هذا هو النهج الثوري الصحيح ، فالحقيقة دائما ثورية، ومن لا يزالون ينامون «مطمئنين» على مآثر المقاومة وتجييرها لأنفسهم وذكريات التعبئة الثورية لمنظمة «فتح» الغابرة إبتداء من منتصف ستينيات القرن الماضي فقد طوتها ومسحتها سلبا «المفاوضات العبثية» منذ أزيد من 20 عاما ،هذه «البقايا» حقيقة هي من رجال الماضي ويريدون فرض تصوراتهم التي تجاوزها الزمن والأحداث في غزة العزة.
الحقيقة أني لا أرى ثوريين حقيقيين في «المقاطعة» بل أناسا أصبح مبلغ علمهم وأمانيهم الحفاظ على المرتب الشهري وبطاقةVIP الإسرائيلية.المرجو إخلاء الساحة للإرادات الثورية الحقيقة وهي بالمناسبة ما زالت حية في منظمة فتح.
مفتاح الترهوني