هيومان رايتس ووتش: محاكمة صدام الثانية قد تفتقر للنزاهة

حجم الخط
0

هيومان رايتس ووتش: محاكمة صدام الثانية قد تفتقر للنزاهة

مقتل سبعة زوار شيعة بهجوم لمسلحين في حي سني ببغدادهيومان رايتس ووتش: محاكمة صدام الثانية قد تفتقر للنزاهةبغداد ـ القدس العربي :اعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية مساء الجمعة مقتل سبعة من الزوار الشيعة الذين جاءوا لاحياء ذكري وفاة الامام موسي الكاظم علي يد مسلحين مجهولين في حي العدل ذي الغالبية السنية في غرب بغداد.وقال المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه ان مسلحين اطلقوا النار علي جماعة من الزوار الشيعة الذين جاءوا سيرا علي الاقدام من مناطق شيعية مرورا بمنطقة حي العدل فقتلوا سبعة منهم علي الفور .وتجمع العراقيون الشيعة من كل انحاء العراق الجمعة لاحياء ذكري وفاة موسي الكاظم سابع ائمة الشيعة يومي السبت والاحد بعد سنة من حادث تدافع جسر الائمة الذي راح ضحيته قرابة الف من الزائرين الشيعة في بغداد.وافاد مسؤول حزبي كردي ايراني ان القوات الايرانية قصفت منذ صباح الجمعة ولليوم الثاني علي التوالي بالمدفعية بعيدة المدي عددا من القري الحدودية في شمال شرق العراق مما اسفر عن مقتل مواطنين ونزوح مئات الأسر.وقال رستم جودي وهو قيادي في حزب الحياة الحر (بيجاك)، وهو تنظيم للاكراد الايرانيين لوكالة فرانس برس انه و لليوم الثاني علي التوالي (…) قامت القوات الايرانية منذ الصباح بقصف عدة قري علي مشارف جبال قنديل مما ادي الي مقتل مواطنين من اهالي القري ونزوح مئات العوائل عن قراهم .وقالت منظمة تهتم بحقوق الانسان الجمعة ان محكمة عراقية ستجري محاكمة ثانية لصدام حسين الاثنين في اتهامات بارتكاب عمليات ابادة جماعية ضد الاكراد اثبتت انها غير قادرة علي عقد جلسات نزيهة. وقالت منظمة مراقبة حقوق الانسان (هيومان رايتس ووتش) انه استنادا الي متابعات مكثفة لسلوك المحكمة اثناء جلسات المحاكمة الاولي …. تعتقد منظمة هيومان رايتس ووتش ان المحكمة العليا العراقية في الوقت الراهن غير قادرة علي اجراء محاكمة نزيهة وفعالة في محاكمة قضية الابادة الجماعية . وسيقف الرئيس العراقي السابق الذي ينتظر صدور حكم في محاكمته الاولي علي جرائم ضد الانسانية في صندوق الاتهام مرة اخري يوم الاثنين فيما يطلق عليه حملة الانفال التي قتل فيها عشرات الوف الاكراد في الشمال في اواخر الثمانينات. وشهدت المحاكمة الاولي لصدام حسين وسبعة متهمين اخرين فيما يتعلق بقتل 148 شيعيا في الثمانينات قتل ثلاثة من محامي الدفاع واستقالة اول رئيس للمحكمة بشان ما قال انه تدخل الحكومة. وتاجلت القضية حتي 16 تشرين الاول (اكتوبر). وقالت منظمة مراقبة حقوق الانسان لم يظهر اي من القضاة العراقيين او المحامين تفهما للقانون الجنائي الدولي. وحفلت ادارة المحكمة للمحاكمة بالفوضي والثغرات مما جعلها غير قادرة علي اجراء محاكمة بهذا الحجم بنزاهة . كما شككت المنظمة في الاعتماد بدرجة كبيرة علي شهود مجهولين وهو ما قالت انه قلص من حق المتهم في مواجهة الادلة والتدقيق في اقوالهم. ووجه الاتهام الي صدام وستة متهمين اخرين بينهم ابن عمه علي حسن المجيد الذي اشتهر باسم (علي الكيماوي) لاصداره الامر بشن هجمات الغاز بارتكاب عمليات ابادة جماعية لدورهم في حملة الانفال. وقالت المنظمة انها اجرت بحثا ميدانيا مكثفا في شمال العراق في عام 1992 وخلصت الي ان بين 50 الفا وربما 100 الف قتلوا اثناء الحملات العسكرية في الفترة بين شباط (فبراير) واب (اغسطس) عام 1988 . (تفاصيل ص 3)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية