اسرائيل ليست ارملة فلديها احتياط وطني ممثل بايهود باراك وبنيامين نتنياهو

حجم الخط
0

اسرائيل ليست ارملة فلديها احتياط وطني ممثل بايهود باراك وبنيامين نتنياهو

اسرائيل ليست ارملة فلديها احتياط وطني ممثل بايهود باراك وبنيامين نتنياهو تصريح آفي ديختر بأنه مستعد للتنازل عن هضبة الجولان مقابل السلام مع سورية، دليل، وللاسف الشديد علي انه لا يزال بعيدا عن أن يكون زعيما وطنيا، بمعني أنه يمكن للمرء أن يكون رئيس مخابرات ناجحا ومقاتلا ضد الانتحاريين، مثلما كان ديختر، ولكن عندما يتعلق الامر بالتفكير السياسي الاستراتيجي المسؤول ـ فان ديختر فج. ولا غرو أن رئيس الوزراء ايهود اولمرت سارع الي التحفظ من تنازلات ديختر لسورية، وبالتوازي فان مستوطني هضبة الجولان يتعززون فقط في صراعهم من أجل بيتهم.وبالفعل، جيل الاستمرار، كمرشح مناسب للقيادة الوطنية، هو جيل هزيل. فماذا يمكن أن ينشأ عن مدير الائتلاف من حزب كديما، ابيغدور يتسحاقي الذي هو نفسه مشبوه بصفقة مالية مشكوك فيها؟ وهو يهدد بان يبني ائتلافا جديدا بدون العمل. نجم كديما وزير العدل حاييم رامون، اضطر للاستقالة بتهمة التحرش الجنسي. والدولة نجت في هذه الاثناء من انتهازي سياسي، من ديماغوجي عديم الكوابح، الذي كان رجل سر رئيس الوزراء.إذن هل مع السياسيين من هذا النوع سيكون ممكنا اعادة بناء اسرائيل ـ الجيش الاسرائيلي المتألم، الجبهة الداخلية المضروبة، المعنويات اليهودية ـ الصهيونية للدولة، التي تتعرض لتهديد وجودي؟ بالطبع لا. مع هذه الخرق البالية السياسية سيعاني مصابو الجبهة الداخلية في اعادة تأهيلهم، بقدر لا يقل عما يعانيه حتي اليوم مقتلعو غوش قطيف. المشكلة في الديمقراطية أنه لا توجد فيها اختصارات للسياقات، وفي ساعة الازمة فانها تدفع ثمنا باهظا جدا الي أن تسمح للزعماء الاكثر جدارة بتلك الساعة للوصول الي السلطة لانقاذ الوطن. ليست اسرائيل أرملة. فللدولة احتياطي وطني يتمثل بزعيمين جديرين بالذات لهذا الوقت – ايهود باراك وبنيامين نتنياهو. رئيسا الحكومة السابقان أثبتا قدرتهما مثلما دفعنا أيضا لقاء أخطائهما. نتنياهو، بلا ريب، تميز بتقويم المخاطر مسبقا مقابل نشوي السلمويين و الاحاديي الجانب الذين هزأوا منه. ايهود باراك، كرئيس أركان وكرئيس وزراء تصرف برباطة جأش في اللحظات الصعبة، ومثل هؤلاء تحتاجهم دولة اسرائيل الان جدا. لهذين الزعيمين لا مكان في الحكومة الحالية، الفاشلة والمفشلة، ذات الوقت المقرر. والسؤال السياسي هو كيف يمكن اختصار المسيرة التي ستجلبهما، كل واحد بمفرده أو كلاهما معا، للعودة الي قيادة الدولة، ومرغوب فيه الي قيادة طواريء مشتركة. برأيي، هما فقط بقيا لنا الان في المخزون الوطني للتوجه فورا الي الثورة الجذرية في كل مجال من مجالات حياتنا، بما في ذلك اعادة بناء الجيش الاسرائيلي. خسارة وقت، بالمعني القديم للتعبير: انتبهوا ان رافي ايتان يقترح اعادة بناء واعداد الملاجيء في أرجاء البلاد في ضوء المواجهة المحتملة المباشرة مع ايران نفسها. ولكن أحدا ما ينبغي أن يحرص علي ذلك والا يفشل، مثلما في موضوع نصرالله. اوري دان(معاريف) ـ 24/8/2006

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية