لو كانت الشعوب العربية فيها بعض الحياء والحياة، كما في لبنان وفلسطين، لكنا بألف خير، فرغم ان الطفل الصغير في بطن امه يدرك ان الزعماء العرب جلهم سماسرة وتجار بأرزاقنا وقمعيون وساديون وغير شرعيين وغير اكفّاء ولا يمثلون الا عصاباتهم في السلط، رغم كل ذلك لم نسمع بعد كل ما جري في لبنان اي تغيير او ثورة شعبية للاطاحة بهؤلاء الحكام، ولا حتي مظاهرات داخلية ضدهم، وهكذا هو حال شعوبنا الميتة، وفي كل الظروف تساق كالاغنام!
هند عبدالسلام الفاسيالمغرب6