وزراء خارجية عرب من وزن الريشة

حجم الخط
0

وزراء خارجية عرب من وزن الريشة

وزراء خارجية عرب من وزن الريشة لا ادري ماهي الفائدة من اجتماعات وقمم الوزراء العرب وفي كل مرة يجددون التوسل لمجلس الأمن وهيئاته ويطلبون منه العفو والغفران. وينتهي الاجتماع بدون جدوي وفائدة وبدون تحرك عربي جاد يحمل علي عاتقه تحمل مسؤوليته تجاه الواقع الأليم الذي تحياه الأمة العربية. أما القرارات فهي معروفة للجميع وتتمثل بشجب وإدانة واستنكار لما يحدث.. أكثر من ذلك يُعد جريمة كبري وخروجا عن النص المطلوب لهذا الاجتماع.ألا يَستحضر وزراؤنا الكرام دماء أطفال قانا ودماء أطفال فلسطين. ماذا ينتظرون من المآسي والآلام والمجازر اليومية ؟ ألم يسمعوا صرخات الطفلة هدي غالية وغيرها من أطفال العرب؟ متي يستيقظون من غفلتهم ؟إلي متي هذا الذل والهوان؟. واهن من يُفكر أن الأمة العربية عاجزة عن هزيمة المحتل الإسرائيلي.. واهن من يُفكر أن العدو الإسرائيلي يَمتلك قوة وجيشا اكبر من الدول العربية.. كُلها أفكار وحسابات ثَبت فشلها.. فالعدو الإسرائيلي بكل طاقاته وقواته أُعلن عن هزيمته عندما وجهه الطفل الفلسطيني بالحجر.. وها هو اليوم يُهزم ويمرغ بالوحل اللبناني والفلسطيني.. وها هم اليوم يجتمع وزراؤنا العرب في اجتماعٍ طارئ لبحث تداعيات الحرب علي لبنان واعمار ما دمره المحتل، هذه الحرب التي كبدت العدو الإسرائيلي خسائر كبري وخرج منها يَجرُ أذيال الهزيمة والعار بَعد أن مرغت المقاومة اللبنانية انفه وهزمته شر هزيمة، ورُبما هذا الاجتماع لا يخرج بجديد سوي الإستنكارت والشجب والدعوة إلي إعادة اعمار ما دمره الاحتلال.معذرة وزراؤنا الموقرون المطلوب أن تتخذ قممكم واجتماعاتكم قرارات جرئيه تهدف إلي قلع الاحتلال عن بلادنا العربية وإحياء روح المقاومة والجهاد في نفوس الأمة التي هزمها تقاعس حكامها العرب.المطلوب أن تتحرك الطائرات العربية والسلاح الذي يصدأ في المخازن من اجل نصرة أهلنا في فلسطين ولبنان.. هذا هو المطلوب وليس الإدانات والإستنكارت التي لا تحمل الفائدة والجدوي سوي تجديد الهزيمة والتقاعس العربي.القرارات العملية المطلوبة لم تُخرج بعد.. وعلي مدار تاريخ اجتماعات الوزراء لم يتخذ القرار الجريء الذي يُلبي طموحات المواطن العربي ويحيي فيه روح النخوة والشهامة العربية.كفي أيها الوزراء.. كفي تقهقر.. آن الأوان لبدء المعركة الدبلوماسية الجديدة واتخاذ القرارات والآليات العملية التي تحيي روح المقاومة والعزة والتحدي في نفس المواطن العربي والعمل علي استصدار القرارات العملية والخطوات الحاسمة التي تعمل علي دعم الشعب اللبناني ودعم صموده بشتي الوسائل والأساليب. غسان مصطفي الشامي [email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية