تختلف المفاهيم وتتعدد التفسيرات للاسم الواحد ولكن هذه المرة ليست في المعاني والتفاسير بل في المدي وفي تحديد الأهداف واصابتها وايضا في المواد المصنع منها.
فهذه الأسماء تستخدم لتمرير السياسة وأخري لكسب التعاطف الغربي مع المحتل الاسرائيلي والذي يسيطر هذا الأخير علي الاعلام في الشارع الغربي ويوجهه ضد الفلسطينيين كيف لا وهو المسيطر علي قراراته السياسية والمصيرية من خلال قلب الموازين في المعارك الانتخابية للدولة العظمي أمريكا.
في هذه المرة لن نوجه الخطاب الي الشارع العربي وحكوماته التي تعودت علي الانكسار في مواقفها المؤقتة تلك المواقف العاطفية التي تتلاشي وتصبح أحلاماً يصعب تحقيقها والدلائل العربية في هذا الشأن كثيرة.
وبالاسقاط علي الواقع الأمريكي وبصعود بوش الابن عام 2000م ليكشف الوجه الأمريكي الحقيقي وباستبدال نظرة التعاون الزائفة التي تستر خلفها كل رئيس كان قبله بنظرة الاستعلاء ولا غرابة في ذلك.
تردد من فوق منابر البيت الأبيض ومجلس الأمن ومجلس الشيوخ وعلي ألسنة ناطقين رسميين باسم الحكومة الأمريكية وغيرها من الحكومات الغربية المؤيدة للموقف الاسرائيلي ما يسمي (حق اسرائيل بالدفاع عن نفسها) حتي خشي المستمع المهتم بالأمر أن يصبح هذا الحق عرفاً أو مبدأً دولياً كحق تقرير المصير وحق المرور البريء، حيث يدعم هذا المسمي حقوقا أخري تصد من يحاول سلبه من الاسرائيليين وهو حق الفيتو الذي يستخدم كلما كان ذلك في المصلحة الاسرائيلية.
فعن أي حق تتكلمون وعن أي حق تدافع اسرائيل وكل العالم بشقيه العربي والغربي يدري بأن الفلسطينيين ما هم الا قمح في محكمة قضاتها من الدجاج.
شريف يوسف أبو سعدغزة ـ فلسطين6