تصاعد قياسي في اعمال العنف الطائفي ببغداد رغم حظر التجوال منذ يومين

حجم الخط
0

تصاعد قياسي في اعمال العنف الطائفي ببغداد رغم حظر التجوال منذ يومين

القبض علي مسلحين هاجموا زوارا شيعة واعتقال ثلاثة كويتيين وميليشيات تقتحم مساجد سنيةتصاعد قياسي في اعمال العنف الطائفي ببغداد رغم حظر التجوال منذ يومينبغداد ـ القدس العربي :رغم حظر التجوال المفروض في بغداد منذ يومين تصاعدت احداث العنف الطائفية في العراق بشكل مثير لتصل الي مستوي كانت قد وصلته عقب احداث تفجير قبتي سامراء قبل عدة شهور، حيث ذكرت احصائيات في بغداد ان اكثر من خمسين شخصا لقوا مصرعهم في بغداد يوم الاحد في احداث عنف طائفية استهدفت زوارا شيعة كانوا يتوجهون الي الكاظمية ببغداد لاحياء ذكري وفاة الامام الكاظم، فيما كانت ميليشيات قد هاجمت سنة في بغداد وتعرضت لمساجدهم، وقال مصدر امني عراقي ان مسلحين هاجموا زوارا شيعة كانوا يتوجهون مشيا علي الاقدام الي مرقد الكاظم لاحياء ذكري وفاته في عدد من مناطق بغداد مثل حي الجهاد والشعب والصليخ والدولعي وشارع حيفا وطريق المرور السريع وان اكبر الهجمات وقعت في حي الوزيرية حيث قتل 17 شخصا واصيب اكثر من مائة بجروح، فيما قال مدير شرطة مدينة الكاظمية في بغداد العميد فاضل عبد كاظم ان قوات الأمن العراقية ألقت القبض علي ثلاثة من المشتبه بهم يحملون الجنسية الكويتية خلال أداء مراسم إحياء ذكري وفاة الإمام الكاظم، وقال العميد فاضل خلال تصريح صحافي لاحدي القنوات الفضائية العراقية بان المعتقلين قيد التحقيق ، مشيرا إلي إن قوات الأمن العراقية تقوم بالتنسيق مع اللجان الشعبية في مدينة الكاظمية من اجل حماية الزائرين .الي ذلك استنكر الحزب الاسلامي العراقي قيام ميليشيات مسلحة بالهجوم علي بيوت ومساجد سنية في بغداد عقب احداث العنف هذه، وقال بيان للحزب الاسلامي تلقت القدس العربي نسخة منه انه علي الرغم من كثرة الدعوات إلي المصالحة الوطنية وبث روح الوحدة والأخوة بين العراقيين وتحقيق ميثاق شرف يحقن الدماء، يبدو أن بعض الأطراف لا يروق لها هذا الأمر ولا تهتم باستقرار البلد وسلامة أمنه.إذ قامت ميليشيات مسلحة مدعومة من قوات حكومية صباح الأحد بالإعتداء علي الأهالي الآمنين في مناطق الوزيرية والصليخ والدولعي والصرافية والشعب وأخذت بإطلاق النار علي المواطنين واقتحمت بعض البيوت وقتلت عددا من الاشخاص واعتدت علي مسجد الفرقان ومسجد الشهيد صبري ومسجد دعاة الإسلام في الحرية، دون أن تردعها قوة حكومية بل علي العكس وكما تقدم .وذكر البيان إن مجرد الإنتشار الواسع لهذه الميليشيات في شوارع بغداد وبهذا الشكل يعطي انطباعاً سيئاً ويظهر تجاوزاً واضحاً علي صلاحيات الدولة وأجهزتها الأمنية، إننا لا نجد تفسيراً مقنعاً للسماح لهذه الميليشيات بمثل هذا الظهور الفاضح والقيام بهذه الممارسات السيئة في وقت لا يسمح للأهالي الآمنين بان يدافعوا عن أنفسهم بل ويجردوه من أسلحتهم الشخصية .كما دان مؤتمر اهل العراق الذي يقوده الدكتور عدنان الدليمي هذه الاحداث وقال بيان صدر عنه قد قامت تلك الميليشيات الاحد 20 آب (اغسطس) بمهاجمة مساجد اهل السنة في مناطق الصليخ والفضل وشارع فلسطين والحرية والشعب، وباستخدام سيارات رسمية واسلحة متوسطة وقاذفات صاروخية، رغم فرض الحكومة حظراً علي سير المركبات في بغداد بدون سند قانوني يخولها بذلك . وقال البيان إن تكرار جريمة استهداف مساجد اهل السنة تؤكد بالدليل القاطع ان الميليشيات الارهابية المعروفة تريد وباصرار ان تجر البلاد الي حرب اهلية طاحنة ستحرق من يوقدها قبل الاخرين .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية