كفى خنوعا لإسرائيل

حجم الخط
0

ظهرت في «رأي القدس» العبارة التالية (ان الحفاظ على الانتصار واستثماره لا يقل اهمية ولا صعوبة عن صنع الانتصار، خاصة في مواجهة عدو احترف قلب الموازين، وسرقة الانتصارات، وتزييف التاريخ،).
هذا الانتصار الذي جاء بفضل الله تعالى ورغما عن الغطرسة الاسرائيلية وعن التآمر الخسيس من بعض الدول العربية وخاصة مصر السيسي وغيره مما احترقت قلوبهم حقدا وغيظا لهذا الصمود البطولي للمجاهدين في غزة ؛سيما وانهم كانوا يعولون على العدو الاسرائيلي لاتمام حلقة تصفية الاخوان المسلمين الذي بدأها السيسي وذلك بتصفية ذراعهم المجاهذ في فلسطين (حماس).
فحماس ومن ورائها الاخوان المسلمون هم الخصم العنيد لاسرائيل ومن شايعها من الزعماء العرب الذين باعوا دينهم وشرفهم وعروبتهم لا لشيء الا لانهم وجدوا في الساحة العربية الاسلامية من يقول لهم كفى خنوعا وانبطاحا لغرور اسرائيل على الكل العربي الاسلامي؛ وكفى تفريطا في حقوق الفلسطينيين في استرجاع وطنهم من غاصبيه الصهاينة. وليعلم الجميع وخاصة المفرطين ان حقوقنا في فلسطين هي كلها ومن البحر الى النهر وليس كما يطمح المفاوض الفلسطيني ان يستجدي حوالي 20٪ من فلسطين التاريخية واسرائيل تراوغه وتدخله في مفاوضاتها العبثية من تيه مظلم الى آخر اشد اظلاما ولا تعطيه الا الخيبة والمهانة والاحتقار.
واخيرا ظهر على الشاشة حسن نصرالله يتباكى على فلسطين ويزعم دعم المجاهدين في غزة وهو الذي يذبح المجاهدين السوريين ضد نظام الاسد الطائفي الدموي المتحالف مع اسرائيل ومذابح نصرالله وحزبه الطائفي في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين لا تقل بشاعة عن المذابح الاسرائيلية في غزة.والحذر من نصرالله وممن وراءه لا يقل عن الحذر والريبة في كثير من الانظمة العربية المحيطة باسرائيل والمتناغمة معها على ضرب المقاومة الفلسطينية المسلحة.

ع.خ.ا.حسن

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية