لندن ـ “القدس العربي”:
طالب كادر التدريس بجامعة ديالي الاحد العراقيين كافة بتوفير الامن والحماية الكافية لاساتذة الجامعة وذلك في أعقاب مقتل اثنين من الاساتذة أمس جنوب بعقوبة.
وقال مصدر مسؤول في جامعة ديالي إن أساتذة وطلبة الجامعة استنكروا، خلال المؤتمر الذي عقدوه اليوم (امس)، الاعمال الاجرامية التي أدت لمقتل الدكتور محمد عبد عباس رئيس قسم الحاسبات في الجامعة والدكتور كريم سلمان استاذ اللغة العربية بكلية التربية علي أيدي مسلحين السبت.
وكان مصدر مسؤول بالشرطة العراقية قد ذكر السبت أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار علي أستاذين اثنين بجامعة ديالي في منطقة حي المعلمين (جنوب بعقوبة) فأردوهما قتيلين في الحال.
وفي الجنوب قال مصدر في شرطة الديوانية إن اثنين من المدنيين قتلا نتيجة القصف، بالإضافة إلي إصابة اثنين آخرين بجروح، مشيرا إلي أن الكراج الواقع غرب الديوانية تعرض فجر الأحد إلي قصف بثلاث قذائف هاون مجهولة المصدر.
يشار إلي أن مدينة الديوانية تشهد توترا أمنيا كبيرا بين ميليشيات وعناصر شيعية مسلحة وقوات أمنية، حيث تخلو المدينة من عمليات عنف طائفي بسبب الأغلبية الشيعية التي تسكنها.
وكانت الديوانية شهدت السبت محاولة اغتيال فاشلة استهدفت موكب قائد مشاة الفرقة الثامنة في جيش العراق الجديد، أدت إلي مقتل اثنين من حراسه الشخصيين.
سياسيا وفي إطار المساعي الدبلوماسية لوضع حد للعنف الطائفي بالعراق وتزامنا مع احتفالات الآلاف من الشيعة بذكري الإمام موسي الكاظم دعا مشاركون في مؤتمر للمصالحة الوطنية إلي وضع حد للعنف الطائفي. وقال المشاركون في المؤتمر الذي عقد بمدينة الحلة جنوب بغداد إنه يجب تفعيل خطة رئيس الوزراء للمصالحة الوطنية.
كما طالب المؤتمرون بالتفريق بين الهجمات التي تستهدف القوات الأجنبية واعتبارها مقاومة ضد الاحتلال، وبين العنف الذي يستهدف المدنيين واعتباره إرهابا. وقد حضر المؤتمر ممثل عن السفير الأمريكي في العراق زلماي خليل زاد.