المانيا تؤكد علي أهمية دور السعودية في إطار مشروع شامل للسلام

حجم الخط
0

المانيا تؤكد علي أهمية دور السعودية في إطار مشروع شامل للسلام

وزير فنلندي: لا سلام دائما في لبنان بدون تسوية النزاع الاسرائيلي ـ الفلسطينيالمانيا تؤكد علي أهمية دور السعودية في إطار مشروع شامل للسلام برلين ـ هلسنكي ـ اف ب ـ يو بي آي: أكدت مصادر الخارجية الألمانية علي أهمية دور المملكة العربية السعودية في إطار مشروع شامل للسلام.وقال الناطق باسم الخارجية الألمانية في تصريح نشرته صحيفة عكاظ السعودية امس الأربعاء أن وزير الخارجية الألماني شتاينماير يري أن المملكة تقوم بدور محوري .وتابع أن العمل علي تحقيق الأمن والسلام في الأزمة اللبنانية وعلي صعيد الصراع العربي ـ الإسرائيلي لا يمكن أن يتحقق دون مساهمة فعالة من المملكة العربية السعودية .وأضاف الناطق باسم الخارجية الألمانية أن مشاورات وزير الخارجية الألماني مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز تأتي بعد الجولة الدبلوماسية التي قام بها الي الأردن ولنقل نتائج الجولة وللاستماع الي الموقف السعودي الرامي لخطوات تحقيق الهدنة الكاملة علي الحدود اللبنانية والخطوات التالية المتعلقة بإعادة اعمار لبنان ودعوة السويد في نهاية هذا الشهر لمجموعة الدول المانحة للتفاوض حول مشروعات إعادة البناء والمساهمات الدولية والتي تقوم فيها المملكة بدور فعال.وذكرت الصحيفة أن وزير الخارجية الألماني فرانك والتر شتاينماير سيركز في مقابلاته بالمملكة اليوم علي أهمية تحقيق الاستقرار والأمن علي الحدود اللبنانية ـ الإسرائيلية، فيما سيركز أيضا علي دور المملكة في إقناع جميع الأطراف بما فيها سورية لتحقيق هذه الأهداف التي تعتبرها المانيا ودول الاتحاد الأوروبي خطوة هامة في سبيل نشر القوات اللبنانية والقوات الدولية علي الحدود اللبنانية.كما سيلتقي شتاينماير الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية وسيتناول الجانبان نتائج الجولات المكوكية التي قاما بها مؤخرا الي المنطقة وسيستمع الي وجهات نظر المملكة التي وصفتها مصادر الخارجية في برلين بأنها تتعامل مع الأحداث الجارية بواقعية مطلقة.وقالت المصادر ان وزير الخارجية الألماني سيطرح موضوع نزع سلاح حزب الله في إطار مشروع للسلام.وقال الناطق باسم الخارجية ان القرار 1701 له بنود متعددة وجولة وزير الخارجية الألماني تأتي من أجل تفعيل جميع بنود القرار إضافة الي خطوة إعادة الاعمار وتسهيل وصول المعونات الإنسانية بعد الهدنة الجارية.وكان شتاينماير توجه الإثنين في جولة مفاجئة الي الشرق الأوسط حيث وصل الي الأردن والتقي الملك عبدالله الثاني العاهل الأردني وعبدالله الخطيب وزير الخارجية.من جهة أخري أشارت مصادر الخارجية الي أن شتاينماير لم يتناول مسألة مشاركة قوات ألمانية مع قوات اليونيفيل المقرر نشرها علي الحدود اللبنانية ـ الإسرائيلية بناء علي قرار مجلس الأمن رقم 1701 وقالت ان هذا الموضوع سيناقش في البرلمان الأسبوع القادم.في نفس الوقت يتردد في أوساط الحكومة الألمانية أن ألمانيا يمكنها المساهمة في إطار قوات الإمدادات واعادة الاعمار ومن خلال السلاح الطبي وقوات البحرية مع تجنب قوات مسلحة في المهمة الدولية. وكان وزير الخارجية الألماني ألغي زيارته التي كانت مقرره الي سورية بعد ظهر أمس وذلك بسبب الخطاب الذي ألقاه الرئيس السوري بشار الأسد.وقال الوزير الألماني ان خطاب الرئيس الأسد يشكل مساهمة سلبية لا تساعد بأي شكل في مواجهة التحديات الحالية واغتنام الفرص في الشرق الأوسط.من جانبه اعتبر وزير الخارجية الفنلندي اركي توميويا الذي تتولي بلاده حاليا رئاسة الاتحاد الاوروبي امس الاربعاء ان لبنان لن ينعم بسلام دائم بدون احياء عملية السلام الاسرائيلية ـ الفلسطينية.وقال الوزير في حديث لصحيفة فاسابلاديت الفنلندية نعرف جميعا ان القرار (الدولي 1701 الذي ارسي وقف الاعمال الحربية بين اسرائيل وحزب الله اللبناني) ليس سوي بداية واذا لم يتم احياء عملية السلام بين اسرائيل والفلسطينيين لن يكون هناك استقرار دائم في لبنان .واضاف ان الاوروبيين يدركون ذلك لكن في المقابل يمكن التساؤل عما اذا كانت الولايات المتحدة لديها الادراك ذاته للمسألة. فهم يميلون هناك الي اعتبار الوضع (في لبنان) عنصرا في حربهم علي الارهاب .ورأي ان الحرب ضد الارهاب التي تخوضها واشنطن عززت بيئة الارهاب اكثر مما قضت عليها .وتابع ان عمليات الشرطة وحتي العمليات العسكرية ضرورية في مكافحة الارهاب لكنها لا تشكل الحل ، مضيفا انه لا يمكن التغلب علي الارهاب اذا لم نعالج النزاعات وسبل الاذلال التي تعاني منها الشعوب المعنية .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية