دعا الي حسم اشكالية المقاومة واستهزأ بأمين عام حزب الله

حجم الخط
0

دعا الي حسم اشكالية المقاومة واستهزأ بأمين عام حزب الله

جنبلاط: نحن لسنا عظماء أنت العظيم والمنتصر وإسمك لامع .. نهنئكم ببطولاتكم المعهودة ولكن لشعب 14 آذار ايضاً بطولاتنسأل نصرالله أين الدولة اذا كنت تتصرّف كما تشاء باسم الامة .. ومال ايران موجود علي حساب خراب لبناندعا الي حسم اشكالية المقاومة واستهزأ بأمين عام حزب اللهبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس: اعتبر رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط ان معالجة موضوع سلاح المقاومة هي في الحوار وانه كان علي الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ان يتذكر جهود 14 آذار في الدفاع عن المقاومة . وسأل هل المقاومة هي لبنانية ام انها اداة للمحور السوري ـ الايراني علي الارض اللبنانية؟ ، داعياً الي حسم هذه الاشكالية . كذلك سأل اين الدولة اذا كان نصرالله يتصرف كما يشاء باسم الامة وباسم الشعب؟ ، وخاطبه بالقول عندما تريد تعترف بالدولة وعندما لا تريد لا تعترف بالدولة . واذ اكد ان الاعمار سهل جداً اشار الي ان مال ايران علي حساب خراب لبنان موجود .وسخر أكثر من مرة من السيد نصرالله عبر قوله نحن لسنا بعظماء أنت العظيم وأنت المنتصر .وعقد جنبلاط ظهر امس مؤتمراً صحافياً في المختارة تحدث فيه عن تطورات الساعة وانتقد فيه المفهوم الامريكي للحرب الاستباقية ،وسأل السيد حسن نصر الله الم يكن من الممكن استشارة العقلاء، الحكومة اللبنانية، بأن هناك عدواً سيأتي كما قلت لاحقاً ان العدوان سيأتي في ايلول او تشرين وأن نقوم سوياً بما نملك من علاقات مع الدول الكبري في التنبيه علي امكان قيام اسرائيل بالعدوان ونتفادي هذا العدوان؟ وقلت لاحقاً اننا قمنا بهذا العمل شاء اللبنانيون أم ابوا باسم الامة وباسم الشعب العربي وهذا امر ايضاً يطرح علينا اسئلة، فأين نحن وأين تلك الغالبية من اللبنانيين وأين الدولة اذا كنت تريد ان تتصرف كما تشاء باسم الأمة وباسم الشعب، وهذا عظيم، اليوم اسمك لامع في الامة والشعب العربي، وأنت رمز، لكن من بعيد سهل جداً علي هؤلاء ان يرفعوا صورك ومن حقهم، لكن من قريب بلادي تهدمت واحترقت. ثم تقول: ما سيهدم (هذا كلام الاثنين في 17/8/2006) سيعاد بناؤه بالتعاون مع الدولة اللبنانية ، لم تستشر الدولة اللبنانية حول نتائج العدوان، سأعطي فرضية ان العدوان كان قائماً، لن ادخل في النقاش ان الخطف سبب العدوان كي لا اجرح شعور المجاهدين والصامدين والنازحين وعائلات الشهداء في كل لبنان، ما سيهدم سيعاد بناؤه، وبالأمس تقول في آخر خطاب لك (المال النظيف جاهز سنبني ونعلم ان الدولة لها آلياتها المعقدة فلتتحمل الدولة الباقي). سهل جداً هذا القرار عندما تريد تعترف بالدولة وعندما لا تريد لا تعترف بالدولة تبني وصحيح ربما سنبني بفضل المال الشريف الكويتي والسعودي والخليجي والدعم المصري والأردني، نعم سنبني، لكن هناك شيئاً تهدم هو الثقة عند الشعب اللبناني بأن لا ينجر مجدداً في جولة جديدة من الحرب تحت شعار ان هناك امكان عدوان سيأتي او شعار بأن المهمة لم تنتهِ ونعود الي اصل الموضوع شبعا والأسري. سهل جدا الاعمار، إن مال ايران علي حساب خراب لبنان موجود، سهل جداً، لكن الثقة اصعب بكثير، كيف نعود ونبني الثقة الا من خلال ان تقتنع، اذا اردت ان تقتنع بالانخراط في الدولة اللبنانية وهذا ما تحدثنا عنه في آخر جلسات الحوار عندما تحدثنا عن الاستراتيجية الدفاعية وسألحظ هنا بعض الملاحظات. ولم نسمع يا سيد حسن، وأتكلم معك بكل هدوء في كل خطاباتك كلمة حول اتفاق الطائف او كلمة حول اتفاق الهدنة، ربما ضجيج الطائرات وربما الدمار والخراب والآلة العسكرية الاسرائيلية بكل همجيتها، ربما لم تترك مجالاً للتفكير بتلك المحطتين الاساسيتين، لكن من دون تلك المحطتين، اتفاق الطائف والهدنة، يصبح لبنان ساحة خريطة عسكرية تبدأ من ميس الجبل ربما تنتهي غدا في بيروت وربما في مكان آخر، لكن لا وجود فيها لدولة الطائف ولاتفاق الهدنة .وتابع يقول السيد حسن من جملة ما يقول انه لن يقبل بأي شرط مذل لبلدنا ولشعبنا ولمقاومتنا علي حساب المصالح والسيادة الوطنية والاستقلال. حسناً أتساءل ايضاً: هل يعني اننا نحن، بقية اللبنانيين، نقبل بشروط مهينة للاستقلال والسيادة؟ ويقول ايضاً: نحن شعارنا الحقيقي اولاً هو الكرامة. فهل هذا يعني ايضاً اننا نحن لا نملك شعوراً بالكرامة، لا كرامة لنا الا من خلال الالتصاق بهذا المحور السوري ـ الايراني؟ طيب اين بقية الشعب اللبناني؟مجدداً نهنئك علي بطولاتك، بطولة المجاهدين وصمود النازحين، لكن نحن في هذه المعادلة لم نسأل، لم يسأل عن رأينا. ألا نملك حرية القرار، الا نملك كرامة؟ وكيف تكون حرية القرار والكرامة الا اذا كان هناك دولة تحفظ الحقوق للجميع؟ هذا هو السؤال وسؤال شرعي وطبيعي. الجيش؟ اخذت معنا ست سنوات، ست سنوات طويلة كي نعترف ان الجيش يستطيع ان يذهب الي الجنوب، بالامس قالوا ان الجيش اذا ما ذهب الي الجنوب سيكون حارس حدود اسرائيل. اليوم يقولون ان الجيش لا بأس اذا ما ذهب الي الجنوب، وفق صيغة غامضة .وتوقف جنبلاط عند مطالبة نصرالله بالدولة القوية القادرة المقاومة المطمئنة التي يشعر جميع اللبنانيين انها تمثلهم فقال: اذا نضع اليوم علامة استفهام علي كل دولة الطائف. ان دولة الطائف لا تمثل الشريحة التي يمثلها السيد حسن وليس بالتحديد انه لا يمثل كل الشيعة، يمثل قسماً من هؤلاء لكن يضع علامة استفهام.هل الدولة القائمة الآن هي هذه الدولة القوية القادرة المقاومة العادلة المطمئنة لكل الطوائف والشرائح والتيارات السياسية في لبنان، هذا يحتاج الي تأمل. كما انت تحتاج الي تأمل. ايضاً نحن علينا ان نتأمل والمواطن العادي الذي آمن بمبادئ دولة الطائف، باتفاق الطائف، بمبادئ اجماع الحوار. تذكر يا سيد حسن معك قلنا بعلاقات ديبلوماسية مع سورية بالإجماع، معك وافقنا علي المحكمة الدولية بالإجماع، معك وافقنا علي سحب السلاح خارج المخيمات بالإجماع، معك وافقنا علي التحديد ثم الترسيم بالإجماع، اذاً اليوم يبدو ويتهيأ لي ان كل ما اتفقنا عليه بالإجماع تحت شعار التأمل اصبح عرضة للتساؤل كما هو من حقه ان يتأمل من حقنا ان نتساءل وطبعاً لم نتفق آنذاك علي السلاح صحيح، وقالها هو بصراحة، قالها اذا ما قام عدوان اسرائيلي وكنت منخرطاً تحت شعار الدولة فستتحمل الدولة والشعب نتائج هذا العدوان، قام العدوان بغض النظر عمَّن افتعل العدوان. اميركا افتعلت العدوان. اميركا واسرائيل قامتا بهذه الحرب الاستباقية. اجاريك في منطقك لكن تحملت الدولة، البني التحتية، الشعب، اسرائيل لم توفر احدا، اذا نعود ونقول هذا المنطق بأن تبقي المقاومة، ولسنا في هذه اللحظة لنناقش سلاح المقاومة ابدا، لا يزال الاسرائيلي يحتل بعض التلال والمناطق لكن لاحقا، ولسنا حتي لنناقش اذا كان السلاح جنوب الليطاني او شماله نحن نعلم وعشناها، السلاح هو في جنوب الليطاني وشماله، هناك صواريخ ربما تطلق من طرابلس وربما من صور، الموضوع اصبح تفصيلاً بالنسبة اليك ولكن ليس بالنسبة الينا، الي اين الدولة اللبنانية لا اكثر ولا اقل.لذلك مع موافقتك علي ارسال الجيش الي الجنوب، او موافقة وزرائك، لكن ايضا اعود الي كلامك في 10 آب عن ارسال الجيش الي الجنوب ووضعت بعض علامات الاستفهام بعدما كنت اشدت بهذا الجيش، بعروبته ومناقبيته افراداً وضباطاً ورتباء. قلت لا نريد ان نضع هذا الجيش في فم التنين او في (بوز المدفع). احترنا لأن غداً كما سبق وذكرت وأعيد وأكرر. ما يسمي المجتمع الدولي وهو مجموعة الدول الكبري بعضها كفرنسا مثلاً حريص علي استقلال وسيادة لبنان، وأمريكا حريصة اولا علي حماية اسرائيل وأظهرت التجربة انهم اعطوا الوقت او حاولوا ان يعطوا الوقت الكافي كي تحاول اسرائيل ان تضرب المقاومة ففشلت، دول اخري كالصين بعيدة، لا اعتقد ان كل لبنان حي من احياء بكين. روسيا حريصة علي لبنان لكن ايضاً حريصة علي تحالفاتها في المنطقة كالنظام السوري ولها علاقات مميزة مع الجمهورية الاسلامية وأتمني ان تصب هذه العلاقات المميزة في خانة الحفاظ علي استقلال لبنان.لكن اليوم عندما نرسل الجيش من جهة ونتحفظ ونشكك بأن الجيش قد يكون في فم التنين فإن هذا الكلام ماذا يعني في اللغة العربية؟ اذا ما ارادت اسرائيل في الغد ان تعتدي علي لبنان ستضرب الجيش، سيصمد ساعات، اياماً ثم يصبح اشلاء وتبقي المقاومة. صحيح ولا شك في هذا ولكن مَن يحمي الداخل ومَن يحمي الدولة هل مصيرنا كسلطة ابو مازن في فلسطين، سلطة عرفات سابقا في فلسطين، اهذا ما ينتظرنا. اذا لم نتفق علي صيغة نهائية في تثبيت الطائف واتفاق الهدنة واستيعاب المقاومة في الجيش فنحن ذاهبون الي المجهول، مع كل محبتي وتقديري لجهاد المجاهدين ولصبر النازحين ولآلام العائلات الثكلي نتيجة الوحشية الاسرائيلية، لكن نتحدث اليوم في السياسة نحن ذاهبون الي المجهول وغدا سيسقط اولمرت لأن نصر الله يراقب السياسة الداخلية الاسرائيلية ونحن ايضا نراقب، سيسقط اولمرت وسيأتي نتنياهو وندخل من جديد في دوامة العنف. ساحتها الوحيدة لبنان لا اكثر ولا اقل. هذا ما اراه. نحن لسنا بعظماء، فأنت العظيم وانت المنتصر وليتك في محطة المنار، احتراماً لها ولصدقيتها الا تلزمها (لاذناب) النظام السوري، الشتّامين للنظام السوري وهذا غير لائق من اجل مقامك ومن اجل مقام المحطة، وعذراً اذا ما كنا اسأنا تجاه شعوركم، وهنا اجيب علي كلام الامس، انتم المنتصرون لكن عليكم ان تحترموا والكلام موجه الي جمهور المقاومة شعورنا، شعور المواطنين الاحرار في لبنان، وغالب الشعب اللبناني الذي يهنئكم ببطولاتكم المعهودة، ولهذا الشعب بكل شرائحه واطيافه شعب 14 آذار ايضاً بطولات، لكن لا يمكنه ان يبقي رهينة حروب استباقية لا من هنا ولا من هناك، فقط دولة الطائف هي ضمان لمستقبله، وعندما نؤكد وتؤكد يا سيد حسن علي دولة الطائف نوافقك ان الذي هدم يعمّر، الجسور والابنية وغيرها، لكن اذا لم نسمع منك كلاماً واضحاً حول دولة الطائف فالثقة التي هدّمت لا تستطيع ان تبني من جديد، الثقة ليست بك بل بمستقبل البلاد .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية