هل انهت رايس اشغالها كي تتفرغ لنا!

حجم الخط
0

مرة أخري تتدخل العنجهية الأمريكية في شؤوننا الشرق أوسطية ومشاكلنا التي تعودنا من خلال قيادتنا المخلخلة علي عدم حلها دون تلقين من الحكومتين الأمريكية والاسرائيلية، فقد رصد تاريخنا العريق عدم قدرة حكامنا العرب البواسل علي رفع أعينهم أمام القرارات الأمريكية والتي تهدف الي نسف وحدتنا العربية وقطع أيادينا المقاومة حتي لا نرفعها باشارة لا أمام أي قرارات أمريكية صهيونية حتي وان كانت تهدف الي قتل أطفالنا وتدمير بيوتنا وأراضينا، وكل شيء طبعا متوقف أمام مصالح القيادات العربية التي يبدو أنها فضلت هدر أرواحنا علي التنازل عن مصالحها الشخصية. فبرغم كل شيء ثار الشعب الفلسطيني علي زيارة رايس لمنطقتنا تحت شعار البحث عن حلول وما حلولهم التي طرحت الا مواصلة للذبح والتدمير ومواصلة لحصد أرواح الأطفال والأبرياء في لبنان وفلسطين من اجل تثبيت الأيدي الاستعمارية الصهيوينة والأمريكية في المناطق المحاصرة والمحاربة في لبنان، ثم تعود لتقول أن حماس وحزب الله يترأسان الارهاب في الشرق الأوسط بدعم من ايران وسورية طبعا؟ وطبعا كان متوقعا من زيارة رايس ما كان، فالحكومة الأمريكية لا تفتأ تدعم الارهاب الاسرائيلي بكل أشكاله ثم تدعي وساطة الخير لوقف التدمير والقتل. وبرغم كل هذا فاننا نري هدفا ربانيا ساميا فيما يجري علي الساحة العربية بدءا بصمت الزعماء العرب وجبنهم وحتي الارهاب الاسرائيلي المستمر، فأنا أري لو أن اسرائيل تركت أسلوبها الدموي المتعطش للقتل وسلكت طريق المفاوضات السلمية والحوار لكان أفضل لمصالحها وأفضل لشعبها، وفي المقابل فان صمت القادة العرب منذ ستين عاما وعلمهم الكامل بالخطط الاستعمارية اليهودية وموافقتهم ودعمهم الكامل لها هو شكل أخر من أشكال القدرة الالاهية التي تبقي علي هذه الحرب الدائرة الي يوم الدين حتي تنتصر الشعوب وتقلب علي حكامها وتسحق اسرائيل تحت بساطير جيوش المقاومين المسلمين الموحدين المدافعين عن دينهم وعروبتهم من أي اتهام ظالم بالارهاب. رشا فرحات رسالة علي البريد الالكتروني6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية