اهالي الاسري الاردنيين في اسرائيل يخشون تدخلا سلبيا لحكومتهم ويطالبون حزب الله بادراجهم ضمن قائمته

حجم الخط
0

اهالي الاسري الاردنيين في اسرائيل يخشون تدخلا سلبيا لحكومتهم ويطالبون حزب الله بادراجهم ضمن قائمته

اهالي الاسري الاردنيين في اسرائيل يخشون تدخلا سلبيا لحكومتهم ويطالبون حزب الله بادراجهم ضمن قائمتهعمان ـ القدس العربي :ابدت لجنة اهالي الاسري الاردنيين في السجون الاسرائيلية تخوفها من قيام الحكومة الاردنية بما اسمته التدخل سلبا للحيلولة مجددا دون تحرير اسرانا عبر صفقة تبادل للاسري اللبنانيين والعرب من المتوقع ان يجري التفاوض عليها بين حزب الله واسرائيل. وناشدت لجنة اهالي الاسري الاردنيين في تصريح لها امس الاول العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني التدخل فورا من اجل منع الحكومة من المضي في ما هي عازمة عليه، وان يوجه الحكومة الي ضرورة التنسيق مع الحكومة اللبنانية والجهات ذات العلاقة في لبنان من اجل ادراج الاسري الاردنيين في صفقة التبادل المرتقبة. وكان الناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية ناصر جودة اكد ممانعة الحكومة الاردنية في ادراج الاسري الاردنيين ضمن اية صفقة تبادل مقبلة بين حزب الله واسرائيل.وترفض اسرائيل حتي الان الافراج عن نحو 30 اسيرا اردنيا في سجونها يعود اسر خمسة منهم الي ما قبل توقيع معاهدة السلام بين الطرفين في 1994.وسجلت لجنة اهالي الاسري في بيانها الاخير تخوفاتها وسلسلة ملاحظات هامة ابرزها ما يلي: لقد ابدينا منذ سنوات عديدة حرصنا علي قيام الحكومة الاردنية بالعمل للافراج عن اسرانا، واعلنّا في كل مناسبة اننا بقدر ما نبتهج برؤية ابنائنا بيننا، فان ابتهاجنا يكون مضاعفا حين يكون تحرير هؤلاء الابناء قد تمّ بجهود وطنية اردنية، ودون الاستعانة بأحد.لقد جرّبت الحكومة الاردنية وسائلها، واستخدمت اوراقها المتاحة، لكنها لم تنجح ـ بكل اسف ـ في الافراج عن اسرانا. وعندما حانت الفرصة المحققة عبر عملية التبادل التي اجراها حزب الله مع العدو في اواخر عام 2004 تدخلت الحكومة الاردنية ليس لادراج اسراها ضمن الصفقة ـ فقد كانوا مدرجين اصلا ـ ، وانما للحيلولة دون شمولهم فيها! متعللة بانها هي المعنية الوحيدة بهذه المسالة.. وكان من نتيجة ذلك استمرار معاناة الاسري وذويهم، واستنزاف مزيد من سني عمرهم خلف القضبان الصهيونية.اننا نتساءل: ما الذي يضيرحكومتنا من قيام جهة عربية او غير عربية في المساعدة من اجل انقاذ ابنائنا واعادتهم الي وطنهم؟ لقد اهدرت الحكومة الفرصة تلو الاخري انتظارا لما يمكن ان (تتكرم) به حكومة العدو، وقد آن لها ان تعطي الفرصة لغيرها وتمنحه وسائل الدعم الممكنة لا ان تحاول افشال مساعيه. اننا ـ ونحن نتابع ما تقوم به الحكومة ـ نبدي تخوفنا من قيامها بالتدخل سلبا للحيلولة (مجددا) دون تحرير اسرانا بعـــــدما اخفقت جهودها عبر السنوات الطـويلة الماضية، ومن هنا فاننا نناشد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين للتدخل فــــورا من اجل منع الحكومة من المضي فيما هي عازمة عليه، وان يوجه جــــــلالته الحكومة الي ضـــــــرورة التنـسيق مع الاشقاء في الحكومة اللبنانيـــة والجهات ذات العلاقة في لبنان الشقيق من اجل ادراج اسرانا في صفقة التبادل. اننا ـ ونحن نحيي ابطال المقاومة في لبنان، ونهنئهم علي النصر الذي حققوه للامة كلها ـ نجدد الثقة بأخوتنا، وندعوهم الي المضي في مساعيهم الرامية للافراج عن كافة الاسري الاردنيين، وعدم الالتفات الي الدعوات المنادية باستثناء اي اسير، ونذكّرهم بالوعد الذي قطعه سماحة السيد حسن نصرالله حين اعلن التزامه المطلق بشمول الاسري الاردنيين في اي صفقة قادمة، واننا علي ثقة ويقين تامين من صدق سماحته والتزامه بتحقيق ما وعد، كيف لا وهو قائد عملية (الوعد الصادق)؟ واخيرا ـ قالت اللجنة في بيانها ـ فان الحرص علي سمعة الاردن يتطلب العمل علي حماية مصالحه الوطنية وصون كرامته، ولا يكون ذلك الا من خلال الاهتمام بالانســـان الاردني اينما كان موقعـــــــه، ومهما كان انتماؤه الفكــــري والسياسي، فكيف اذا كان المعني فئة شريفة طاهرة دافعت عن وطنها، وقدمت كل غال في سبيله؟ اننا نتطلع الي اليوم الذي يعود فيه ابطالنا الاسري الي وطنهم احرارا سالمين، اعزة مكرمين، وما ذلك علي الله بعزيز. ويقولون متي هو قل عسي ان يكون قريبا . وكانت اللجنة الوطنية للاسري والمفقودين الاردنيين في المعتقلات الصهيونية قد دعت الي التحرك علي مختلف الاصعدة الرسمية والشعبية والعربية لتسليط الضوء علي الاسري الاردنيين والمفقودين في السجون الاسرائيلية، والمطالبة باطلاق سراحهم.وقال مقرر اللجنة ميسرة ملص ان الاسري الاردنيين الذين يشاهدون المقاومتين الفلسطينية واللبنانية تنفذ عمليات اختطاف جنود اسرائيليين لصالح مبادلتهم بأسري لبنانيين وفلسطينيين وعرب، يتساءلون عن غياب التحركات الاردنية الرسمية لاطلاق سراحهم بعد ان طال امد اسرهم.واضاف ملص ان الاسري الاردنيين والبالغ عددهم 31 اسيرا و25 مفقودا مازلوا يعانون في الاسر و لانصير لهم بالرغم من ان العلاقات الرسمية المميزة للحكومات المتعاقبة مع اسرائيل لم تؤد الي الافراج عنهم .واشار الي ان اللجنة تعقد يوم الاحد المقبل في مجمع النقابات المهنية ندوة بعنوان الاسري الاردنيون لدي الكيان الصهيوني لابواكي لهم يشارك فيها امين عام جبهة العمل الاسلامي زكي بن رشيد والناشط في حقوق الانسان الدكتور فوزي السموري.وذكر ان هذه الندوة تأتي ضمن تحرك اللجنة للمطالبة باطلاق سراح الاسري الاردنيين في السجون الاسرائيلية،مشيرا الي انها خاطبت الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، ناشدته بأخذ الاسري الاردنيين بعين الاعتبار بأي صفقة مستقبلية لتبادل الجنديين الاسرائيليين بأسري لبنانيين وعرب.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية