عريضة من جنود الاحتلال لبيرتس وحالوتس لتشكيل لجنة تحقيق واقالة قادة سياسيين وعسكريين… الجنود: الاوامر متناقضة والقيادة العسكرية لم تنفذ الخطة التي وضعت وتركونا في لبنان اهدافا سهلة

حجم الخط
0

عريضة من جنود الاحتلال لبيرتس وحالوتس لتشكيل لجنة تحقيق واقالة قادة سياسيين وعسكريين… الجنود: الاوامر متناقضة والقيادة العسكرية لم تنفذ الخطة التي وضعت وتركونا في لبنان اهدافا سهلة

جنرال اسرائيلي يقر بان الجيش تصرف بـ غطرسة عريضة من جنود الاحتلال لبيرتس وحالوتس لتشكيل لجنة تحقيق واقالة قادة سياسيين وعسكريين… الجنود: الاوامر متناقضة والقيادة العسكرية لم تنفذ الخطة التي وضعت وتركونا في لبنان اهدافا سهلةالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:وجه جنود من وحدة الاحتياط التي يتبع لها الأسيران الإسرائيليان لدي حزب الله، رسالة الي رئيس الوزراء، إيهود أولمرت طالبوه فيها بالعمل علي إعادتهم، وجاء في الرسالة: سيدي رئيس الوزراء ربما استطعت أن تنسي، أن السبب الذي خرجنا من أجله للحرب لم يكن تواجد حزب الله علي الحدود، بل اختطاف جنديين من وحدة 8110، علي يد حزب الله. وفي سياق الرسالة جاء ان ما جري هو انحدار أخلاقي ونتائجه هي التخلي عن الجنود. وقال الجنود أنهم يجمعون تواقيع علي الرسالة، وطالبوا الحكومة بالإعلان عن جدول زمني لإعادة الاسري، والبدء بحملة عسكرية واسعة إذا لم يتم إعادة الجنود خلال وقت قصير. وقال شقيق أحد الأسيرين لدي حزب الله للإذاعة الاسرائيلية الرسمية باللغة العبرية امس الاثنين انه تلقي وعدا من رئيس الوزراء، أن يتم البدء، في أقرب وقت ممكن، في مفاوضات لتبادل الاسري. وتتزايد الاصوات في اسرائيل المطالبة بتشكيل لجنة تحقيق رسمية لتقصي الحقائق في اخفاقات جيش الاحتلال الاسرائيلي خلال مواجهاته مع مقاتلي حزب الله الامر الذي الحق به هزيمة نكراء، وفي هذا السياق انفردت امس صحيفة معاريف الاسرائيلية بنشر الرسالة التي وجهها جنود الاحتياط في الجيش الاسرائيلي الي كل من وزير الامن عمير بيرتس، والي قائد هيئة الاركان العامة الجنرال دان حالوتس، طالبوا من خلالها تشكيل لجنة تحقيق، واشاروا في رسالتهم الي ان حملة جمع التواقيع علي الرسالة قد بدأت. واعتبرت الصحيفة ان الرسالة شديدة اللهجة وانها تحمل في طياتها مدي الاحتقان الداخلي لدي الموقعين علي الرسالة. وجاء في الرسالة التي وقع عليها حتي الان المئات من جنود الاحتياط الزعم بان القيادة السياسية والامنية في الدولة العبرية منعت الجنود من تحقيق النصر علي مقاتلي حزب الله. ولفت الموقعون علي الرسالة الي عدم وجود الثقة بين القادة العسكريين وبين المقاتلين، وهو الامر الذي تأجج كثيرا خلال الحرب علي لبنان. وقال الجنود ان ازمة الثقة منحتهم الشعور بان القيادة قامت بالبصق في وجوههم، علي حد تعبيرهم. ويكشف الجنود في رسالتهم عن حالة البلبلة التي سادت القوات الاسرائيلية العاملة في لبنان، حيث جاء في الرسالة ان الاوامر كانت متناقضة للغاية، وان قيادة اللواء الشمالي في جيش الاحتلال قامت في مرات عديدة وقبل انطلاق الجنود الي تنفيذ مهمة بالغائها دون ان توضح للجنود سبب اتخاذ القرار، الامر الذي زاد من البلبلة لديهم. واكد الجنود ايضا في رسالتهم ان هذا الامر ادي الي تواجدهم في اماكن تابعة لحزب الله، وحولهم الي اهداف مريحة لقناصي حزب الله الذين اوقعوا بهم الخسائر البشرية والمادية علي حد سواء. ووجه الجنود انتقادات لاذعة الي القادة العسكريين الذين ابدوا خلال المعركة خشية غير مبررة ولم يصدروا الاوامر بتنفيذ الخطة العسكرية التي وضعت مسبقا لاحتلال جنوب لبنان، دون ان يكلفوا انفسهم عناء الشرح لهؤلاء الجنود عن سبب التغييرات في القرارات، وتابعوا ان هذه التصرفات ادت الي شعور بالاحباط لدي الجنود علي ارض المعركة، والذين وصلوا الي وضع لا يعلمون فيه ماذا سيفعلون ولماذا التضارب في الاوامر الصادرة من القيادة.وقالت الرسالة ايضا ان ازمة الثقة بين الجنود الذين ارسلوا للقتال في لبنان وبين القيادة العسكرية تحتم علي صناع القرار من المستويين الامني والسياسي في تل ابيب الاعلان فورا عن تشكيل لجنة تحقيق رسمية لبحث الاخفاقات في الحرب، وطالب الجنود من بيرتس ومن حالوتس تغيير الاستراتيجية القائمة حتي الان في الجيش الاسرائيلي واقالة العديد من كبار الضباط الذين كانوا برأيهم المسؤولين عن الاخفاق الكبير الذ ادي الي انكسار الجيش الاسرائيلي في لبنان. ويتبين من الرسالة ان كتيبة كاملة من جنود الاحتياط التي استدعي جنودها للخدمة بقيت علي مدار اسبوعين علي الحدود الشمالية دون ان تفعل شيئا. ورأي محللون ان الضغط الشعبي المتزايد في اسرائيل سيلزم في نهاية المطاف رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت بتشكيل لجنة تحقيق رسمية برئاسة قاض متقاعد، علي غرار اللجنة التي شكلت في اعقاب اجتياح لبنان في العام 1982 والتي قررت في حينه اقالة وزير الامن آنذاك ارييل شارون ومنعته من تبوؤ حقيبة الامن للأبد بسب اخفاقاته.وفي نفس السياق اقر جنرال اسرائيلي للمرة الاولي بان قيادة الجيش تصرفت بـ غطرسة خلال الحرب ضد حزب الله في لبنان فيما ندد عدد متزايد من جنود الاحتياط بقيادة العمليات، وفق ما اوردت الصحف امس الاثنين.وقال قائد وحدات المظليين الجنرال يوسي هايمان مساء الاحد خلال حفل تسليم مهامه الي قائد جديد اخطأنا في لحظة ما وانا من هؤلاء، من شدة الغطرسة في مواجهة اعداء تحسنوا وتعززوا وازدادوا احترافا .واضاف الجنرال الذي اوردت الصحف الاسرائيلية تصريحاته الاثنين بالرغم من البطولة التي اظهرها المقاتلون وقادتهم علي الارض، ينتابنا احساس بالفشل والاحباط .وقال الضابط في مراجعة للنفس هي الاولي من نوعها ان مسؤولية كبيرة تقع علي عاتقي لانني لم اتمكن من تحضير المشاة بشكل افضل للحرب .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية