استشهاد ثلاثة فلسطينيين في غارة جوية إسرائيلية علي منزل واعتقال اكثر من 11 واشتباك مسلح مع قوات الاحتلال اثر توغل شرق بيت حانون
استشهاد ثلاثة فلسطينيين في غارة جوية إسرائيلية علي منزل واعتقال اكثر من 11 واشتباك مسلح مع قوات الاحتلال اثر توغل شرق بيت حانونغزة ـ القدس العربي ـ من أشرف الهور:استشهد ثلاثة فلسطينيين أمس شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة في قصف للطائرات الحربية الإسرائيلية لمنزل أحد المواطنين القاطنين في حي الشيخ ناصر شرق المدينة. وأفادت مصادر أمنية فلسطينية أن الطائرات الحربية الإسرائيلية من طراز (إف 16) قصفت في ساعات الفجر الأولي من يوم أمس منزلا مكونا من ثلاثة طوابق بمدينة خانيونس بصاروخ علي رؤوس قاطنيه تعود ملكيته للمواطن حسن شعت وأن طواقم الإسعاف والدفاع المدني هرعت الي مكان الحادث وتمكنت من انتشال جثتين إضافة الي اصابتين. وأشارت المصادر الي أن القصف الحق أضرارا كبيرة في المنزل والممتلكات المجاورة كما احدث حالة من الفزع في صفوف المواطنين الفلسطينيين القاطنين في تلك المنطقة. وقالت المصادر الطبية في مستشفي ناصر في مدينة خانيونس أن جثتين لمواطنين فلسطينيين هما حسن شعث 65 عاما ونجله إبراهيم شعث 45 عاما وصلتا الي المستشفي أشلاء إضافة الي إصابتين وصفت فوق المتوسطة. وقال شهود عيان من سكان المنطقة في اتصال هاتفي مع القدس العربي أن أحد ضباط الاستخبارات الإسرائيلية اتصل هاتفيا بصاحب المنزل شعث وأبلغه بضرورة إخلاء منزله خلال نصف ساعة حتي يتسني للطيران الإسرائيلي قصفه، وأن احدي الطائرات الحربية نفذت الهجوم بعـــد انتهاء المـــــدة المحددة لذلك. وقد سبق عملية القصف الإسرائيلي لمنزل المواطن شعث استشهاد لأحد المقاومين الفلسطينيين وهو معتصم قديح أثناء اشتباكات عنيفة دارت بين رجال المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال الإسرائيلي شرق مدينة خانيونس. وأشارت المصادر الطبية الي أن الشهيد قديح وصل الي مستشفي ناصر جثة هامدة عقب تمكن طواقم الاسعاف من الوصول الي جثته التي تركت تنزف عدة ساعات قبل نقلها الي المشفي. يذكر أن اشتباكات عنيفة دارت مساء أمس بين قوات الاحتلال الإسرائيلي ورجال المقاومة الفلسطينية شرق مدينة خانيونس أسفرت عن استشهاد قديح وإصابة مقاوم آخر فيما تمكن رجال المقاومة من تفجير آلية عسكرية من خلال استهدافها بقذيفتي آر بي جي . وبدوره استنكر الدكتور أسامة الفرا محافظ خان يونس العدوان الإسرائيلي الجديد الذي تعرضت له المحافظة أمس من خلال القصف الجوي الذي استهدف أحد المنازل في منطقة الشيخ ناصر شرقي المدينة أسفر عن استـــشهاد ثلاثة مواطنين، كما استنكر قيام الآليات العسكرية الإسرائيلية بأعمال تجريف وإطلاق علي منازل المواطنين القاطنين في المناطق الشرقية من المدينة، مطالبا المجتمع الدولي واللجنة الرباعية ومنظمات حقوق الإنسان الي ضرورة العمل الجاد من أجل لجم العدوان ووقف المجازر والمذابح التي يتعرض لها الفلسطينيون. الي ذلك فقد أعلنت مصادر أمنية فلسطينية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقل 11 مواطناً فلسطينياً بينهم ستة من عائلة الزعانين خلال عملية توغل نفذها في منطقة فلسطين الصناعية (إيرز) الواقعة الي الشرق من بلدة بيت حانون شمال القطاع. وقال شهود عيان يقطنون المنطقة في اتصال مع أحدي الإذاعات المحلية ان قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي معززة بآليات عسكرية توغلت في ساعات مبكرة من صباح أمس في منطقة فلسطين الصناعية (إيرز) وأن عملية التوغل صاحبها إطلاق نار كثيف تجاه منازل المواطنين. وعلي صعيد آخر واصلت المدفعية الإسرائيلية إطلاق قذائفها شرق مدينة غزة، وشمال وشرق بلدة بيت حانون وفي منطقة عبسان شرق مدينة خانيونس وفي منطقة الشوكة شرق مدينة رفح منذ ساعات الفجر الأولي ليوم أمس حيث تسمع أصوات إنفجارات مدوية نتيجة سقوط القـــذائف المدفعية في أراض زراعية. ومن جانبها تبنت سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن قصف مدينة عسقلان بصاروخ مطور من طراز قدس متوسط المدي. وقالت السرايا في بيان لها إن كل إسرائيلي يتواجد علي أرض فلسطين من نهرها الي بحرها مهدد بالقتل وانه سيكون هدفاً للنيران .