قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار

حجم الخط
0

هزمت اسرائيل، ودخلت حكومتها الي غرفة العناية المركزة، وخاب ظن الأنظمة العربية التي دعمت العدوان ووصفت بطولات المقاومة بالمغامرة، لانها خشيت ان يحصل ما حصل في ان يصبح سيد المقاومة السيد حسن نصر الله بطلا قوميا، وزعيما تاريخيا يفضح عجز تلك الانظمة، ويكشف عوراتها المستباحة اصلا من الولايات المتحدة صبح مساء. لقد انهارت الاسطورة الاسرائيلية، وسحقت الخيانة العربية تحت أفدام رجال المقاومة، التي يجب ان تباع احذية رجالها في المزاد العلني في العواصم العربية لعلها تستطيع بغبارها الطاهر ان تنقل عدوي الكرامة الي حكام تلك العواصم الكرتونية. ان الشرق الأوسط الجديد ـ الذي نريده ـ سيرسم بريشة المقاومة، وستكون ألوانه دماء المقاتلين الشرفاء الذين وهبوا اغلي ما يملكون في سبيل العزة والكرامة وفي سبيل دحر الامبريالية والصهيونية والتخاذل العربي.

هنيئا للمقاومة، وبشري للشعوب العربية المقهورة، فالنصر قادم والليل زائل مهما كانت التضحيات، ولشهداء المقاومة والعدوان المجد والخلود، فقتلانا في الجنة وقتلاهم في النار.

محمد ابو ناصرفلسطين 6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية