الرئيس الجزائري يؤكد استعداده لتطوير العلاقات الثنائية مع الرباط
عفو ملكي يطال 877 سجينا في المغربالرئيس الجزائري يؤكد استعداده لتطوير العلاقات الثنائية مع الرباطالجزائر ـ القدس العربي :عبر الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عن استعداده لتطوير العلاقات الثنائية بين الجزائر والرباط والارتقاء بها الي مستوي درجة التلاحم بين الشعبين الجزائري والمغربي .وقال الرئيس بوتفليقة في رسالة الي الملك محمد السادس بمناسبة الذكري المزدوجة لعيد ميلاده وعودة جده الملك محمد الخامس بعد نفيه الي جزيرة مدغشقر ان رغبة الجزائر لتوطيد علاقاتها مع المغرب ستجد نفس الإرادة من الطرف المغربي .وقال اني واثق من مشاطرة جلالتكم العمل علي توحيد المواقف لايماني الراسخ بضرورة تطوير علاقاتنا الاخوية القائمة بين البلدين والشعبين الشقيقين اللذين تربطهما أواصر التاريخ المشترك وتجمعهما مقومات المستقبل الواعد من تنمية وازدهار وامن واستقرار .وهذه ثاني مرة في اقل من شهر يدعو فيها الرئيس الجزائري الملك محمد السادس الي تجاوز حالة الفتور التي تميز العلاقات الثنائية والعمل علي اعادة بعثها من جديد.وكان الرئيس الجزائري اكد في رسالة بعثها بها الي العاهل المغربي يوم 29 تموز/يوليو الماضي بمناسبة الذكري السابعة لتوليه العرش في المغرب عزم الجزائر الدائم والوطيد علي العمل ومد جسور التعاون والتآخي للارتقاء بالعلاقات الثنائية الي أرقي المراتب بما يخدم المصلحة المشتركة العليا لشعبينا اللذين تربطهما أواصر الماضي ومتطلبات المستقبل . وتعرف العلاقات الثنائية بين البلدين منذ اب/أغسطس 1994 فتورا سببه اتهام السلطات المغربية المخابرات الجزائرية بالضلوع في هجوم علي فندق بمدينة مراكش أدي الي مصرع سائح اسباني.ودفع هذا الفتور برئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم الي القول ان لا جديد يذكر في هذه العلاقات في إشارة واضحة الي تميزها بنوع من التشنج بفعل القضية الصحراوية والتباين في مواقف البلدين بخصوص مكافحة الهجرة السرية.وفي الرباط (اف ب)، وللمناسبة نفسها، اعلنت وزارة العدل المغربية السبت ان الملك محمد السادس اصدر عفوا جزئيا او تاما علي 877 سجينا مغربيا بينهم 273 سيتم الافراج عنهم لمناسبة الذكري 53 لـ ثورة الملك والشعب . وتؤرخ هذه الذكري لتصاعد الحركة الوطنية عقب قيام سلطات الاستعمار الفرنسية في 20 آب/اغسطس 1953 بنفي الملك محمد الخامس، جد العاهل المغربي الحالي.واستفاد 209 اشخاص من عفو شمل مدد محكومياتهم الباقية، واستفاد 20 اخرون من عفو تام و44 من عفو بشأن مدد السجن مع الابقاء علي الغرامات بحقهم.وتم استبدال احكام 16 سجينا من السجن المؤبد الي السجن لمدد محددة في حين استفاد البقية من تخفيف الاحكام. وعادة ما يصدر العاهل المغربي عفوا علي سجناء في المناسبات الوطنية والدينية.