أليس من مقاومة إلا علي اشلاء لبنان؟ تستخدم لبنان لتحسين شروط التفاوض مع امريكا .. تتآمر في العراق فهل تنتظرنا الهدايا المسمومة نفسها؟

حجم الخط
0

أليس من مقاومة إلا علي اشلاء لبنان؟ تستخدم لبنان لتحسين شروط التفاوض مع امريكا .. تتآمر في العراق فهل تنتظرنا الهدايا المسمومة نفسها؟

رئيس اللقاء الديمقراطي في رد علي الاسد: الحريري كان أباً للفقراء ولكن لم نسمع بمكرماتك بعدما سرقت الثرواتأليس من مقاومة إلا علي اشلاء لبنان؟ تستخدم لبنان لتحسين شروط التفاوض مع امريكا .. تتآمر في العراق فهل تنتظرنا الهدايا المسمومة نفسها؟بيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس: رداً علي كلام الرئيس السوري بشار الاسد قال رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط في مؤتمره الصحافي امس في المختارة في حرب 1982 وذاكرته قصيرة قصيرة،كنا آنذاك مع نبيه بري، ومع الشهيد رفيق الحريري والقوي الوطنية اللبنانية وقفنا الي جانب الشعب السوري، الخاصرة السورية للدفاع ولإسقاط 17 ايار، وليس هذا الكلام لفتح جروح في الداخل، فهذا كلام للتاريخ، وقف وليد جنبلاط الذي تناسي لكن لم يسامح اغتيال كمال جنبلاط من قبل النظام السوري، مع الشعب السوري حماية للشعب السوري واسقطنا 17 ايار، ويبدو ان في الوقائع العسكرية نسي حاكم دمشق تضحيات الشعب اللبناني والجيش العربي السوري في عين زحلتا، والسلطان يعقوب وخلدة والمنصورية وبيروت حين دام القتال آنذاك منذ الرابع من حزيران الي اواخر ايلول، وكان قتالاً بطولياً علي الرغم من التفوق المعهود لإسرائيل، لكن كان هناك ارادة قتال عند الجيش السوري والشعب اللبناني والقادة في لبنان والفلسطينيين، والفرق آنذاك هو عندما توصلنا الي التسوية وتم تفويض الزعيم الراحل صائب سلام وقلنا له نحن علي استعداد لأن تدمّر بيروت علي رؤوسنا، لا مانع لكن نريد ان نعلم ايضاً اين مصير الوطن، هل نستطيع ان تفاوض ياسر عرفات، وفوّضناه كحركة وطنية لأن يفاوض هذا الاخير الذي قبل بالخروج المشرّف حفاظاً علي شعب لبنان، وخرج من بيروت، لاحقاً كان اتفاق 17 ايار لكن اتحدث عن الحصار كحصار، واذا كان لي ان اقيم تشبيهاً، نريد منك يا سيد حسن العودة الي السيد حسن بعد بطولاتك المشرفة، الدخول المشرف الي الدولة حفاظاً علي شعب لبنان ودولته .اضاف: يقول صاحبنا او الاخ الكبير كما يصفه طلال سلمان وهو ابدا ليس بالاخ الكبير ولم يكن هذا الاخ الكبير ولا نريد هذا الحنان من هذا المجرم الكبير، يفلسف السلام انه مع السلام كخيار استراتيجي لكن مع المقاومة، التأكيد علي خيار السلام مع تمسكنا بخيار المقاومة، اليس من مقاومة الا علي اشلاء لبنان، اشلاء اهل الجنوب وضحايا قانا وغيرها اليس من مقاومة سوي في لبنان؟ هذا غريب، فاللعبة مكشوفة، تستخدم لبنان لتحسين شروط التفاوض مع اميركا وبندك الاول نحن نعرفه وهو ان تفرض علينا انقلاباً سياسياً في الداخل لتسقط الحكومة كي تتجنب المحاسبة من قبل المحكمة الدولية، لذلك اعود واؤكد واسأل السيد حسن، هل سقط الاجماع حول المحكمة الدولية؟ نعم ام لا.فهذا هو جدول اعمال النظام السوري، النظام الايراني من انا كلبنان؟ لا شيء، بلد صغير لكن يحق لي حتي ولو كنت بلداً صغيراً ان اقول، يحق لهذا الشعب ولهذه الدولة ان تعيش بعيدا عن المزايدات السياسية والالهية من خوراسان او من عربستان او من طهران يحق لي، يقولون ايضاً عن الحريري لأن المجرم دائماً يعود الي مسرح الجريمة حتي ولو كان من دون احساس لكن يشعر في مكان ما عند المجرمين اذا صحّ التعبير ليستا ذنبا بل خوف، ويقولون كذلك ان اطفال قانا الا يستحقون محكمة دولية، نعم يستحقون محكمة دولية، واسرائيل المجرمة دائما ايضا تعود الي مسرح الجريمة، تعود الي الجنوب والي قانا، لكن اذكرك يا سيد بشار لأنك استعملت اطفال قانا الفقراء، فقد اذكرك بأن رفيق الحريري كان اباً للفقراء ولم نسمع بمكرماتك انت وعائلتك بعدما سرقت ثروات الشعبين السوري واللبناني ولم نسمع شيئاً عن مكرماتك تجاه الفقراء، سمعنا الكثير عن سجونك، نعم نريد محكمة دولية لمجازر اسرائيل في لبنان المتكررة لكن نصرّ ونتمسك بالمحكمة الدولية في موضوع اغتيال الحريري والتوسع في التحقيق حول موضوع محاولات الاغتيال والاغتيالات من مروان (حمادة) الي جبران (تويني) .واضاف جنبلاط يتهمنا بأننا نتآمر علي الوحدة الداخلية في لبنان. مَن الذي قال غير بشار الاسد ان لبنان اصبح قاعدة او مركزاً للقاعدة. لقد فعلها في العراق وتآمر وحطم الوحدة الوطنية فيه. وقتل وأرسل مَن ارسل الي العراق تحت شعار المجاهدين فقتلوا الشيعة والسنّة والمسيحيين ودمّروا الوحدة الوطنية ولا يزالون. فهل ينتظرنا في لبنان الهدايا المسممة نفسها؟مَن قال غير وزيره المعلم ان لبنان قد يصبح عراقاً ثانياً؟ وحده انخراط المقاومة في الدولة ومن خلاله الحفاظ علي الوحدة الوطنية والتمسك بثوابت الطائف يحمي لبنان من الحرب الأهلية ومن المؤامرات والمغامرات للنظام السوري.ثم يقول ان الانظمة العربية يجب ان تنحاز الي شعور شعوبها. فتفضل يا بشار وانحز الي شعور شعبك السوري الاسير والسجين وافتح جبهة الجولان. فلا احد يمنعك لكن طبعاً اسهل بكثير استخدام الساحة اللبنانية وأرخص بكثير علي اشلاء الشعب اللبناني وعلي آخر قطرة من دم اللبناني وبالتحديد الجنوبي.تقول ان المقاومين مغامرون كلا المقاومون ليسوا هكذا لكن علّك تتذكر سلطان اطرش بعد غياب طويل لأن لا علاقة لك انت بكل هذا التاريخ المجيد من خالد العظم، لسلطان اطرش، لإبراهيم هنانو، لسعد زغلول، انت لم تفعل شيئاً في تاريخك الا ان ورثت اباك في طريقة تخالف اصول حزب البعث وسورية.فلماذا يا بشار الاسد لا تغامر في الجولان ونحن فقط علينا ان نغامر فهل المغامرة مسموحة في لبنان وممنوعة في الجولان؟هذه بعض من ملاحظاتي علي كلام بشار الاسد فلن استفيض انما انصحه فقط عندما يقوم بإعطائنا دروسا وأسمانا بالكوميديا السياسية فليتعلم الحد الادني من اللياقة عله يطلب خدمات ناصر قنديل الذي هو افضل منه في الإلقاء وفي البلاغة والفصاحة من خطاباته الكوميدية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية