اسرائيل تستعد لمواجهات جديدة مع حزب الله
حذرت الجيش اللبناني من اي انتشار فوري لقواته علي الحدوداسرائيل تستعد لمواجهات جديدة مع حزب اللهالناصرة ـ القدس العربي من زهير اندراوس:تستعد اسرائيل مسبقا لخوض جولة ثانية من الاعمال الحربية ضد حزب الله وحذرت امس الاحد الجيش اللبناني من اي انتشار فوري لقواته علي الحدود.واكد وزير الدفاع الاسرائيلي عمير بيريتس لحكومته انه سيدرس اخفاقات الهجوم الاسرائيلي علي لبنان استعدادا لخوض جولة ثانية محتملة ضد حزب الله.وقال بيريتس كما نقل عنه بيان رسمي سندرس ما بدا انه اخفاق، سنضع كل المعطيات علي الطاولة لان واجبنا يقضي بالاستعداد لجولة ثانية .واضاف هذه الحرب فرضت علينا وينبغي ان نتخذ تدابير لم تؤخذ في الاعتبار في الماضي .وكان بيريتس شكل لجنة كلفت التحقيق في كيفية خوض الجيش الاسرائيلي الحرب في لبنان.وباشرت اللجنة التي يترأسها رئيس الاركان السابق أمون شاحاك عملها الاحد ومن المقرر ان ترفع تقريرا خلال الاسابيع الثلاثة المقبلة، لكنها لا تملك اي صلاحية لتقويم اداء الحكومة خلال الحرب.من ناحيته، طالب وزير البني التحتية الإسرائيلي بنيامين بن اليعزر بالاستعداد لاحتمال تجدد القتال في لبنان قريباً. وأضاف بن اليعزر خلال اجتماع الحكومة أن علي إسرائيل الاستعداد لجولة ثانية من المعارك في الفترة القريبة .وأضاف بن اليعزر، وهو جنرال متقاعد، أنه يتوجب ترميم نظام قوات الاحتياط وإعداد الجبهة الداخلية استعدادا لجولة أخري قد تبدأ في اي لحظة .وتابع حزب الله يرمم قوته كما أن سورية تستعد ويتوجب أن نكون مستعدين لذلك .وفي موازاة ذلك، اعلن بيريتس ان الجيش لن ينسحب من قطاعات في لبنان مجاورة للحدود قبل انتشار القوة الدولية المعززة في جنوب لبنان.وقال سنواصل منع الجيش اللبناني من الانتشار علي بعد اقل من كيلومترين من الحدود قبل انتشار قوة متعددة الجنسية .واوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع ان هذه التعليمات تنطبق علي القطاعات في جنوب لبنان التي لا يزال الجيش الاسرائيلي موجودا فيها.وسلم الجيش الاسرائيلي قوة اليونيفيل حتي 17 اب (اغسطس) نصف المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، ورفض متحدث عسكري الاحد تحديد المواقع التي لا تزال القوات الاسرائيلية متمركزة فيها ولم يكشف ايضا عدد الجنود الذين لا يزالون في لبنان.واعتبر وزير الدفاع ان تعزيز قوة الامم المتحدة برفع عديد عناصرها من الفين الي خمسة عشر الفا يشكل اختبارا بالغ الاهمية لتطبيق القرار الدولي 1701 الذي نص علي انهاء الاعمال الحربية في لبنان.وتواجه المنظمة الدولية صعوبة في تعزيز هذه القوة ووصل وزير الخارجية التركي عبدالله غول الاحد الي اسرائيل لمناقشة مشاركة بلاده فيها. وقال مسؤول كبير في الخارجية الاسرائيلية رفض كشف هويته ان قرار فرنسا حصر عدد الجنود الذين سترسلهم الي لبنان بمئتي جندي اثار استغرابا وارباكا في اسرائيل.من ناحية أخري، قالت وزيرة الخارجية تسيبي ليفني امس الأحد إن إسرائيل تدرس مسألة مشاركة دول إسلامية في القوة الدولية التابعة للأمم المتحدة التي يتوجب أن تنتشر في جنوب لبنان.وأوضحت ليفني خلال اجتماع الحكومة الإسرائيلية إن إسرائيل تدرس بصورة موضوعية مشاركة دول مثل اندونيسيا وماليزيا في القوة الدولية، نظراً لأن هاتين الدوليتن لا تقيمان علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.وتطالب اسرائيل بانتشار سريع للجيش اللبناني وقوة اليونيفيل المعززة عند الحدود مع سورية، وتكرر يوميا انها ستواصل عملياتها العسكرية في انتظار تحقيق ذلك بهدف منع نقل الاسلحة من ايران وسورية الي حزب الله.وقال وزير البيئة الاسرائيلي جدعون عزرا القريب من رئيس الحكومة ايهود اولمرت للاذاعة العامة الاسرائيلية ما دام لم ينتشر الجيش اللبناني او القوة الدولية، فان الجيش الاسرائيلي لن يوقف تحليقه في المنطقة لمنع نقل اسلحة من سورية، هذا ما قام به وهو امر جيد . (تفاصيل ص 5 و6)