هبة ضد القمع والدكتاتورية في بلداننا
هبة ضد القمع والدكتاتورية في بلداننا أيها السادة عندما قلنا معزوفة الحرب انطلقت وفق النوتة الأمريكية وان دور أولياء الأمر في بعض الدول العربية لا يتعدي الطبال عند البعض، أو الراقص الأخير في غيرها.. فها هي المقاومة تجبرهم علي تغيير المقطوعة الموسيقية باجبارها أمر النار الي خيبر واحد فقامت قاعدة الفريق بالعزف علي البيانو فتغيرت اللغة من حذف القليل من الدولارات الي فتح المجال الجوي بعد اخذ الاذن المسبق طبعا من اسرائيل وذلك خوفا من النشاز الذي يمكن أن يحدث.ملاحظة : كم هي جميلة تلك الطائرات العسكرية التي تملكها وزارات الدفاع لحكامنا العرب ولكن للآسف لم يسمح لهذه الطائرات للقيام بدورها فنحن العرب ما نملك مثل هذه الطائرات الا للاستعراض أو لقهر الشعوب العربية فالحدث ليس ببعيد.مجرد سؤال: كم عدد الفتيات اللاتي شاركن في تحرير الكويت مع الجيش الأمريكي؟ نترك الاجابة علي هذا السؤال الي أصحاب العقل والاتزان الذين يرغبون في السياحة لانه حقا صدق المثل الذي يقول (ما يأتي بالشيء الصعب الا النساء) وحجر الجزيرة العربية يعرف ذلك… فألف سحق لتلك الدولارات وألف سحق لمن يبكون علي السياحة وألف ألف سحق للفريق الموسيقي التابع لوزيرة الخارجية الأمريكية لأنها في كل مرة تأتي بها الي المنطقة تعزف مقطوعة موسيقية جديدة فشنفوا آذانكم بالنعيق يا حكام العرب !! ويا أطفال الجنوب..حكي بالشارع العربي: من طرائف ما يتردد في الشارع العربي أن ثلاثة حكام عرب أصيبوا بمرضي الضغط والسكري الحاد نتيجة هذه الحرب وان كوابيس تلاحق العديد من الحكام والوزراء العرب نتيجة التخمين في أي تحرك شعبي داخل دولهم فالمنطقة علي شفي حفرة من النار والقاعدة الشعبية في دولهم مهتزة واسرائيل تلعب علي الأوتار الحساسة.. طبعا حمي الكوابيس والأمراض والخوف تحمل نفس أعراض ما يتعرض له الاسرائيليون نتيجة صواريخ حزب الله!قلب أنظمة حكم عربية: يحكي أن احدي الدول في هذا العالم قررت التوقيع علي تغيير نظامين عربيين في المنطقة بالتأكيد القرار سري ويتداول علي نطاق ضيق وقد حُسم بالفعل ولكن المشكلة تكمن في كيفية خلق مشكلة تبقي كذريعة لقلب الأوراق والمسميات في الشرق الأوسط الجديد. ممنوع في المستشفيات: قررت اغلب أنظمة الحكم غير الشرعية في الدول العربية اصدار قرار يمنع تسمية المواليد الجدد باسم نصر الله بعدما تفاقم الوضع في موريتانيا وتمت تسمية اكثر من مئة مولود باسم نصر الله.ممنوع من السفر: اغلب أجهزة المخابرات في الدول العربية قدمت قوائم بالكُتّاب الذين أساءوا الي سمعة بلدانهم أو حكامهم نتيجة تصريحاتهم في هذه الحرب وبالطبع اصدر الحكام قرارا بمنع بعض الكُتّاب من دخول دولهم ووضعم تحت خانة (تهديد أمن الدولة)!المهندس: عصام الغول كاتب وباحث شاب من ليبيا[email protected] 6