الحريري وجنبلاط يشنان هجوما مضادا علي الاسد

حجم الخط
0

الحريري وجنبلاط يشنان هجوما مضادا علي الاسد

اتهماه بالتآمر والمتاجرة بدماء اللبنانيين وتحسين شروطه التفاوضية علي حساب لبنانحزب الله يسألهما: لماذا الطعن في الظهر؟ .. وفرنجية اتهمهما بمحاولة التغطية علي الفشل الاسرائيليالحريري وجنبلاط يشنان هجوما مضادا علي الاسدبيروت ـ القدس العربي من سعد الياس:في مواقف تصعيدية غطّت علي الخطوة التاريخية بانتشار الجيش اللبناني في الجنوب وصولاً الي الحدود للمرة الاولي منذ العام 1976 شهدت الساحة اللبنانية بعد ايام قليلة علي توقف العدوان الاسرائيلي علي لبنان وصمود حزب الله عودة للسجالات السياسية من بابها الواسع وساهم في تأجيجها خطاب الرئيس السوري بشار الاسد الذي اتهم قوي 14 آذار بأنها منتج اسرائيلي وتسعي لاتفاق 17 ايار جديد اضافة الي تلميحات وردت بهذا المعني في رسائل الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله.ومن شأن هذه السجالات الاضاءة أكثر فأكثر علي الثغرات في خطوة انتشار الجيش في الجنوب التي وصفتها قوي الاكثرية بأنها بمثابة تعايش ملتبس بين الجيش والمقاومة . وفي اشارة الي محاولة حلفاء سورية الاطاحة بالحكومة هي دعوة اللقاء الوطني الذي انعقد امس في منزل الرئيس عمر كرامي الي تغيير الحكومة وقيام حكومة وفاق وإنقاذ.وكانت قوي 14 آذار صعّدت مواقفها امس من خطاب الرئيس السوري وغمزت من مواقف الامين العام لحزب الله، وكان أعنف الردود لرئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري ولرئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط.وقد وصف الحريري الخطاب الذي ألقاه الرئيس السوري بأنه خطاب نكران الجميل للعرب وخطاب التحريض علي الفتنة في لبنان ، واتهمه بالمتاجرة بدماء الاطفال في قانا وغزة وبغداد حتي بات قصر المهاجرين يستحق أن يلقب بقصر المتاجرين . واشار الي ان الرئيس السوري أساء لموقعه ولسورية وللبنان ومن باب الإساءة أراد ان يكون شريكاً مضارباً للبنانيين في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وحبذا لو ان هذه الشراكة استطاع ان يمارسها علي جبهة الجولان المحتل وان يخرق ولو لمرة واحدة الصمت الرهيب والمزمن لتلك الجبهة العزيزة علي قلوب جميع العرب .وفي غمز من قناة حزب الله أعلن الحريري أن اللبنانيين لن يسمحوا لأحد بعد اليوم ان يجعل الدولة الطرف الأضعف في المعادلة الوطنية وما يجب ان يسود هو منطق الدولة وإرادة الدولة وفاعلية الدولة .من ناحيته، اعتبر رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط ان معالجة موضوع سلاح المقاومة هي في الحوار وانه كان علي الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ان يتذكر جهود 14 آذار في الدفاع عن المقاومة . وسأل هل المقاومة هي لبنانية ام انها اداة للمحور السوري ـ الايراني علي الارض اللبنانية؟ ، داعياً الي حسم هذه الاشكالية . كذلك سأل اين الدولة اذا كان نصرالله يتصرف كما يشاء باسم الامة وباسم الشعب؟ .وفي رده علي الاسد، سأل جنبلاط أليس من مقاومة إلا علي اشلاء لبنان ولماذا لا تغامر في الجولان؟ . واتهمه بأنه يستخدم لبنان لتحسين شروط التفاوض مع امريكا . وأكد أن الرئيس رفيق الحريري كان أباً للفقراء ولكن لم نسمع بمكرماتك بعدما سرقت ثروات الشعبين اللبناني والسوري .وردا علي هجوم الحريري، قال النائب السوري فيصل كلثوم لقناة الجزيرة ان سعد الحريري عميل صغير، فيما طالب المعلق السوري عماد فوزي الشعيبي المقرب من النظام في دمشق جنبلاط بمراجعة الاطباء.ومساء، جاءت الردود من حلفاء سورية في لبنان وسألت محطة المنار التابعة لحزب الله في نشرتها الاخبارية مساء امس لماذا هذا الطعن في الظهر؟ لماذا هذا الانقلاب علي النصر؟ ، واضافت عندما هُزمت اسرائيل وخرجت صاغرة خابت آمالهم وسقطت مشاريعهم . وأكدت أن اللبنانيين لا يريدون سوي العزة والكرامة فيما الغالبية النيابية تتناول الفتات علي طاولة السفارة الامريكية . ورداً علي استهزاء النائب جنبلاط برمزية السيد حسن نصرالله سألت المحطة ما هو الذنب الذي ارتكبه قائد المقاومة المظفّر اذا بات رمزاً؟ وما هو ذنب الناس اذا رفعوا راية حزب الله الصفراء؟ . واضافت النصر موجود في كل قلب ولا تحجبه المؤتمرات الصحافية ولا الاسئلة المسمومة. والمسألة ببساطة هي أن المقاومة ولبنان انتصرا واسرائيل وامريكا وحلفاءهما انهزموا . وعلّق الوزير السابق سليمان فرنجية علي كلمة النائب سعد الحريري فقال لم نسمع منه كلمة العدو الاسرائيلي ولا كلمة المقاومة، وفي وقت تحدث 5 دقائق عن العدو الاسرائيلي تحدث ساعة عن سورية ، وأسف لمحاولة البعض تغطية الفشل الاسرائيلي في لبنان . وختم فرنجية رده علي الحريري بقوله لا أقول إنه كان مراهناً علي اسرائيل بل إنه كان مراهناً علي خسارة حزب الله ليس انطلاقاً من عمالته لاسرائيل بل من منطلق حقده المذهبي .اما الوزير السابق وئام وهّاب فرد علي جنبلاط واصفاً إياه بـ الاقطاعي ، وقال يا من تدعو المقاومة الي الدخول في الدولة، هل لي أن أطالبك بإلغاء دولتك من الدامور الي المختارة .(تفاصيل ص 4 و5 و6 و7 و8)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية