الحرب بالنظارات سهلة، واقتناص الفرص أسهل علي من يتحدث أمام حشد معبأ بالوطنية والقومية، فيما أرضه المحتلة علي مرمي حجر منه، وهو لم يطلق رصاصة واحدة علي عدوه منذ احتلالها، كما أن قواته لم تكن علي قدر المسؤولية في الدفاع عن لبنان عندما كانت متواجدة علي أراضيه خلال الاجتياح الذي تعرض له لبنان عام 1982 .واعتبرت الوطن ان خطاب الرئيس الأسد الذي جاء في مجمله موجها الي اللبنانيين (..) ستكون انعكاساته داخل لبنان ليست لمصلحة لبنان ولمصلحة مقاومته .وفي عمان نشرت صحيفة الغد المستقلة مقالة لرئيس تحريرها ايمن الصفدي قال فيها: تحدث الاسد وكأنه عاد لتوه من الجبهة، حاضر حول الصمود والمقاومة وكأن الجولان مشتعل في وجه الاحتلال، نسي ان للناس ذاكرة وآذانا وعيونا لم تسجل اي فعل سوري مقاوم منذ عقود ولم تلحظ من النظام السوري الا استقواء علي لبنان وعلي الشعب السوري وخنوعا امام اسرائيل .وتابع واليوم، وبعد ان خرج لبنان من حرب مدمرة حافظ خلالها اللبنانيون علي وحدتهم وصمودهم في وجه آلة الحرب الاسرائيلية، يخرج الاسد عليهم وعلي العرب بخطاب تخويني تحريضي يذكي الفتنة في لبنان ويزرع بذور الاقتتال والفوضي .اما وزير الاعلام الاردني السابق صالح القلاب فكتب في جريدة الرأي الحكومية أمس صدرت فتوي ثورية بالنسبة للحرب الاخيرة تقول (لقد انتصر حزب الله ولقد خاضت اسرائيل هذه الحرب لانقاذ تحالف الرابع عشر من آذار) وبهذا فانه علي الجميع السمع والطاعة .واضاف فحزب الله هو المنتصر والحكومة اللبنانية التي هي حكومة هذا التحالف يجب ان تدفع الثمن ويجب طي صفحة اغتيال الحريري وصفحات جميع الذين جري اغتيالهم ويجب اسقاط فؤاد السنيورة والاتيان بغيره من غير تحالفه لقيادة لبنان .وفي القاهرة، كتبت صحيفة الجمهورية الرسمية كان طبيعيا أن يلقي الرئيس السوري بشار الأسد خطابا بعد وقف إطلاق النار ليؤكد سروره بانتصار المقاومة اللبنانية وهو الانتصار الذي أسعدنا جميعا . واضافت لكن الرئيس السوري عليه أن يدرك أن اللغة الازدواجية التي يتحدث بها ربما كانت تصلح في عهد والده الزعيم الراحل حيث كانت هناك قوتان عظميان .وكتب مجدي مهنا في المصري اليوم : أقل ما يمكن أن يوصف به خطاب الرئيس السوري بشار الأسد بخصوص لبنان، هو أنه سخيف وغير مسؤول ويضر بمصالح لبنان ولا يفيد المقاومة وحزب الله في شيء، بل يسيء الي المقاومة، ويتاجر بها علي حساب الدور البطولي الذي قامت به في مواجهة العدوان الإسرائيلي .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية