اليورانيوم الايراني.. واشنطن تدرس رد طهران بـ تمعن وروسيا تدعو لـ فهمه بدقة وفرنسا تعلن ان لا مفاوضات قبل تعليق التخصيب

حجم الخط
0

اليورانيوم الايراني.. واشنطن تدرس رد طهران بـ تمعن وروسيا تدعو لـ فهمه بدقة وفرنسا تعلن ان لا مفاوضات قبل تعليق التخصيب

وكالة الطاقة الذرية تحسم موقفها في نهاية الشهراليورانيوم الايراني.. واشنطن تدرس رد طهران بـ تمعن وروسيا تدعو لـ فهمه بدقة وفرنسا تعلن ان لا مفاوضات قبل تعليق التخصيب طهران ـ باريس ـ واشنطن ـ فيينا ـ وكالات: اعلن البيت الابيض امس الاربعاء ان الولايات المتحدة تدرس بـ التمعن المطلوب رد ايران علي العرض الذي قدمته لها الدول الكبري لاقناعها بتعليق تخصيب اليورانيوم، بينما قالت فرنسا ان لا مفاوضات قبل تعليق التخصيب.واوضحت دانا بيرينو مساعدة الناطق باسم البيت الابيض غداة تسليم ايران ردها الرسمي علي مجموعة حوافز عرضتها الدول الكبري اننا ندرسه ونراجعه بتمعن وعناية كما يستحق .ومنح مجلس الامن الدولي ايران مهلة تنقضي في 31 آب/اغسطس لوقف عملية التخصيب والا اصحبت عرضة لعقوبات دولية.وفي باريس اكد وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي امس ان اجراء مفاوضات مع ايران يظل مشروطا بـ تعليق طهران المسبق لتخصيب اليورانيوم.وقال بلازي في مؤتمر صحافي اود التذكير باستعداد فرنسا للتفاوض. وكما قلنا دائما وكما يدرك جيدا السيد لاريجاني (كبير المفاوضين الايرانيين) العودة الي طاولة المفاوضات ترتبط بتعليق انشطة تخصيب اليورانيوم .واضاف الوزير يدنا لا تزال ممدودة مشيرا الي ان قواعد اللعبة معروفة من قبل الايرانيين : عليهم اولا تعليق الانشطة النووية الحساسة .اما روسيا فقالت انه ينبغي فهم الرد الايراني علي عرض الدول الكبري بشأن ملفها النووي بـ دقة (..) وايجاد العناصر البناء فيه.واوضح المتحدث باسم الخارجية الروسية ميكائيل خامينين من المهم جدا فهم دقائق (الرد الايراني) وايجاد العناصر البناءة فيه.واضاف في بيان انه اذا كانت هذه العناصر موجودة يجب تقرير انه من الممكن مواصلة العمل مع طهران علي قاعدة عرض (الدول) الست اي الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن والمانيا.وقال المتحدث ان روسيا ستواصل السعي الي تسوية سياسية من خلال المفاوضات مشيرا الي اهمية دور الوكالة الدولية للطاقة الذرية واحترام معاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية.وتابع نحن علي استعداد في سبيل ذلك، لاستخدام علاقاتنا الثنائية مع الجانب الايراني اضافة الي آليات التفاوض المتعدد الاطراف وامكانات مجلس الامن الدولي .وكانت ايران دعت الثلاثاء الدول الكبري لدي تسليم ردها علي عرض الدول الكبري التعاون شريطة تعليق تخصيب اليورانيوم، للبدء بمفاوضات جدية .الوكالة الدولية للطاقة الذريةومن المتوقع، بعد رد ايران، ان تؤكد الوكالة الدولية للطاقة الذرية رسميا في 31 اب/اغسطس وبطلب من مجلس الامن الدولي ان طهران تواصل نشاطات تخصيب اليورانيوم.واعطت ايران الثلاثاء ردا ملتبسا علي عرض التعاون الذي قدمته الدول الكبري، رفضت فيه علي ما يبدو طلب تعليق التخصيب بشكل فوري لكنها عرضت في المقابل اجراء مفاوضات جدية حول هذه المسألة.وتهدف عمليات التخصيب لانتاج وقود لمحطات نووية مدنية غير انه يمكن استخدامها لانتاج الســلاح الذري.وكلف مجلس الامن المدير العام لوكالة الطاقة الذرية محمد البرادعي رفع تقرير مفتشيه في نهاية هذه المهلة يستعرض وضع البرنامج النووي الايراني ومن المتوقع بالتالي ان يقدم هذه الوثيقة الخميس المقبل.وفي مطلق الاحوال، يبدو جليا ان طهران مستمرة في التخصيب.واكد مسؤول ايراني مقرب من الملف النووي لوكالة فرانس برس في طهران ان ايران ترفض تعليق تخصيب اليورانيوم كشرط مسبق . لكنه اضاف يمكننا مناقشة كل مواضيع عرض القوي الكبري، ما يعني ان ايران مرنة بما فيه الكفاية لبحث كل المسائل .وهذه الضمانات قد لا تكون كافية، حيث ان عواصم مجموعة 5+1 (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والمانيا) امهلت نفسها بضعة ايام لتقديم تحليلها بحسب دبلوماسي اجنبي رفض الكشف عن اسمه.واشار دبلوماسي اوروبي اطلع علي الرد الايراني ان الجمهورية الاسلامية لم تقل نعم للعرض ولا للتعليق .غير ان الخبير في شؤون منع انتشار الاسلحة النووية مارك فيتزباتريك اعتبر ان الرد الايراني يعني رفضا ولو قالت ايران انها تري عناصر ايجابية في حوافز الدول الست.وقال فيتزباتريك من معهد الدراسات الاستراتيجية في لندن لوكالة فرانس برس ليست هناك قاعدة للتفاوض في مجمل المسائل بدون تعليق التخصيب وما ان تحدد الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 31 اب/اغسطس ان ايران لم تلتزم في الواقع بهذا التعليق، فان المسألة ستذهب الي مجلس الامن الذي سينتقل الي مرحلة اصدار قرار لفرض عقوبات.كذلك يظهر تشدد ايران من خلال طريقة تعاملها مع مفتشي الوكالة في الآونة الاخيرة.وافادت مصادر دبلوماسية في فيينا الثلاثاء ان السلطات الايرانية منعت مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في عطلة نهاية الاسبوع الماضي من دخول منشأة تحت الارض في نطنز (وسط) معدة لاستقبال عشرات الاف الطاردات المركزية بهدف القيام بنشاطات تخصيب صناعية.وقدمت ايران شكوي الي الوكالة احتجت فيها علي سلوك احد خبرائها الذي وصفته بانه غير ملائم واخذت عليه تصريحات ادلي بها خلال وجوده في ايران او حتي قيامه بمحاولات تجسس، وفق ما اوضح دبلوماسي غربي.وكانت ايران سحبت في اذار/مارس ونيسان/ابريل تصاريح عمل اثنين من مفتشي الوكالة في اول خطوة من النوع منذ بدء عمليات التفتيش في ايران في شباط/فبراير 2003.وبالرغم من العقبات التي تضعها ايران في الفترة الاخيرة في وجه عمليات التفتيش من خلال رفض منح تأشيرات دخول الي بعض المفتشين ومنح آخرين تأشيرات لمدة قصيرة ولزيارة واحدة وغيرها من الاساليب، الا ان الوكالة لا تري في ذلك عرقلة منهجية لعمل مفتشيها مؤكدة انها تتمكن رغم كل شيء من مراقبة البرنامج النووي الايراني.وما زالت ايران تمتنع عن تسليم الوكالة معلومات تطلبها منذ سنة حول عدد من القضايا العالقة .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية